دخلت شركتا صناعة الإلكترونيات «سوني» و»آبل» في التنافس على قيادة الثورة الإلكترونية الجديدة المؤمل ظهور أولى منتجاتها مع موسم أعياد الميلاد ورأس السنة، في وقت تواجه الصحف الورقية انحسارا الأمر الذي يدفعها إلى تقديم نسخ إلكترونية سهلة إلى القرّاء.
وحسبما ذكرت صحيفة نيويورك بوست سيقترح كتاب سوني الإلكتروني «اي- ريدر» اشتراكا في صحيفتي «وول ستريت جورنال» و»نيويورك بوست».
في غضون ذلك توشك شركة آبل للإلكترونيات الكشف عن مواصفات جهاز جديد يختصر وظائف الكمبيوتر في جهاز صغير محمول، وتعد فيه إطلاق ثورة إلكترونية بعد جهازي «آي بورد» و«أي فون». وسيكون بإمكان المستخدم لكتاب سوني الإلكتروني الاطلاع على موقع «ماركت ووتش. كوم» إضافة إلى الصحيفتين اللتين تصدران عن مجموعة «نيوز كورب» التي يمكلها إمبراطور الإعلام روبيرت مردوخ.
وقالت إدارة شركة سوني إن كتابها الإلكتروني سيكون الوحيد الذي سيوفر خدمة «وول ستريت جورنال بلاس» وهي نسخة محدثة بعد إغلاق البورصة مع دفع خمسة دولارات إضافية على الاشتراك الأساس. وستكلف خدمة «نيويورك بوست» عشرة دولارات في الشهر أي السعر نفسه للفايننشال تايمز ولوس أنجلوس تايمز على كتاب كيندل الإلكتروني.
العدد 2670 - الأحد 27 ديسمبر 2009م الموافق 10 محرم 1431هـ