ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) مرت بظروف صعبة للغاية خلال العام 2009 بسبب الأزمة العالمية وما ترتب عليها من تداعيات سلبية على اقتصاديات دول العالم.
وقال تقرير مركز الخبير للاستشارات الاقتصادية والإدارية أن السوق مازالت تعاني جملة من المصاعب وقد أغلق الأسبوع الماضي على انخفاض ملحوظ في مؤشراتها على الرغم من أن بداية الأسبوع كانت متفائلة نتيجة للصفاء السياسي بين مجلسي الوزراء والأمة.
وأضاف أن العام قد مر دون إقرار قانون هيئة سوق المال وتفعيل بعض الآليات المالية الجديدة والذي بات أمرا ضروريا لاسيما وأن هناك أدوات وآليات كان من المفترض أن يتم تفعيلها ويتم البدء في التعامل بها بالسوق خلال العام 2009 إلا أن الظروف حالت دون تحقيقها وخاصة بعد تفجر الأزمة المالية العالمية.
وأشار التقرير إلى أن تجاهل آليات تداول السندات والصكوك والدخول في تجاذبات مع صناع السوق فيما يخص فرض بعض الضوابط على عمليات البيع على المكشوف اثر على الأداء.
وأكد أن من شأن تفعيل هذه الأدوات وتفعيل دور صناع السوق جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ولا شك أن تأجيلها كان بسبب الظروف السيئة التي مرت بها أسواق العالم.
واعتبر انه في ظل عودة الاستقرار إلى الأسواق وتراجع الآثار السلبية للأزمة العالمية بحلول العام المقبل ستكون الظروف مؤاتية تماما لتفعيل هذه الآليات.
العدد 2670 - الأحد 27 ديسمبر 2009م الموافق 10 محرم 1431هـ