قررت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارىء المصرية فى جلستها المنعقدة أمس (الأحد) تأجيل محاكمة عناصر الخلية التابعة لحزب الله اللبنانى والبالغ عددهم 26 متهما من بينهم أربعة هاربين لجلسة بعد غد (الأربعاء).
وجاء قرار التأجيل لسماع شهود الإثبات والنفي بعد أن استكملت المحكمة أمس شرائط الفيديو الخاصة بالمتهمين وعرض ومشاهدة المعاينات التصويرية التي أجرتها النيابة للأماكن التي تم القبض فيها على المتهمين والتحفظ على الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزتهم.
وناشد المتهمون مجددا قبل الجلسة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) المسئولين المصريين الإفراج والعفو عنهم، مشيرين إلى أنهم لم يرتكبوا أيا من الاتهامات المنسوبة إليهم وأنهم كانوا يحاولون فقط مساعدة «أشقائهم الفلسطينيين دون أن يتسببوا في أذى الشعب المصري أو انتهاك الأراضى المصرية لغرض ما».
ويواجه المتهمون، وهم لبنانيان وخمسة فلسطينيين و19 مصريا، تهما بينها «الانتماء إلى خلية سرية تابعة لحزب الله كانت تقوم بالتجسس على حركة الملاحـة فى قناة السويس والتخطيط لشن هجمات على منتجعات سياحية فى سيناء يرتادها سياح إسرائيليون»، كـما تشمل لائحة
الاتهامات «تهريب أشخاص وبضائع إلى قطاع غزة والتخطيط لاغتيالات والتخابر لحساب منظمة إرهابية بغية تنفيذ اعتداءات، وحيازة أسلحة في شكل غير مشروع».
من ناحية أخرى، بحث الرئيس المصري حسنى مبارك الأحد ووزير الخارجية البرازيلى سيلسيو أموريم، الذي يزور مصر حاليا، سبل تعميق وتوسيع نطاق العلاقات الثنائية بين البلدين فضلا عن التطرق لعدد من القضايا المهمة إقليميا ودوليا التي تحظى باهتمام مصر والبرازيل.
ورحب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، عقب المقابلة، بنظيره البرازيلي، وقال إن لقاء مبارك مع المسئول البرازيلي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعميقها، بالإضافة إلى مناقشة الوضع في الشرق الأوسط والجهود الرامية لدفع عملية السلام علاوة على تناول نتائج قمة تغير المناخ التي عقدت مؤخرا في كوبنهاغن.
وأضاف أنه سيتم توقيع اتفاقية بين البلدين للتفاهم الاستراتيجي، وصفها أبوالغيط بـ «المهمة»، ولها معنى ومغزى كبير لإقامة حوارات دائمة بين البلدين.
العدد 2670 - الأحد 27 ديسمبر 2009م الموافق 10 محرم 1431هـ
الويل للظلمه
الويل لاجلاف كلاب الصهاينه