وجهت أميركا إتهامات إلى نجل مصرفي نيجيري ثري بمحاولة تفجير طائرة شركة «نورثويست إيرلاينز» التي كانت تقل 278 راكبا يوم عيد الميلاد. وحاول الشاب تنفيذ الهجوم بينما كانت الطائرة تقترب من مطار ديترويت ليل الجمعة السبت.
ويجرى علاج عمر فاروق عبدالمطلب، البالغ من العمر 23 عاما في المركز الطبي بجامعة ميتشجان من الحروق التي أصيب بها عندما حاول تفجير الطائرة مستخدما مادة (بي إي تي إن) شديدة الانفجار. وكان عبدالمطلب مرتديا زي المستشفى ومكبل بالأصفاد وهو على كرسي متحرك أثناء قراءة الاتهامات الموجهة ضده.
وتم توجيه الاتهامات الاتحادية من قبل قاض خلال جلسة محكمة جرى عقدها في مستشفى جامعة ميتشجان. وقال عبدالمطلب بينما كان واضعا ضمادات على يديه، باللغة الإنجليزية لمدعي المنطقة إنه لم يتمكن من دفع أموال لمحامي، وذلك وفق ما ذكرته صحافية حضرت الجلسة. ووصفته الصحافية إن وجهه مثل «وجه الطفل» ورفيع ويبدو صغير السن ومهذب. وأبتسم وقال إنه شعر بتحسن بعد يوم من الحادث.
وأفادت صحيفة «ذيس داي» أمس الأول بأن والد عبدالمطلب في نيجيريا وهو وزير سابق بالحكومة ومسئول مصرفي، أوضح أنه أبلغ السلطات الأمنية في السفارة الأميركية في نيجيريا قبل ستة أشهر بشأن شكوك تساوره بشأن ابنه. ولم يتضح بعد ما إذا كان عبدالمطلب على صلات بشبكة «القاعدة». وقال مسئولون لصحيفة «نيويورك تايمز» إن المشتبه فيه أكد حصوله على مادة التفجير والسرنجة التي عثر عليها في ملابسه الداخلية من خبير مفرقعات في اليمن على صلة بـ «القاعدة». وقال مركز «انتل سنتر»، وهو منظمة مستقلة مقرها واشنطن تقوم بمراقبة الأنشطة الإرهابية إن الحادث يبدو وكأنه انتقام لغارة جوية تمت في وقت سابق هذا الشهر على معسكر تدريب إرهابي في إقليم أبين باليمن.
ومن جانبها، قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو إنها ممتنة للركاب وطاقم الطائرة لرد فعلهم السريع والبطولي «لحادث كان يمكن أن يؤدي لنتائج كارثية». وحذرت المسافرين على الرحلات الدولية والمحلية بأن يسمحوا لأنفسهم بالمزيد من الوقت لإنهاء الإجراءات الأمنية المتزايدة. وقالت إنه «لا يمكن التنبؤ» بالإجراءات الجديدة.
كما قال وزير العدل إريك هولدر «إن الهجوم المزعوم يظهر أنه يجب علينا الاستمرار في اليقظة في الحرب ضد الإرهاب في كل وقت».
ويعتقد قيام عبدالمطلب بتهريب المادة إلى متن الطائرة بينما كان في طريقه إلى ديترويت قادما من لاغوس بنيجيريا عبر مطار شيفول في أمستردام.
وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» إنه زعم بوجود صلات له مع تنظيم «القاعدة» والجماعات الإرهابية في اليمن. وتنبه الراكب اليقظ جاسبر شورينجا إلى ما يجري حيث شم رائحة دخان وشاهد اندلاع النيران وقفز من فوق الركاب والمقاعد من أجل السيطرة على المشتبه به الذي اعتقد أنه يحاول تفجير الطائرة.
وقال شورينجا لشبكة «سي إن إن» الاميركية «كان الحريق يزداد سوءا. أنا سحبت المشتبه به من مقعده، لأعرف ما إذا كان يرتدي المزيد من المتفجرات». وتابع «وجاء طاقم الطائرة ومعهم طفايات الحريق... وساعدت على إخماد الحريق». وتمكن شورينجا وأحد أفراد الطاقم من الإمساك بعبد المطلب وجره إلى منطقة الدرجة الأولى حيث «قمنا بتجريده من ملابسه... حتى نتأكد أنه لا يحمل شيئا آخر».
ويتشابه هذا الحادث إلى حد كبير مع محاولة البريطاني ريتشارد ريد فى ديسمير/ كانون الأول العام 2001 عندما حاول إشعال النار في حذائه الممتلئ بمادة «بي إي تي أن» على متن طائرة «أميركان إيرلاينز» التي كانت في طريقها من باريس إلى ميامي. وتمت السيطرة على ريد أيضا من قبل الركاب بعد أن لاحظوا أنه يحاول إشعال النيران في الحذاء.
ومن جهتها، قامت الشرطة البريطانية بتفتيش مسكن عبدالمطلب في منطقة ويست إند القريبة من أوكسفورد سيركس بلندن. وقال مسئولو وزارة العدل الأميركية، الذين قاموا باستجواب الركاب وطاقم الرحلة 253، إنه من الواضح أن عبدالمطلب توجه إلى حمام الطائرة وأمضى فيه نحو 20 دقيقة. وعندما عاد لمقعده أبدى شكوى من ألم في المعدة وجذب إليه بطانية فوق الجزء الأسفل من جسمه.
وقال بيان إن «الركاب سمعوا بعد ذلك أصوات انفجارات مشابهة للألعاب النارية وشموا رائحة ولاحظ بعضهم أن بنطلون عبدالمطلب وجدار الطائرة اشتعلت فيهما النيران». وأضاف البيان أن عناصر من مكتب التحقيقات الاتحادية أخذت بقايا واضحة من سرنجة وجدت على الكرسي المجاور لعبد المطلب ويعتقد في أنها جزء من جهاز التفجير.
وتم تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات في مختلف أنحاء العالم من بريطانيا وحتى تايوان فيما قال الاتحاد الأوروبي إنه سيراجع قواعد السلامة.
العدد 2670 - الأحد 27 ديسمبر 2009م الموافق 10 محرم 1431هـ
يجب ان يعذب و يشنق
هذا الرجل الذي حاول أزهاق ارواح ناس ابرياء يجب ان يعذب ثم يقتل بدون اي محاكمه, فحرام تضييع المال ووقت القضاء في محاكمة هؤلاء المجرمين
stupid
stupid wahabi , they are trying to destroy islam