نادي النجمة نتاج دمج أندية الوحدة (الهلال) ونادي القادسية ونادي رأس الرمان في العام 2001 في المرحلة التي أطلقها سمو الأمير ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وتم وضع اتفاقية وآليات العمل بحسب ما تم الاتفاق عليه، على أن يكون الرئيس والأمين المالي من نادي الهلال والسكرتارية والنائب الأول للرئيس من نادي القادسية ونائب الرئيس الثاني ومدير النادي من نادي رأس الرمان بالإضافة إلى عضوين من كل ناد. ومنذ العام 2001 ولغاية 2009 وعلى رغم الظروف الصعبة والتجاذبات التي مر بها النادي فإنه مازال يحتفظ بحيويته ونشاطه، إذ تسعى كل الأطراف اليوم للتمسك الأكبر بالدمج وهذا هو المأمول والمطلوب وهي القوة التي يستند عليها النادي عند بروز المشكلات والظروف الصعبة. المسئولون في الأطراف الثلاثة المعنية بالدمج أكدت لـ «الوسط الرياضي» أنها متمسكة بالدمج وتطالب برئاسة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة كحل جذري لقيادة النادي إلى بر الأمان.
الأمر المهم في الموضوع وبعد هذه السنوات الطويلة من الانتظار والترقب للدمج والقرب من الانتهاء من بناء النادي النموذجي من لهم القدرة في اتخاذ القرار في هذه المراكز الثلاثة بأنها جميعا متمسكة بالدمج وان كان لديها التوجس والهواجس من بعض الأمور فهي لا تكون سوى اختلافات في وجهات النظر من الممكن التغلب عليها نحو الهدف الأكبر. نحن لا نرى في مشكلة نادي النجمة بأنها صعبة الحلول بل بالعكس عندما تحدثنا إلى هذه الأطراف الذين أكدوا أن الدمج لا اختلاف ولا خلاف عليه والتمسك به أمر لا مجادلة عليه ولن يكون هناك أي عضو مالي ولا في المستقبل سيقرر عكس ما هو موجود. هذا التوجه هو قوة النادي ووصوله إلى ساحل الأمان أمر وارد وبقوة مع هذا الاحتمال القوي. الأطراف الثلاثة أكدوا رئاسة الشيخ هشام وأهميتها للنادي وانها الحل الكبير للخروج من المأزق ولا مبالغة في الأمر عندما قالوا انه المقبول من الجميع ورفضوا الأسماء الأخرى مع تقديرهم واحترامهم الكبير لهذه الأسماء فإن الشيخ هشام الذي يعد الأب الروحي للنادي لما يقدمه من دعم معنوي ومالي. هناك مطالب من مركزي القادسية ورأس الرمان لابد من تحقيقها ولا نعتقد من المستحيل تحقيقها بل بالعكس فانهما في متناول اليد ولا صعوبة في ذلك. مركز القادسية المتمثل في الرئيس فؤاد أبل يطال بالتنظيم الإداري واتخاذ القرار الجماعي وعدم التفرد بالقرار وهذا مطلب ملح لكل نادٍ ومؤسسة أو حتى الشركات للوصول إلى النجاح الكامل.
أما مركز رأس الرمان فهو يطالب باستثمار الأرض التي سلمها النادي الأم والحصول على نسبة معينة من أجل تعينه على تسيير أمور المركز في كل مجالاته بالإضافة إلى موازنة بحسب الاتفاقية التي سبقت الدمج وتقدر بـ 10 آلاف دينار سنويا وهذا الأمر من الممكن الاتفاق عليه وتحقيقه والتوافق بآلية ترضي كل الأطراف. إذا نادي النجمة بعيد عن الصراعات كما يتوهم البعض والكل متمسك بالدمج وبرئاسة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة والكل يطالب بعقد الجمعية العمومية وإجراء الانتخابات وفتح باب العضوية من الآن وهذا اتفاق شامل بينهم وما يتبقى فهو في العدول عن الاستقالة للرئيس وهذا أمر يتحقق لو كانت هناك العزيمة من الجميع على تحقيقه. متفائلون كثيرا بوضع نادي النجمة والذي نأمل ان يخرج بأحلى حله خصوصا عندما ينتقل إلى مبناه الجديد ليكون عهدا جديدا ونحن مع الجميع مع رئاسة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة لتسيير السفينة نحو ساحل الأمان بإذن الله.
العدد 2670 - الأحد 27 ديسمبر 2009م الموافق 10 محرم 1431هـ