العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ

«السفينة الزرقاء» تعبر بصعوبة من المحظور الاتحادي إلى «الثمانية»

تأهل لمواجهة سترة بعد مباراة ظهرت بوجهين مختلفين

انضم فريق البسيتين إلى ركب المتأهلين إلى دور الثمانية لكأس الملك المفدى لكرة القدم بعد تخطيه فريق الاتحاد «درجة ثانية « بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي المحرق بعراد ضمن مباريات دور الـ16، ليتأهل بذلك لملاقاة فريق سترة في دور الثمانية.

ولم يكن تأهل البسيتين سهلا على رغم سيطرته على الشوط الأول وتقدمه بهدفين نظيفين إذ واجه ندية من الاتحاد وخصوصا في الشوط الثاني الذي استطاع فيه الاتحاديون تقليص الفارق بهدف محمد عبدالوهاب والمحاولات الخطيرة التي استمرت حتى نهاية المباراة وكادت توقع السفينة الزرقاء في محظور المفاجأة.

شوط بسيتيني

شهد الشوط الأول تفوق فريق البسيتين وذلك ما كان متوقعا في ظل الفوارق والقدرات الفنية بين الفريقين والتي أعطت الفريق الأفضلية في السيطرة الميدانية والاستحواذ الأكثر على الكرات وإظهار الرغبة الهجومية وهو ما أفرز تسجيل هدفين خلال الشوط.

واعتمد مدرب البسيتين الكابتن خليفة الزياني على عناصره الأساسية في التشكيلة وتعامل بجدية مع المباراة واستطاع فريقه إحكام السيطرة الميدانية وتركيز اللعب في المنطقة الاتحادية على رغم أنه واجه صعوبة في كسر التكتل الدفاعي الاتحادي وانعدام المساحات وبالتالي لم ينجح البسيتين في ترجمة سيطرته إلى هجمات وفرص حقيقية على المرمى الاتحادي في ظل الاعتماد على بناء الهجمات من العمق المتكتل وعدم قدرة لاعبي الوسط علي نيروز وعبدالوهاب علي والسوري محمد بشارفي تنويع الهجمات واستسلام ثنائي الهجوم حسن عبدالعزيز ومحمد عجاج وسط التكتل وغياب المساندة من الأطراف وخصوصا عبر الجهة اليسرى التي يشغلها قائده باسل سلطان.

ووسط ذلك الوضع لجأ البسيتين إلى خيار التسديدات البعيدة التي ظهرت عدة مرات خلال الشوط ونجح من خلالها تسجيل هدفيه عن طريق المحترف النيجيري إسماعيل في الدقيقة 17 وعلي نيروز في الدقيقة 35 كما كاد نيروز تسجيل هدفا ثالثا في نهاية الشوط من تسديدة لولا العارضة والحارس، ويحسب لنيروز تألقه اللافت خلال الشوط الأول وكان الأبرز بعكس بقية لاعبي الفريق وخصوصا عبدالوهاب علي الذي لم يظهر بالصورة المطلوبة وكذلك ثنائي الهجوم.

في المقابل اعتمد فريق الاتحاد طيلة الشوط على الناحية الدفاعية بتكثيف منطقتي الوسط والدفاع ونجح إلى حد كبير في تحييد الفعالية الهجومية لفريق البسيتين على رغم الهدفين اللذين سجلا من تسديدتين بعيدتين فيما لم تظهر للفريق الاتحادي أية محاولات هجومية وحتى كراته المرتدة التي كان يقودها حسين عبدالجبار ومحمد عبدالوهاب والمحترف جونسون كانت نادرة وافتقدت إلى الفعالية والكثافة العددية، وخلال الشوط أضطر مدرب الأتحاد لأجراء تبديل بعد إصابة الحارس ودخول الحارس الشاب الأسكافي الذي تألق في التصدي لعدة كرات.

صحوة اتحادية

وتغيرت الصورة في الشوط الثاني الذي شهدت بدايته صحوة اتحادية ظهرت معها رغبة هجومية من خلال نشاط لاعبي وسط الفريق الذين تحولت مهامهم من الشق الدفاعي إلى النهج الهجومي وبات الفريق يفرض سيطرته ويركز اللعب في منطقة البسيتين وتحرك ثنائي المقدمة حسين عبدالجبار ومحمد عبدالوهاب بفعالية أكبر وكذلك التبديل الايجابي للمدرب الاتحادي الوطني سعد رمضان بإشراك مهدي عبدالجبار، ومن إحدى هذه المحاولات نجح الاتحاد في تسجيل هدفه الوحيد بمجهود رائع ومهارة محمد عبدالوهاب عندما تجاوز ثلاثة لاعبين وسدد كرة مباغتة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس حسين حرم.

على رغم تحسن الأداء الاتحادي ونشاطه الهجومي إلاّ أن محاولاته غلب عليها الجانب الحماسي والتسرع والقلة العددية داخل الصندوق وهو ما أهدر العديد من المحاولات الهجومية الاتحادية التي استمرت حتى اللحظات الأخيرة.

أما البسيتين فتراجع عطاء لاعبيه في النصف ساعة الأول من الشوط وخصوصا لاعبي خط الوسط قبل أن يعاود نشاطه في الربع الأخير من الشوط معتمدا على إرسال الكرات باتجاه المهاجم حسن عبدالعزيز الذي كان الأكثر نشاطا من المهاجم الغائب الحاضر محمد عجاج، إذ استثمر عبدالعزيز المساحات في الدفاع الاتحادي بعد تقدم الفريق وبالتالي سنحت عدة فرص مرتدة كان أبرزها انفراد حسن عبدالعزيز والتي تصدى لها الحارس الاتحادي الشاب ببراعة

العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً