تقام اليوم آخر مباراتين في الدور الـ(16) من مباريات كأس الملك إذ يلعب على استاد المحرق المالكية أمام البديع عند الساعة 6.00 ، بينما يلعب على استاد النادي الأهلي بالماحوز الشباب أمام قلالي عند الساعة 6.00 مساء.
مباراة المالكية مع البديع من خلال المعطيات الفنية السابقة تؤكد أفضلية المالكية ولكن عالم الكرة في الكؤوس ليس ثمة معايير خاصة وقد تنقلب الصورة تماما داخل الملعب كما فعلها سترة يوم أمس الأول واخرج النجمة بجدارة.
المالكية في آخر 5 مباريات من الدوري لم يتعرض إلى الخسارة إذ حقق الفوز في مباراتين وتعادل في 3 ما يعطيه الدافع المعنوي الكبير لدخول كأس الملك بالصورة الأفضل خصوصا انه قادم من فوز ثمين حققه على النجمة في آخر مباراة له في القسم الأول، وبالتالي هو أمام مستحق آخر مهم يقدم نفسه فيه بعدما اخذ الفريق انسجامه في ظل الوجوه الشابة الجديدة، ولكن عليه الحذر في الافراط من التفاؤل في مواجهة فريق من الدرجة الثانية الذي يسعى إلى تحقيق النتيجة الايجابية ومباغتة المالكية وإخراجه على رغم ظروفه الصعبة التي يمر بها وقد يفقد فيها اثنين من أفضل لاعبيه العامر واحمد عيسى بقيادة المدرب الوطني الدوسري الذي يبحث عن طريقة اللعب التي تحفظ له هويته الفنية بطموحات البقاء في الأدوار المتقدمة.
الشباب × قلالي
هذه المباراة أيضا تعطي الشباب الأفضلية في الفوز للفارق الفني والمهاري بينه وبين قلالي الذي يلعب من دون محترفين هذه المرة ولكن من غير المأمون ضمان النتيجة للشباب بل بالعكس بإمكان قلالي أن يفعلها. الشباب الذي تعرض لهزة عنيفة في آخر 3 مباريات جعلته يفكر ألف مرة في الخروج اليوم بالنتيجة الايجابية خصوصا أن التاريخ كتب له من قبل انجازا بالذهب وآخر بالفضة، وبالتالي يسعى اليوم لكسب هذه الجولة وجعلها لصالحه ولكن عليه استثمار الفرص التامة ان أراد الفوز. قلالي من جانبه ليس لديه الشيء الذي يخسره وفق ظروفه وطموحاته، فان فاز فهذا أمر جيد وان خسر فلا حسرة ولا ندم في ظل الاستراتيجية الجديدة. إذا الفريق سيلعب من دون ضغوط نفسية على أمل تحقيق النتيجة الايجابية
العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ