حقق المالكية فوزا مستحقا حجز معها البطاقة المؤهلة إلى الدور ربع النهائي لملاقاة حامل اللقب المحرق بعد إسقاطه البديع بثلاثة أهداف نظيفة أحرزها حسين حسن في الدقيقة 23 من الشوط الأول وحسين خلف الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 16 و37 من الشوط الثاني. على رغم هذه الفوز الآن أن فارس الغربية لم يكن بأدائه المعروف عنه وكان بإمكانه زيادة الغلة لو تعامل مع المجريات بالصورة المركزة والمنظمة، ولكن عموما كان أفضل من منافسه البديع في الأمور الفنية فاستحق الفوز إذ لم يكن البديع في وضعية تجعله قادرا حتى على إحراز ولو هدف واحد.
قدم الفريقان عرضا متوسطا لم يرتق إلى الكرات الخطرة الفعلية بسبب الإغلاق الذي كان عليه الفريقان في الوسط ولكن وسط المالكية له الأفضلية في التحرك والوصول لمنطقة جزاء البديع ولكنه عجز عن صنع الكرات الفاعلة أمام المرمى. والبديع في المقابل صار هاجسه الأكبر كيفية الدفاع على حساب الهجوم ما أوجد الثغرات في منطقته لعدم وجود التنظيم في اللعب والانتقال السلس.
المالكية لعب بطريقة 5/4/1 في الدفاع تتحول إلى 3/5/2 في الهجوم مع تقدم عبدالله مكي من الجهة اليسرى وجاسم محمد من اليمنى لمساندة الوسط ولزيادة الكثافة العددية إلى جانب حسين خلف مع محمد علي في الارتكاز وعيسى البري الذي يميل كثيرا إلى الهجوم. ولكن تنفيذ هذه الطريقة كانت غير سليمة، إذ إن معظم كراته عالية أو في مساحات مكتظة باللاعبين، وبالتالي لم يجد المساحة الكافية للانطلاقة خصوصا في الطرفين التي انعدمت انطلاقاتهم... كان بإمكانه الحصول على هجمات سريعة لو لعب على الجانبين ولكنه أصر على اللعب في العمق كثيرا. الهدف الذي أحرزه المالكية كان من ثابتة وكرة عرضية على رأس المهاجم حسين حسن لترتطم بالعارضة وتدخل بكامل محيطها خط المرمى وأكدها مساعد الحكم عباس حرم الذي أشار بدخول الكرة المرمى.
أما البديع الذي لعب بطريقة 4/4/2 واعتمد أساسا على غلق منطقته الدفاعية من الوسط بوجود كثافة عددية لإيقاف تقدم المالكية على حساب التقدم الهجومي فلم نر منه أية كرات تشير إلى الفاعلية أمام المرمى.
لعب أحمد محمد وحسام سويد في الارتكاز ومعهم جاسم العواد في اليمنى ومصطفى عتيق في اليسرى ولكن هذا الخط افتقد إلى التنظيم في الحال الهجومية واكتفى بالتغطية الدفاعية ونجح إلى حد ما في الحال الدفاعية مع أنه ترك بعض المساحات لديه فارغة وفيها من الثغرات ما يكفي للمرور منها. سيدعدبالمطلب وعبدالله عيسى كانا معا في الهجوم ولكنهم لم يحصلوا على الإعدادات الخلفية وحتى الكرات التي حصلوا عليها كانت خجولة وفي منتصف الملعب ولم تصل لحد الخطر بتاتا. كان البديع يحتاج لقائد داخل الملعب يستطيع أن يحول اللعب بشكل سريع من الحال الدفاعية إلى الهجومية بشكل منظم وترك اللعب العشوائي في إبعاد الكرات الدفاعية.
هبط الأداء الفني خلال هذا الشوط على رغم السرعة في اللعب غير المنضبطة ولا منظمة خصوصا من البديع الذي صار يتقدم إلى الهجوم أكثر ولكنه لم يكن بالصورة التي تسمح له بصنع الكرات الخطرة لانكشافها لمدافعي المالكية الذين حفظوها عن ظهر قلب واستطاعوا السيطرة عليها بإحكام.
لم ينوع البديع كراته بالشكل الذي يباغت فيه المالكية ولم يضف التبديلان اللذان أجراهما مع بداية الشوط إذ أشرك أحمد خميس بدلا من عتيق ويوسف الدوسري بدلا من سيدعبدالمطلب فظل الوضع كما هو في بداية الشوط.
المالكية من جانبه لم يستفد من أخطاء البديع لصنع الكرات الهجومية حتى مع دخول عمار حسن الذي اكتفى فقط بالتمرير العرضي، وجاسم محمد في الطرف الأيمن في المالكية كانت له فرصة في أكثر من مرة للانطلاقة ولكنه كان حذر جدا ما جعله دائما يحتفظ بمكانه جاعلا أحد لاعبي الوسط هو من يتقدم إلى الأمام. الصانع الذي يلعب خلف المهاجمين افتقده الفريق مع أن سيدكاظم حميد كان يرجع كثيرا إلى الوراء ولكنه كان سلبيا في مثل هذه الكرات وكان من المفترض مع دخول عمار أن يميل حسين خلف إلى الحال الهجومية ليكون صانعا للكرات ولكنه في الوقت نفسه استطاع أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 16 اثر كرة عرضية لعبها حسين حسن قوية أبعدها حارس البديع ليكملها خلف برأسه في المرمى. خلال النصف الثاني من الشوط لم يتغير الحال من الفريقين وطغى عليهما اللعب السلبي المكشوف والفردي الذي اثر على مجريات اللعب الفني ولم نر أية خطورة فعلية أمام المرمى. وكانت معظم الكرات غير مركزة ولا مدروسة أو منظمة فكانت عرضة للقطع والإبعاد.
وفي الدقيقة 37 أضاف المالكية الهدف الثالث عن طريق حسين خلف الذي حصل على الكرة داخل منطقة الجزاء ولعبها قوية تجاه المرمى فأكملها دفاع البديع عبدالله سلمان في مرماه. هذا الشوط شهد أفضلية واضحة للمالكية ولكنها كانت بسلبية على رغم إحرازه هدفين إذ إن البديع لم يكن بالصورة التي بإمكانه إيقاف كرات المالكية الدفاعية كما كان في الشوط الأول خصوصا عندما لعب على الطرفين.
أدار المباراة الحكم الدولي نواف شكرالله الذي لم يجد أية صعوبة في إدارتها بمساعدة الدولي علي دادالله والحكم عباس حرم والحكم حسين البحار حكما رابعا.
العدد 2677 - الأحد 03 يناير 2010م الموافق 17 محرم 1431هـ
مبرووك للاخضر
مبروك للاخضر وانشالله الفوز على المحرق وعقبها الكأس
محرقي
المالكية حبايبنا
قلوبنا معك بالأخضر
بالتوفيق لفارس الغربية
فارس الغربية سيقول كلمته وسيعيد ذكرى أحمد عبد الأمير
مع احترامي لتاريخ المحرق العريق الا أن المحرق الحالي ليس كالمحرق في عهد سابق فهو يتساوى مع جميع الفرق إن لم يكن أقل مستوى من بعض الفرق .. فالمحرق لا يملك اللاعبين المتميزين القادرين على إخافة الفرق بل هم يلعبون فقط بتاريخ واسم المحرق مع انطلاقة الدوري رأينا كيف أن فارس الغربية كان قاب قوسين من الحاق الهزيمة بالمحرق وهو بكامل لاعبيه بينما المالكية كان يعاني من سوء الاستقرار واغلب لاعبيه من الشبان الا أنهم استطاعوا مجارة المحرق ورأينا كيف كان ريكو عاني الامرين من دفاع المالكية .. صلاح العلوي
جيف لعبة
مب كل طير يتكل لحمه هذا الحمر
مبرووووووووك يافارس الغربيه والشماليه
انشاء الله الفوز على المحرق 2-1