اعتبر أمين السر العام للاتحاد البحريني لكرة اليد سلام عاشور أن ما يُثار حاليا في الوسط الرياضي بشأن المؤامرة المزعومة لإقالة المدرب الدنمركي ميك هيغمبو لا تعدو كونها «زوبعة في فنجان»، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة لم يستغن عن المدرب إلا لأسباب صحية صرف، سيكون فيه وضعه الصحي مانعا لمواصلة المشوار مع المنتخب في الاستحقاق المهم بالبطولة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.
وبين عاشور في لقاء مطول يأتيكم من خلال برنامج «عالم الرياضة» المقدم عبر أثير «الوسط أون لاين» أن مجلس الاتحاد كان يتفاوض قبل التعاقد مع ميك، بالمدرب الحالي أورليك، الذي يعد أحد المدربين المعروفين في الدنمرك، متمنيا أن يتواصل التعاون الحاصل بين الاتحاد والأندية الإماراتية بشأن تحرير لاعبي المنتخب المحترفين لديها.
كما أكد أمين سر الاتحاد البحريني لكرة اليد أن سعي مجلس الإدارة الجدي للحصول على داعم جديد لأنشطة وفعاليات الاتحاد بعد انتهاء عقد الرعاية السابق مع بيت التمويل الخليجي بداية السنة الحالية.
كل ذلك وأكثر، جاء في الحديث مع عاشور، الذي تطرق لثلاثة محاور، بداية باستعدادات المنتخب للمشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم المقررة في بيروت اللبنانية في شهر فبراير/ شباط المقبل، وما أثير مؤخرا عن مؤامرة بشأن إقالة المدرب السابق للمنتخب الدنمركي ميك، وثانيا مسابقات الدوري والفئات السنية، وثالثا، فيما يتعلق بانتهاء رعاية بيت التمويل الخليجي لأنشطة الاتحاد وفعالياته.
في البداية نريد أن نتكلم عن استعدادات المنتخب، إلى أين وصلت استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في التصفيات الآسيوية وخصوصا أن البطولة أمست قريبة جدا؟
- في الواقع فقد انطلقت استعدادات المنتخب منذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وهي متواصلة حتى الآن، وقد حدث فيها توقف لفترة أعياد الميلاد بالنسبة للمدرب، سافر من خلالها للاحتفال مع أهله في الدنمرك، غير أن المنتخب واصل استعداداته من خلال مدرب فريق الشباب الحالي عصام عبدالله ولفترة 3 أيام، حتى عودة مدرب المنتخب الذي يشرف حاليا بنفسه على هذه الاستعدادات بشكل مباشر.
مادام نحن نتكلم عن المنتخب، هل سيؤثر تأخر المحترفين إذا ما عرفنا أن هناك اختيارا للاعب الشباب الإماراتي أحمد عباس وجعفر عبدالقادر في الأهلي الإماراتي على استعدادات المنتخب وخصوصا الأخير الذي يعد من الأوراق الأساسية للمنتخب؟
- من الطبيعي أن يكون غياب وعدم وجود جعفر عبدالقادر مع المنتخب في هذه الفترة مؤثرا على المنتخب ولو بنسبة بسيطة، إذ إن وجوده مع المنتخب في هذه الفترة سيكون إضافة بالنسبة للاعب وللمنتخب من حيث الانسجام، لكنني أعتقد بوجود الوقت الكافي لعودة اللاعب والتأقلم مع المجموعة، وخصوصا أنه لعب معهم ويعرفهم ويعرفونه، ونحن الآن في مباحثات مع النادي الأهلي الإماراتي ونادي الشباب الإماراتي، في محاولة للتأكيد على بقاء اللاعبين أكثر مدة ممكنة مع المنتخب.
هناك في الاتحاد الدولي لكرة القدم قانون يقضي بعودة اللاعب إلى منتخب بلاده في حال اقتراب أي بطولة قارية، فكيف هو الحال مع اتحاد كرة اليد الدولي؟
- نعم، فاتحاد القدم يوجب تواجد اللاعب قبل البطولة بأقل من 15 يوما، لكن هذه الأمور تخضع عادة للعلاقة بين الاتحاد وبين أندية اللاعبين المحترفين فيها. طبعا تربطنا علاقة جيدة بالإخوان في النادي الأهلي الإماراتي، ودائما ما يتعاونون معنا مثلما حدث في البطولة الخليج المصاحبة في سلطنة عمان، إذ تعاون معنا الإخوان الإماراتيين وتركوا جعفر عبدالقادر ينضم للمنتخب قبل أكثر من 15 يوما غير البطولة وبالتالي مكث معنا فترة أطول من التي يسمح بها الاتحاد الدولي.
كان هناك تعاون بيننا وبين النادي الأهلي، ونأمل أن يتكرر مرة ثانية في هذه الأوقات.
مازال الحديث عن المنتخب الوطني، وخصوصا عما جرى هذه الأيام، والحديث هنا عن مدرب المنتخب السابق الدنمركي ميك هيغمبو، فيا ترى ما هي الأسباب التي أدت إلى إلغاء عقد مدرب المنتخب، وهل ترون في مجلس الإدارة أن الفترة الضيقة على انطلاقة البطولة كانت تسمح بإنهاء العقد؟
- بكل أمانة، فإنني أرى بأن الموضوع الذي يُثار بشأن المدرب «زوبعة في فنجان». نحن استغنينا عن المدرب لأسباب صحية، فالمدرب يعاني من مرض السكري وقد أجرى عملية بتر لإحدى أصابعه في القدم، وحينها شعرنا في مجلس الإدارة أن وضعه الصحي يمنعه من المواصلة معنا في هذه الفترة ولاسيما أن لدينا استحقاقا مهما وهو البطولة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.
أحسسنا بالمجازفة في إبقاء المدرب وهو في وضعه الصحي هذا، وخصوصا أننا لم نأخذ حتى الآن تقريرا من المستشفى، الذي لا يستطيع أعطاءنا التقرير الكامل عن حالته الصحية بالضبط إلا بعد شهر من إجراء العملية، لذلك لم نستطع الانتظار لانقضاء هذا الشهر من أجل أن يؤكد لنا المستشفى قدرته على مواصلة المشوار مع المنتخب من عدمه، ونصبح حينها في موقف حرج وخصوصا أن البطولة ستبدأ بعد أيام، فوقع الاختيار على مساعد المدرب وهو مدرب كفاءة ولديه الإمكانات التي يقدر من خلالها على قيادة المنتخب في الفترة القادمة وقررنا كمجلس إدارة أن نواصل مع المدرب المساعد بحيث يمسك المنتخب كمدير فني أو كمدرب على أن يكون معه مساعد مدرب بحريني.
لكن هناك من يتحدث عن مؤامرة لإسقاط المدرب الذي لم يعجب الإدارة، والبعض يقول إن عدم اختيار المدرب ميك لبعض اللاعبين للقائمة هو سبب إنهاء العقد معه وليس العملية التي أجراها المدرب مؤخرا، ما هو ردكم على ذلك؟
- في الواقع هذه وجهات نظر أناس شخصية، لا أعلم ما الذي يضمرونه في فكرهم، وبالتالي لا أستطيع التكلم عنهم، ولكن هذا الكلام غير صحيح وكلام خاطئ، وأعتقد أن فيه الكثير من المغالطات، ودعني أتساءل، هل عندما أتى المدرب الأول فإن اللاعبين الذين كانوا سابقا مع المنتخب رجعوا وانضموا للمنتخب؟ لا بالتأكيد، أم إن المدرب الثاني هو من ضمهم للمنتخب، وبالتالي فإن هذا الكلام الذي يقال غير صحيح، والله أعلم بالغرض من إثارة هذا الكلام.
هل عودة محمد عبدالنبي مثلا والتي لم تتحدد حتى الآن، جاءت بضغوط من مجلس الإدارة؟
- واقعا ليست هناك ضغوط مورست على المدرب بإدخال أي لاعب أو إزاحة أي لاعب، هذا الموضوع فني لم نتدخل فيه، قد نكون سألنا عن أسباب اختياره لبعض اللاعبين، ومن ناحية فنية قال إنه يحتاج لهؤلاء اللاعبين، لكن هذا القرار فني وما راح نتدخل فيه، لم نتدخل لا في جلب لاعب ولا في حذف لاعب من المنتخب، هذا القرار يأخذه المدرب، نحن كمجلس إدارة ما اخترنا ولا عندنا أسلوب فرض أسماء على المدرب.
هل هذه سياسة موجودة في الاتحاد؟
- نعم، وأعتقد أن أي شخص يريد النجاح، فإنه إذا استقدم مدرب وشعر أنه كفاءة، فإن عليه إعطاءه الفرصة في العمل، ويعطيه الفرصة لاختيار اللاعبين الذين يراهم مناسبين لخططه في الملعب.
لو رجعنا إلى المدرب الحالي أورليك، هل يثق مجلس الإدارة في المدرب وخصوصا أنه جاء في البداية كمساعد للمدرب السابق؟
- هناك معلومة الكثير من الناس يجهلونها، وهي أن المدرب الذي جاء في البداية كمساعد هو في الأساس مدرب في الدنمارك، والشيء الآخر أننا في الاتحاد كنا في مفاوضات معه قبل التفاوض مع المدرب ميك، والإخوان في لجنة المنتخبات كانوا يتفاوضون مع المدرب المساعد الموجود حاليا كمدرب لكي يدرب المنتخب، لكن لم يحصل توافق فاتفقنا على المدرب ميك هيغمبو، وعندما طالبنا الأخير بترشيح مدرب مساعد رشح لنا هذا المدرب باعتباره أنه أفضل المدربين الموجودين حاليا لكي يعمل معه كمساعد.
وأحب أن أضيف هنا نقطة إضافية، وهي أن المدرب السابق ميك مدرب لديه الكفاءة ونحن استغنينا عنه لظرفه الصحي وليس لأنه لا يمتلك كفاءة أو أنه اختار لاعبين معينين أو لم يخترهم وإنما مراعاة لظرفه الصحي.
والشيء الآخر ليس لأن المدرب الحالي الذي جاء كمدرب مساعد لا يملك الكفاءة، لا على العكس، فهو لو لم يكن يمتلك الكفاءة لما كنا قد أخذناه من الأساس، لكنه مدرب ممتاز واللاعبون مرتاحون منه ونحن كمجلس إدارة مرتاحون منه.
هذا بالنسبة للمنتخب الأول، لكن عندما نأتي للحديث عن المنتخبات السنية، فالبعض يتساءل –وخصوصا خارج الاتحاد– لماذا لا يعمل الاتحاد على تعيين مدربين متخصصين لمنتخبات الفئات السنية منذ فترة طويلة، بما معناه ليس كما يحدث الآن من جلب أحد مدربي الفرق الأعضاء في الاتحاد؟
- هذه الفكرة لدينا في الأساس، لكن الكلام الذي تقوله محتاج إلى آليات كثيرة، ومن ضمن هذه الأدوات التي تحتاج للقيام بها من أجل مباشرة هذا البرنامج الدعم المادي، والدعم المادي يحتاج إلى مدرب متفرغ، هذه السنة كانت لدينا هذه الفكرة بأن نفرّغ مدربا للفئات السنية، وحاليا هناك مفاوضات شبه نهائية في مراحلها الأخيرة بخصوص مدرب الاتفاق عادل السباع على أن يكون مدرب باربار محمد المراغي مساعدا له، بحيث أنهم يبدأون بالتجمعات أو تنفيذ الفكرة التي أبدتها لجنة المنتخبات وعرضتها على مجلس الإدارة بحيث تكون هناك تجمعات أسبوعية لهذه المنتخبات (المنتخبات السنية) حتى فترة الإعداد للبطولة وبالتالي إقامة معسكرات داخلية أو خارجية، لكن كاستمرارية لهم سيحاولون إقامة برامج أسبوعية لهذه المنتخبات، وبالتالي فإن هذه الفكرة موجودة لكن تطبيقها من الصعب بين يوم وليلة لأنها تحتاج للكثير من الآليات، محتاجة مدربين متفرغين، محتاجة إداريين متفرغين، محتاجة أمورا مادية كثيرة، وتحتاج لبعض الوقت، ولكن كفكرة موجودة في مجلس الإدارة وإن شاء الله سنبدأ تطبيقها خطوة بخطوة.
نبتعد عن المنتخبات ونأتي إلى المسابقات، في البداية لماذا لم يفكر الاتحاد مسبقا في إجراء البطولة التنشيطية وخصوصا أن الجميع يعرف أنها بطولة روتينية مع كل مشاركة خارجية للمنتخب؟
- من أين عرفتم أنه لا توجد خطة لبطولة تنشيطية؟
الحديث جاء من خلال عدم وضع مجلس الإدارة تاريخا معينا لإقامة البطولة ضمن أجندة برامجه مسبقا؟
- لا، هذا كلام غير صحيح. إذ على العكس فإن موضوع البطولة التنشيطية موجود لدى الاتحاد، لكن يوجد فرق بين أن نقول لا توجد فكرة للبطولة التنشيطية وبين أن نقول لا يوجد تاريخ معين للبطولة، فهذا كلام آخر. عموما، كفكرة موجودة والجدول جاهز، أيضا كان من المفترض أننا في مجلس الإدارة وكلجنة مسابقات حددنا تاريخا وهو في الفترة من 6 إلى 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، وهو بدء البرنامج في هذه الفترة، والمفروض أن الجدول سيصدر اليوم أو غدا ولكن لم يصدر بسبب انشغالنا بتمارين المنتخب.
وعندما نتحدث عن المنتخب والتنشيطية، فإن موضوع المعسكر المقرر للمنتخب والذي سيقام في ألمانيا لم يتم التأكيد عليه حتى الآن ولم نستقر عليه في الاتحاد، فإذا أقيم المعسكر في ألمانيا فسيتم استخدام الملعب لمباريات الدورة التنشيطية، أما إذا لم يشارك ولم يغادر المنتخب في معسكر خارجي وأقام معسكرا داخليا فسيحتاج لملعب يتدرب عليه، وبالتالي لابد أن نوجد صالات بديلة نقيم عليها مباريات الدورة التنشيطية، إذا من المعروف أن منافسات الدرجة الأولى ليست مثل الفئات السنية التي من الممكن أن تلعب على ملاعب خارجية أو في أية صالة، وأعتقد أن الصالتين اللتين من الممكن أن تلعب عليهما المباريات للدرجة الأولى غير الصالة الرئيسية لدينا، هي صالة نادي باربار وصالة نادي الشباب، وإذا جئنا إلى نادي الشباب فإننا نعرف بأن لديهم لعبتي اليد والطائرة، ما يجعل الاستعانة بصالتهم صعبا، ونحن إذ قمنا عدة مرات بالحديث معهم، لكن الإخوان في الشباب كانوا يعتذرون لنا في كل مرة لصعوبة الوضع عندهم، لإنشغال الصالة بتدريبات جل الفرق من اللعبتين عليها، وبالتالي يتبقى لدينا ملعب باربار، لكن لن يكون الوضع أفضل إذا ما كان المنتخب يتدرب في البحرين، لذلك ارتأينا أنه لابد أن نوجد طريقة أو برنامج أو أي شيء بحيث يمكن أن نواجه هذه الأمور، وهذا ما أخّر إصدار الجدول.
مازلنا في مسابقات الدرجة الأولى، ألا يفكر مجلس الإدارة في إحداث أمور تطويرية في مسابقات الدرجة الأولى، وخصوصا بعد الأسابيع الماضية من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي التي كشفت بعض القصور وخصوصا من الناحية الجماهيرية؟
- إذا سألتني باعتباري خارج مجلس الإدارة أي كمتتبع، فإنني أرى أن الجمهور في هذه السنة كان أكثر من الموسم الماضي في بدايته، هذا أولا، والأمر الثاني نحن للتو قمنا بتغيير نظام الدوري، إذ كان الدوري يلعب في العام الماضي من دور تمهيدي ومن ثم سداسي. وفي هذا الموسم تغير من سداسي إلى رباعي، وهذا يعني وجود تغيير ما، وراح نشوف التجربة هذه طبعا وسنرى مدى نجاحها وما هي السلبيات وكيف هي الإيجابيات من هذا النظام الجديد، وعلى أساسها سنطور الدوري في المستقبل.
نأتي إلى آخر موضوع في حديثنا، فقد انتهت قبل أيام رعاية بيت التمويل الخليجي لأنشطة الاتحاد وفعالياته ومسابقاته، ما هو الجديد بالنسبة لفعاليات الاتحاد، وهل هناك خطوات من الاتحاد لإيجاد راع جديد؟
- الأولوية دائما لنا في مجلس الإدارة لبيت التمويل الخليجي، وسيكون من المفترض بعد إجازة السنة الميلادية ترتيب لاجتماع مع المسئولين في بيت التمويل الخليجي، وعلى أساسه سنرى فيه إمكانية تمديد أو تجديد العقد، وإذا لم نر إمكانية تجديد العقد فسنحاول إيجاد راع ثاني للمسابقة. من الناحية الأدبية لم يكن لنا أن نتفاوض مع راعي جديد ونحن لدينا عقد ساري مع راع وهو بيت التمويل، فكان لازم علينا التوقف وانتظار انتهاء العقد على أساس البحث عن راع جديد، لأن الأولوية لتجديد العقد دائما ستكون للراعي نفسه الذي كنا معه، وفي حالة عدم قبوله تجديد العقد ففي هذه الحالة سنبحث عن راع آخر، لكن إن شاء الله سنحاول من جانبنا لنوجد راعيا جديدا في حالة عدم التوفيق مع بيت التمويل الخليجي.
لكن البعض يعرف أن مبلغ رعاية الموسم الماضي والمقدر بـ 150 ألف دينار بحريني لم تدفع لحد الآن، هل هذا صحيح؟
- نعم، صحيح؟
إذا، هناك سؤال يتبادر إلى الذهن؛ لماذا بقي الاتحاد طوال سنة كاملة من دون حراك يبحث مثلا عن راع جديد أو حتى يضع في ذهنه احتياطات معينة؟
- طبعا لدينا ثقة تامة أولا في أن بيت التمويل الخليجي راح يفي بالتزاماته وهو مصرف كبير، ولا أعتقد بوجود أي إشكالية بالنسبة لهذا الموضوع، أما الشيء الآخر، وكما قلت لك في البداية، إذ إن لدينا عقدا ساريا ملتزمين به مع الراعي، وبالتالي لا نستطيع المضي خلاف العقد والتفاوض مع راع ثان وأنا للآن ملتزم بعقد مع راعي معيّن، ما أعتقد لا تجاريا ولا أخلاقيا أن هذا الأمر سيكون صحيحا.
أما موضوع التأخير في دفع مبالغ الدفعة الثالثة من الرعاية فهذا أمر جدا طبيعي، ويحدث في أكثر من شركة وأكثر من اتحاد باعتقادي، وهذه ظروف طبيعية تحدث لظروف السوق ولظروف العمل. هذه ظروف طبيعية وما أعتقد أن بيت التمويل الخليجي سيكون أو كان أول راعي أو آخر راعي يمر بمثل هذه الحالة.
لكن من المؤكد أن أيام البحث عن راع جديد ستكون أيام ساخنة بالنسبة للاتحاد.
- بلا شك، نحن سنبذل قصارى جهدنا، فهو مطلب رئيسي بالنسبة لنا كاتحاد أن نوجد داعما للاتحاد، ومطلب رئيسي لأعضاء مجلس الإدارة بأن نوجد راعيا يدعم اللعبة ويدعم المنتخب في الفترة المقبلة وخصوصا أن لدينا منتخبا يحقق إنجازات كبطولة الخليج، وأرجو من الله أن يوفقنا في هذا الموضوع.
العدد 2677 - الأحد 03 يناير 2010م الموافق 17 محرم 1431هـ