العدد 2677 - الأحد 03 يناير 2010م الموافق 17 محرم 1431هـ

رسميا علاقة ميك هيجمبو باتحاد اليد تنتهي بـ «التراضي»

المدرب يعود فجر الغد إلى بلاده

انتهت علاقة المدرب الدنماركي ميك هيجمبو باتحاد اليد بشكل رسمي بالتراضي، وصار في حكم المؤكد ألا يكون مدرب المنتخب الوطني الأول الذي هو في مرحلة الإعداد للمشاركة في بطولة آسيا للرجال المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالسويد والتي ستقام في العاصمة اللبنانية (بيروت) خلال فبراير/ شباط 2010 بمشاركة 13 منتخبا آسيويا.

وأكد رئيس مجلس إدارة اتحاد اليد علي عيسى أن المدرب يقدر وجهة نظر الاتحاد فيما يخص وضعه الصحي وإمكانية تأثيره على المنتخب خلال الفترة المتبقية قبل المشاركة في التصفيات الآسيوية، وقال أيضا: «المدرب تفهم وضعنا ونحن نقدر ذلك كاتحاد، فهو تعامل بطريقة احترافية أكد من خلالها هذا التقدير بدليل أنه لم يطلب الشرط الجزائي بل أنهيت العلاقة بأقل من الشرط الجزائي»، وأضاف «سنتواصل معه في المستقبل القريب وسنعلن عن نوعية التواصل لاحقا».

وقال ميك هيجمبو بالأمس بأنه كان سعيدا بالعمل مع اتحاد اليد من خلال المنتخب الأول في الفترة الماضية، مشيرا إلى أنه كان ينتظر تكوين منتخب قادر على المنافسة في البطولات غير أن العارض الصحي الذي ألم به استوجب توقف العلاقة بينه وبين الاتحاد، وقال أيضا: «سأعود إلى بلادي وهناك إمكانية العلاج أفضل بالنسبة لي، وسأكون على تواصل مع المسئولين بالاتحاد بهدف تقديم الدعم الفني، فأنا قد اتفقت مع رئيس الاتحاد علي ذلك».

من جانبه، سوى مجلس إدارة الاتحاد جميع الأمور الإدارية والمالية مع المدرب الدنماركي بناء على ما نص عليه العقد الرسمي الموقع بين الطرفين في أغسطس/ آب 2009، وسيغادر المدرب غدا إلى بلاده لتنتهي علاقته بكرة اليد البحرينية بعد فترة لم تتجاوز الـ 4 أشهر، ولتبدأ مرحلة المدرب الدنماركي الآخر أورليك الذي صار رسميا مدربا أول للمنتخب الوطني ويعاونه الوطني علي العنزور.

وردا على ما أثير في الصحافة الرياضية في الأيام القليلة الماضية دافع ميك هيجمبو عن الخيارات التي وضعها في القائمة الأولى وفي القائمة الثانية، مؤكدا أنه لا يوجد أحد داخل مجلس الإدارة أو خارجه قد مارس ضغوطات من أجل ضم أو إبعاد أي لاعب منوها إلى أن التوصيات التي وصلته لم يعرها أي اهتمام.

وأشار المدرب الدنماركي إلى أن اللاعبين الذين اختارهم كانوا نتاج رغبة صادقة منه في إطار بناء منتخب بحريني مثالي، ووصف المدرب الدوري البحريني بأنه يحمل العنف والقوة المفرطة الأمر الذي أجبره على تغيير نمط المنتخب خوفا من العقوبات وما شابه في البطولات الخارجية المهمة.

وقال أيضا أن طريقة اللعب في البحرين غير صحيحة لذلك طالب بمدرب أجنبي يعرفه جيدا بهدف العمل على تغيير الوضع بتلافي الأخطاء الكثيرة التي رصدها لما كان يتابع منافسات الدوري حتى لا تؤثر على المنتخب.

وبخصوص ما أثير بشأن المدرب المساعد البحريني الذي طالب به الاتحاد، فقد أكد المدرب على أنه لا يمتلك أي علاقة شخصية بأي من المدرب البحرينيين قبل أن يأتي إلى البحرين، منوها إلى أنه أعطى مطلق الحرية للاتحاد لاختيار المساعد، وقال إنه تلقى مكالمة من أحد المدربين الدنماركيين (يدعى كميليو) يشيد فيها بأحد المدربين الوطنيين وبإمكانياته لذلك طالب به الاتحاد، مضيفا أنه غير بعد ذلك تفكيره إلى طلب المدرب الأجنبي.

ونفى المدرب أن تكون له علاقة وطيدة مع مواطنه كاميليو، وعما قاله لإحدى الصحف المحلية بخصوص المنتخب، فقد أكد بأنه لم يتحدث مع كاميليو بشأن المنتخب أبدا، منوها إلى أن أخبار اللعبة في البحرين تصل إليه بشكل مباشر وأنه ليس الطريق أو المصدر.

العدد 2677 - الأحد 03 يناير 2010م الموافق 17 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً