قرر القضاء الايراني إحالة خمسة اشخاص للمحاكمة أمام محكمة طهران الثورية لمشاركتهم في تظاهرات نظمتها المعارضة في 27 ديسمبر/ كانون الاول وقتل خلالها ثمانية متظاهرين على الاقل واعتقل المئات.
واوضحت وكالة انباء الطلبة (ايسنا) في بيان صادر عن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي ان «ملف الاشخاص الخمسة احيل الى محكمة طهران الثورية». واضاف البيان ان «المحاكمة ستبدأ قريبا»، من دون تحديد موعدها ولا التهم الموجهة لاولئك الاشخاص.
وأعلن دولت ابادي بداية يناير/ كانون الثاني ان بعض المتظاهرين الذين احرقوا ممتلكات عمومية في 27 ديسمبر هم «مخربون» اي «اعداء الله» وان «القضاء سيتخذ بحقهم العقوبات المناسبة». ويعاقب القانون الايراني من يدينه القضاء بانه «مخرب» بالاعدام.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة «اعتماد» الخميس جدد وزير المخابرات الإيراني حيدر مصلحي الاتهامات الحكومية بأن عناصر أجنبية تقف وراء المظاهرات. ونقلت الصحيفة عنه قوله «وفقا للمعلومات التي حصلت عليها وزارة المخابرات فإن مثيري الشغب ورموزا مناهضة للثورة لديهم بعض الصلات مع أعداء الدولة والنظام (الإسلامي)».
ونقات وكالة «مهر» شبه الرسمية نقلا عن النائب علاء الدين بوروجيردي أن دبلوماسيا اوروبيا كان بين المعتقلين لكن اطلق سراحه بسبب القواعد الدبلوماسية. وقال إن»دبلوماسيا اوروبيا كان بين المعتقلين خلال اضطرابات يوم عاشوراء لكن اطلق سراحه بعد 24 ساعة بسبب اتفاقية فيينا».
في غضون ذلك، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إن بلاده وسورية تعتزمان إقامة نظام عالمي جديد. وقال لرئيس البرلمان السوري محمود الأبرش الذي يزور إيران: «إن إيران وسورية أمامهما مهمة مشتركة تتمثل في إقامة نظام عالمي جديد أساسه العدالة والانسانية والايمان بالله».
ونقلت «مهر» عن أحمدي نجاد قوله: «إن دور إيران وسورية تاريخي في هذه الفترة الفارقة (من التاريخ) ومن ثم ينبغي زيادة التعاون الثنائي».
وقال الرئيس الإيراني «إن جبهة طهران- دمشق خلقت نوعا من الحيادية في سياسات القوى العالمية في الشرق الأوسط ودفعت بها لطريق مسدود». وأردف أن «البلدين سوف يجبران الولايات المتحدة في نهاية الأمر على التوقف عن التدخل في شئون المنطقة وسحب قواتها العسكرية».
ونقلت الوكالة ذاتها عن رئيس البرلمان السوري قوله إن «طهران ودمشق سوف تواصلان العمل جنبا إلى جنب في مقاومة الامبريالية العالمية ومكافحتها».
العدد 2681 - الخميس 07 يناير 2010م الموافق 21 محرم 1431هـ
بو خالد حلوة
بو خالد حلوة منك على رغم صغر سنك
بو خالد
ان شاء الله ان تكون هذه المظاهرات هي القشة التي تكسر ظهر البعير.