العدد 2681 - الخميس 07 يناير 2010م الموافق 21 محرم 1431هـ

كأس إفريقيا فرصة تونس لمسح أحزان إخفاق كأس العالم

الحارس رشح فريقه للتأهل للدور الثاني

ينظر حارس مرمى منتخب تونس لكرة القدم أيمن المثلوثي إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تنطلق الأسبوع المقبل في انغولا باعتبارها فرصة لمسح أحزان الفريق بعد الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم.

وقال المثلوثي في مقابلة مع رويترز هذا الأسبوع: «جاءت منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا في وقت مناسب لمحو خيبة الأمل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم ومصالحة أنصار الفريق».

وأضاف الحارس الذي يبلغ عمره 25 عاما «مر الفريق بجانب الحدث في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وسنحاول تصحيح أخطائنا وتقديم وجه مشرف في نهائيات كأس أمم إفريقيا».

وأهدرت تونس فرصة الصعود لكأس العالم 2010 بخسارتها بشكل مفاجئ أمام موزامبيق في الجولة الأخيرة للتصفيات لتهدي بطاقة التأهل إلى نيجيريا.

وكلف هذا الإخفاق المدرب البرتغالي همبرتو كويليو منصبه وعينت تونس فوزي البنزرتي بديلا له ليقود الفريق في كأس الأمم الإفريقية بجانب مهمته الأساسية كمدرب للترجي حامل لقب الدوري التونسي.

وسيبدأ البنزرتي مهمته مع تونس بخوض نهائيات كأس الأمم الإفريقية واختار تشكيلة شابة شملت لاعبين ينضمان لأول مرة لصفوف المنتخب التونسي هما يوسف المساكني من الترجي ومهاجم النجم الساحلي أحمد العكايشي.

وقال البنزرتي الشهر الماضي: «أفكر في مستقبل المنتخب وهو ما جعلني أمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشبان الواعدين على غرار المساكني والعكايشي وحارس النادي البنزرتي فاروق بن مصطفى المتألق مع فريقه وهو يملك مؤهلات تخوله أن يصبح أحد أبرز الحراس في تونس».

وقال حارس النجم الساحلي: «يمتلك منتخبنا شخصية قوية وقدرة على التعلم بسرعة من أخطائنا لذلك باستطاعتنا النهوض بسرعة من كبوتنا وتقديم أداء جيد في كاس أمم إفريقيا».

وسيخوض منتخب «نسور قرطاج» منافسات الدور الأول في نهائيات كأس أمم إفريقيا ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب الكاميرون وزامبيا والغابون.

والكاميرون هي أقوى المرشحين للتأهل إلى دور الثمانية بجانب تونس بطلة إفريقيا العام 2004 لكن «نسور قرطاج» سيكونون أكثر حرصا هذه المرة عند مواجهة فرق أقل مكانة لتفادي مفاجآت قد تعصف بأحلامهم في تخطي الدور الأول.

وربما تقف التوقعات بجانب تأهل تونس برفقة الكاميرون المرشحة للفوز بصدارة المجموعة الرابعة لكن زامبيا والجابون قدمتا أداء مشجعا في تصفيات كأس العالم وهما مرشحتان لتفجير المزيد من المفاجآت في انغولا.

وتولى مدرب اولمبيك ليون السابق الفرنسي بول لوغوين مهمة تدريب الكاميرون خلفا للألماني اوتو فيستر في مايو/ أيار الماضي وتبدلت حظوظ « الأسود التي لا تقهر» تحت قيادته إذ حقق الفريق الفوز في أربع مباريات متتالية من بينها التغلب مرتين على الجابون ليحجز مكانه في كأس العالم.

واعترف المثلوثي بأن المنافسات خلال دور المجموعات لن تكون سهلة وقال «نخوض منافسات الدور الأول ضمن مجموعة صعبة تضم منتخبات قوية وتفرض الاحترام ويجب مواجهة كل منافسينا بنفس الروح.»

وأضاف «ستكون الأضواء مسلطة على الكاميرون وتونس لكن لا يمكن الاستهانة بزامبيا والجابون فقد قدما أداء جيدا خلال التصفيات وبإمكانهما تحقيق المفاجأة».

ومضى يقول: «تكمن قوة منتخبنا في روح التعاون والانسجام بين لاعبيه إضافة إلى الخبرة والانضباط التكتيكي واعتقد إنها نقاط مهمة لتقديم أداء رائع وتخطي الدور الأول».

وأكد المثلوثي أن المواجهة الأولى ضد زامبيا يوم 13 يناير/ كانون الثاني الجاري ستكون مفتاح التأهل إلى دور الثمانية.

وقال: «الفوز في المباراة الأولى وحصد النقاط الثلاث مهم جدا لأنه سيمنحنا دعما معنويا كبيرا ويزيد ثقتنا بأنفسنا لمواصلة المنافسات بثبات».

وأضاف «البداية الجيدة سترفع معنويات اللاعبين وتدفعهم لبذل المزيد من الجهد للوصول إلى أبعد حد في منافسات البطولة.»

وتابع «على رغم أن كرة القدم لا تخضع إلى تكهنات مسبقة إلا إني أعتقد إن منتخبي تونس والكاميرون يمتلكان أوفر الحظوظ للتأهل إلى دور الثمانية.»

وستبدأ تونس مسيرتها بمواجهة صعبة ضد زامبيا يوم 13 يناير حين تسعى لانتزاع النقاط الثلاث من اجل تعزيز آمالها في التأهل لدور الثمانية الذي لم تتخطاه منذ فوزها باللقب العام 2004.

العدد 2681 - الخميس 07 يناير 2010م الموافق 21 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً