نشرت السلطات السعودية مساء الإثنين لائحة من 85 مطلوبا من أجهزة الأمن بينهم 83 سعوديا «متواجدين في الخارج» و«يتبنون الفكر الضال» وهي العبارة التي تستخدم عادة للإشارة إلى أنصار «القاعدة».
وعلاوة على الـ83 سعوديا تضم اللائحة يمنيين اثنين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان حكومي.
وجاء نشر اللائحة من قبل وزارة الداخلية السعودية في حين أعيد الشهر الماضي اعتقال تسعة أشخاص كانوا خضعوا لبرنامج إعادة تأهيل. وكان بين هؤلاء معتقلون سابقون في معتقل غوانتنامو.
وأوضحت الداخلية في بيانها أن 15 مطلوبا «من الموجودين في الخارج» سلموا أنفسهم إلى السلطات عبر السفارات السعودية في الخارج.
وفي نهاية يناير /كانون الثاني الماضي قال المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية أن معتقلا سعوديا سابقا في غوانتنامو قدم في شريط فيديو نشر على الإنترنت باعتباره المسئول الجديد عن تنظيم «القاعدة» في اليمن.
من جهة أخرى ذكر موقع إخباري سعودي على شبكة الإنترنت أمس (الثلثاء) أن مقرا للحرس الوطني في جدة غرب السعودية تعرض إلى إطلاق نار فيما نفت السلطات في وقت لاحق أمس الحادث. وقال موقع «نبأ» الإخباري إن مقر الحرس الوطني الذي يقع في منطقة غرب جدة تعرض أمس لإطلاق نار ولم تتضح بعد هوية من قام بإطلاق النار عليه. وجاءت عملية إطلاق النار بعد يوم واحد من إعلان السلطات السعودية الكشف عن هوية 85 مطلوبا أمنيا تعرفت عليهم خارج المملكة.
على صعيد آخر عقدت اللجنة القطرية السعودية المشتركة لترسيم الحدود البرية والبحرية اجتماعها الثاني في الدوحة أمس لوضع المواصفات الفنية والشروط التعاقدية لتنفيذ ترسيم الحدود بين البلدين. وقال رئيس الجانب السعودي في الاجتماع مريع حسن الشهراني في تصريح صحافي إن الاجتماع يمثل استكمالا واستمرارا للاجتماعات السابقة التي تصب في التوصل إلى ما اتفقت عليه قيادتا البلدين بالنسبة للحدود البرية والبحرية والمواصفات التي يجب أن تطبق عند تنفيذ ترسيم الحدود والشركات التي ستدعى لذلك.وأوضح أن «الجانبين يعملان كفريق واحد ومتفقان على أفضل الأساليب بتفاهم وقناعة».
العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ