العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ

الجيش الإثيوبي يتوغل في الصومال وأديس أبابا تنفي

أكد شهود عيان ومسئول محلي أمس أن جنودا إثيوبيين دخلوا إلى بلدة صومالية تقع على الحدود بين البلدين وذلك بعد أيام على إعلان أديس أبابا سحب قواتها من الصومال. ونفت أديس ابابا روايتهم ووصفتها بأنها زائفة وخبيثة.

وقال المسئول المحلي في اتحاد المحاكم الإسلامية التي يتزعمها الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد، أحمد عثمان عبدالله إن جنودا إثيوبيين متمركزين في مدينة فرفر الإثيوبية دخلوا إلى بلدة كالابير في وسط الصومال.

وقال إن «القوات الإثيوبية تنتهك سيادة الصومال مرة جديدة وقد دخلت منطقة حيران» (وسط)، مضيفا عبر الهاتف من بلدة بلدوين المجاورة أنه «في حال لم ينسحبوا من بلدنا، سنحاربهم».

وأفاد عدد من سكان كالابير بأن الجنود الإثيوبيين أقاموا نقطة تفتيش في البلدة وعمدوا إلى تفتيش السيارات التي تعبر الحدود.

من ناحيتها قالت أديس ابابا إنها تحتفظ بوجود مكثف للقوات على الحدود خشية التعرض لتهديدات لأمنها. لكنها نفت أن قواتها دخلت الصومال من جديد بعد استكمال انسحابها الذي حظي بتغطية إعلامية بارزة من الصومال في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي. وذكر كبير المتحدثين باسم الحكومة بيريكت سايمون «هذا عار تماما عن الصحة. الجيش داخل الحدود الإثيوبية. ليست هناك نية للعودة».

على صعيد آخر قال مسئول بحري كيني أمس أن أنباء افادت بأن سفينة إماراتية فقدت في مياه الصومال ومن المحتمل أن تكون قد خطفت .

العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً