يستضيف معرض الخليج للصناعة لهذا العام عددا من رواد الأعمال البحرينيين الذين سيعرضون منتجاتهم الصناعية في الجناح الخاص بـ «تمكين»، إذ سيحتضن الجناح جانبا من المنشآت المستفيدة من برنامج دعم تطوير المؤسسات الذي تقدمه «تمكين» والهادف إلى رفع أداء المنشآت البحرينية وجعلها أكثر إنتاجية وكفاءة وتنافسية وفقا لأهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
ويعمل برنامج دعم تطوير المؤسسات على تحفيز النمو في القطاع الخاص من خلال تقديم الدعم إلى أصحاب الأعمال. وقد شاركت 1135 منشأة في هذا البرنامج خلال السنتين الأوليين من تدشينه، ومن المتوقع أن تستفيد 1000 منشأة أخرى من خلال وكالة دعم تطوير المؤسسات التي تم تعيين شركة «كي بي ام جي فخرو» لإدارتها مؤخرا، إذ تم تجهيز مكتب متكامل في منطقة السيف لتسهيل عملية تقديم الطلبات للراغبين في الاستفادة من باقة البرامج المتنوعة التي توفرها الوكالة، وهي: برنامج تطوير الأعمال، برنامج دعم التقنية، برنامج إدارة نظم الجودة، وبرنامج دعم النمو.
إحدى الشركات المشاركة هي مؤسسة «الأيادي الوطنية»، وهي من المؤسسات المستفيدة من برنامج دعم النمو الذي يساعد المؤسسات البحرينية على عرض منتجاتها وخدماتها في المعارض المحلية والإقليمية والدولية ذات العلاقة، وبرنامج دعم التقنية. وأفاد مالك الشركة يحيى الأنصاري في تعليق له على مشاركته: «أنا سعيد جدا لوجود مثل هذه البرامج المنهجية والمبسطة في البحرين. فقد استطعت بواسطة برنامج تطوير المؤسسات أن أقتني آلة صناعية ضرورية لعملي من الولايات المتحدة، حيث ستساعدني هذه الآلة على زيادة الإنتاج بنسبة 60 في المئة وتحسن الوضع المالي لمؤسستي على المدى البعيد».
أما شركة النجار للدعاية والإعلان، وهي إحدى المؤسسات الأخرى المشاركة التي تلقت الدعم من برنامج دعم النمو، فيقول صاحبها محمد رجب: «لقد سبق لي المشاركة في معرض الخليج للصناعة العام الماضي بدعم من «تمكين»، وكانت تجربتي مع المعرض والبرنامج إيجابية بكل معنى الكلمة. وقد شجعتنا «تمكين» على تكرار المشاركة هذه العام، والذي لولاها لما كان بمقدورنا أن نشارك نظرا للركود الإقتصادي الذي خلفته الأزمة. ولقد كان لمشاركتنا العام الماضي أثر طيب في زيادة حصتنا السوقية على المدى الطويل وتعريف الناس على طبيعة نشاطات المؤسسة.»
العدد 2684 - الأحد 10 يناير 2010م الموافق 24 محرم 1431هـ