العدد 2684 - الأحد 10 يناير 2010م الموافق 24 محرم 1431هـ

«إينوك» تعتزم إنتاج النفط والغاز في 2010

تعتزم مجموعة بترول الإمارات الوطنية (اينوك) التركيز على قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز خلال العام 2010، والدخول في شراكات عالمية، للبحث عن الفرص المتاحة في هذا القطاع. وتستهدف الخطة الاستراتيجية للمجموعة تحقيق التكامل في مختلف القطاعات من التنقيب والإنتاج والتكرير، وصولا إلى التوزيع. كما تدرس إنشاء محطات وقود خارج حدود الدولة، وذلك ضمن خططها المستقبلية.

العراق يعتزم استكمال الصفقات النفطية

إلى ذلك، قال مسئول بوزارة النفط العراقية أمس (الأحد) إن الوزارة تعتزم في وقت لاحق من الشهر الجاري استكمال صفقات نفطية وقعتها مع شركات طاقة أجنبية لتطوير حقول مجنون وغراف والقيارة ونجمة.

وقال رئيس القطاع القانوني والتجاري بادارة العقود والتراخيص في وزارة النفط، صباح عبدالكاظم، إن الوزارة ستوقع يوم 17 يناير/ كانون الثاني الجاري العقود الخدمية النهائية لحقل مجنون العملاق الذي جرت ترسيته على شركتي رويال داتش شل وبتروناس الماليزية في مناقصة عقدت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وأضاف، أنه في 18 يناير ستوقع الوزارة عقدا لحقل غراف الأصغر حجما مع كل من شركة بتروناس وشركة اليابان للتنقيب عن النفط (جابكس) بينما ستوقع يوم 26 يناير عقود حقلي القيارة ونجمة مع شركة سونانغول الأنغولية.

وأشار عبدالكاظم إلى أن وفدا من شركة نيبون أويل كورب سيلتقي بمسئولين عراقيين في 24 يناير في محاولة لاستكمال المفاوضات طويلة الأمد بشأن حقل الناصرية. وقال إن المفاوضات لن تكون سهلة.


ارتفاع واردات الصين من النفط في ديسمبر

من جهة أخرى، أفادت بيانات جمركية نشرت أمس (الأحد) أن واردات الصين من النفط الخام تجاوزت 20 مليون طن في شهر ديسمبر وذلك للمرة الأولى على الإطلاق لتبلغ 21.26 مليون طن مسجلة زيادة بمقدار الربع تقريبا مقارنة بشهر نوفمبر/ تشرين الثاني.

وبذلك يصل إجمالي حجم واردات الصين في العام 2009 إلى 203.79 ملايين طن.


فشل المفاوضات بين روسيا وبيلاروسيا بشأن النفط

على صعيد آخر، نقلت وكالات الأنباء الروسية عن متحدث باسم الحكومة البيلاروسية قوله إن روسيا وبيلاروسيا، الدولة الرئيسية لنقل النفط الروسي إلى أوروبا، فشلتا مجددا أمس الأول (السبت) في تسوية خلافهما بشأن النفط لكنهما أبدتا استعدادهما لمواصلة المفاوضات.

ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» عن المتحدث باسم رئيس الوزراء البيلاروسي، الكسندر تيموشنكو قوله، إن «الوفدين البيلاروسي والروسي فشلا مجددا في إيجاد تسوية وتوقيع وثائق بشأن شروط تسليم النفط لبيلاروسيا».

وأضاف أن الجانبين اللذين تفاوضا السبت طوال ساعات في موسكو «أعربا عن استعدادهما لمواصلة المفاوضات». ونقلت وكالة «انترفاكس» عن المكتب الإعلامي لحكومة بيلاروسيا أن مينسك عرضت موقفها مدعما بعمليات حسابية، لكن «الجانب الروسي تجاهل في الواقع هذه الحجج»، لافتة إلى أن الوفد البيلاروسي عاد إلى مينسك.

وتعارض بيلاروسيا التي تحصل على عائدات كبيرة من تكرير النفط الروسي وإعادة بيعه للخارج، قرار موسكو الذي يفرض عليها دفع رسوم جمركية على النفط اعتبارا من الأول من يناير.

وجرت جولات من المفاوضات بين روسيا وبيلاروسيا لم تكلل بالنجاح في ديسمبر ومطلع يناير. وأكدت موسكو أن هذه المفاوضات لن يكون لها تأثير على تسليم النفط الروسي لأوروبا.

وفي وقت سابق أمس الأول، نقلت الوكالات الروسية من موسكو تصريحات «خبير» روسي لم تكشف هويته مفادها أن موسكو تقترح إعفاء كميات النفط المخصصة للاستهلاك المحلي في بيلاروسيا من الرسوم الجمركية.

وبذلك، يمكن لبيلاروسيا أن تحصل على 6.3 ملايين طن من النفط الخام سنويا معفاة من الرسوم ومخصصة لحاجاتها الخاصة، ما يشكل توفيرا سنويا لمينسك بقيمة 1.8 مليار دولار استنادا إلى رسم يبلغ 267 دولارا عن كل طن. وأضاف الخبير أن «مماطلة الجانب البيلاروسي في المفاوضات قد تجعله يخسر هذه الامتيازات».

من جانبه، اتهم تلفزيون بيلاروسيا روسيا بممارسة «ضغط» على مينسك دفاعا عن «مصالح الشركات الروسية الكبرى».

وتؤدي الأزمات بين موسكو وجاراتها من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، وهي دول إستراتيجية لنقل الغاز والنفط الروسيين، إلى اضطراب دائم في إمداد أوروبا بالطاقة.

ففي يناير 2007، أدى خلاف مماثل إلى وقف ضخ النفط في أنبوب دروغبا الذي يعبر بيلاروسيا، ما حرم خمس دول أوروبية من النفط الروسي الخام لأيام عدة.

العدد 2684 - الأحد 10 يناير 2010م الموافق 24 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً