العدد 2684 - الأحد 10 يناير 2010م الموافق 24 محرم 1431هـ

محاربو الصحراء يحاولون إطفاء المشاعل مبكرا

يتطلع المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى بداية جيدة في بطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين التي انطلقت أمس (الأحد) في أنغولا وذلك من خلال تحقيق الفوز على منتخب مالاوي في مباراتهما اليوم الاثنين بالعاصمة لواندا ضمن فعاليات المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة.

ويخوض الفريق مباراة اليوم على استاد «11 نوفمبر» بطموحات كبيرة في أول ظهور له بالنهائيات منذ 6 سنوات إذ غاب الفريق عن البطولتين الماضيتين على رغم فوزه بلقب البطولة على أرضه العام 1990.

وبعد فشل المنتخب الجزائري في تجاوز دور الثمانية ببطولة العام 2004 في تونس، توارى بريق الفريق تماما وسيطرت عليه النتائج الهزيلة في مختلف مشاركاته بالتصفيات الإفريقية حتى عاد بقوة إلى الساحة الإفريقية في العام الماضي.

وانتزع المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا اثر فوزه على نظيره المصري 1/صفر في مباراة فاصلة بالسودان ما يضاعف من أمله في الوصول للأدوار النهائية في البطولة الحالية بأنجولا.

وخدمت القرعة المنتخب الجزائري بأن وضعته في مواجهة منتخب مالاوي متواضع المستوى مع بداية المشوار في البطولة الحالية اذ يستطيع الفريق اكتساب ثقة كبيرة من الفوز على مالاوي قبل مواجهة اختبارين أكثر صعوبة أمام مالي وأنجولا في الجولتين المقبلتين من مباريات المجموعة.

في المقابل، يشارك منتخب مالاوي (المشاعل) في البطولة الإفريقية للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد 26 عاما من مشاركته الأولى في النهائيات العام 1984. وعلى رغم ذلك، سيكون من الخطأ على منتخب الجزائر الاستهانة بمنافسه الذي يستطيع تحقيق المفاجآت خصوصا بعدما نجح بقيادة مديره الفني كينا فيري في الإطاحة بمنتخب الكونغو الديمقراطية من المرحلة الأولى بالتصفيات المؤهلة لنهائيات البطولة الحالية وكأس العالم 2010 على رغم أن المنتخب الكونغولي سبق له الفوز بلقب البطولة الإفريقية. ويتمتع لاعبو المنتخب الجزائري بشهرة فائقة إذ يحترف معظمهم في بطولات الدوري الكبيرة بأوروبا مثل كريم زياني لاعب فولفسبورج حامل لقب الدوري الألماني (بوندسليغا).

في المقابل، يعتمد منتخب مالاوي بشكل كبير على لاعبين معظمهم من الدوري المحلي أو المحترفين ببلدان افريقية أخرى ولكن الفريق يضم بين صفوفه مهاجمين محترفين في أوروبا هما إيساو كانيندا وراسل موافيوليروا كما يحترف المدافع جيمس سانجالا في فريق أول أغسطس الأنجولي ما يساهم في تأقم زملائه سريعا مع أجواء أنجولا. والتقى الفريقان مرة واحدة سابقة في نهائيات بطولة 1984 وفاز المنتخب الجزائري 3/صفر ليكمل المنتخب الجزائري طريقه إلى المربع الذهبي في البطولة إذ فاز في النهاية بالمركز الثالث بينما خرج منتخب مالاوي صفر اليدين من الدور الأول.

العدد 2684 - الأحد 10 يناير 2010م الموافق 24 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً