قال مراقبون بارزون، إن قطاع الرعاية الصحية في منطقة الخليج سيواصل نموه ليحقق معدلات نمو عالية العام 2010، على رغم التباطؤ العالمي، يقوده الاستثمار الحكومي في مشاريع تطوير البنية التحتية.
وقال مدير قسم علوم الحياة في «آي آي آر الشرق الأوسط» التي تنظم معرض ومؤتمر الصحة العربي، الذي ينطلق الشهر الجاري، سايمون بيغ، إنه على رغم التأجيل الذي شهدته بعض المشروعات في القطاعات غير قطاع البنية التحتية فإن مشاريع الرعاية الصحية المرتقبة في المنطقة لاتزال قوية، وخاصة في السعودية والإمارات.
وينعقد «الصحة العربي» ، أضخم حدث للرعاية الصحية في الشرق الأوسط - في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات بين 25 و 28 يناير/ كانون الثاني الجاري. ومع افتتاح قاعات جديدة توفر مساحات إضافية تبلغ 20 ألف متر مربع، سينمو «الصحة العربي» بأكثر من 20 في المئة العام الجاري.
وجاءت تصريحات بيغ في الوقت الذي أطلقت فيه شركة الأبحاث «بروليد» ومقرها دبي أحدث الأرقام المتعلقة بالاستثمارات في قطاعات الرعاية الصحية العامة والخاصة في السعودية التي تقود نمو الطلب الإقليمي.
وتظهر أرقام الشركة، أن الاستثمارات الحكومية في مشاريع الرعاية الصحية في السعودية تصل حاليا إلى أكثر من 5 مليارات دولار، مقارنة مع مليار دولار في القطاع الخاص.
إضافة إلى ذلك، فمن المتوقع أن يواصل الإنفاق على الرعاية الصحية للفرد في دول مجلس التعاون الخليجي نموه أسرع من المعدل العالمي، وفقا لأحدث تقرير من «البين كابيتال».
وقال التقرير، إن نمو معدلات الدخل، إضافة إلى نمو التأمين الصحي سيعزز الطلب على خدمات الرعاية الصحية. كذلك فإن متطلبات ومعدلات إنفاق الرعاية الصحية للفرد سترتقع أيضا مع ارتفاع معدلات الأعمار وتغير طبيعة الأمراض.
ويتوقع تقرير «البين كابيتال» أن تحتاج دول مجلس التعاون لأكثر من 25 ألف سرير إضافي بحلول 2020 لتلبية الطلب المتنامي على خدمات العيادات الخارجية، وستكون أكبر معدلات الطلب في السعودية تليها الإمارات.
ويضم «الصحة العربي» أضخم مؤتمر طبي متعدد المسارات؛ إذ تتاح للعاملين في الحقل الطبي فرصة الحصول على شهادات التعليم الطبي المستمر. ويحاضر في مؤتمرات 2010 نحو 500 خبير بمشاركة أكثر من 5500 شخص. وتعطي 15 من المؤتمرات الـ 18 شهادات التعليم الطبي المستمر وهي برعاية مركز عيادات كليفلاند للتعليم المستمر.
العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ