العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ

فيرارا يرفض الاستقالة من تدريب يوفنتوس ويقبل الإقالة

قال مدرب يوفنتوس تشيرو فيرارا انه يثق في بقائه بمنصبه بعد هزيمة فريقه 3/صفر بملعبه أمام ميلان يوم الأحد التي أنهت آمال الفريق عمليا في المنافسة على لقب دوري الدرجة الأولى الايطالي لكرة القدم هذا الموسم.

ويتخلف يوفنتوس الآن بفارق 12 نقطة وراء إنتر ميلان المتصدر مع وصول الموسم لمنتصفه وأدت الخسارة إلى اضطرابات محدودة داخل وخارج الاستاد في تورينو.

وأدت الهزيمة الرابعة ليوفنتوس في خمس مباريات من بينها خسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني أطاحت بالفريق من دوري أبطال أوروبا في ديسمبر/ كانون الأول إلى تجدد تكهنات وسائل الإعلام إزاء قيام إدارة النادي بتقديم عرض إلى المدرب الهولندي غوس هيدينك ليحل محل فيرارا.

وعند سؤاله ما إذا كان يدرس الاستقالة قال فيرارا الذي يبلغ عمره 42 عاما لشبكة سكاي: «أنا لست من هذا النوع. طريقتي هو أن أحاول تغيير الأشياء».

وأضاف «صراحة أعتقد أن وظيفتي ليست في خطر. بالطبع نحن في فترة سلبية لكن اتخاذ القرارات ليس بيدي. أي قرار سيتم قبوله».

وتولى مدافع يوفنتوس السابق فيرارا تدريب الفريق في مباراتين أواخر الموسم الماضي بعد الإقالة المفاجئة للمدرب السابق كلاوديو رانييري وترك انطباعا جيدا بما يكفي ليمنحه النادي فرصة تدريب الفريق بشكل دائم على رغم افتقاره للخبرة التدريبية.

وأنفق يوفنتوس الذي لا يزال يتعافى من آثار هبوطه للدرجة الثانية بسبب فضيحة تلاعب في نتائج المباريات العام 2006 أموالا طائلة قبل بداية الموسم في التعاقد مع لاعبين جدد لكن مستوى الثنائي البرازيلي دييغو وفيليبي ميلو سبب خيبة أمل كبيرة حتى الآن.

ولم تساعد فيرارا سلسلة من الإصابات للاعبين أساسيين من بينها إصابة لاعب الوسط الدنمركي كريستيان بولسن يوم الأحد التي قد تؤجل الانتقال المحتمل للبرتغالي تياغو إلى اتليتيكو مدريد الاسباني على سبيل الإعارة.

وأضاف فيرارا قوله: «أتفهم بشدة خيبة أمل (المشجعين). هدفنا هو محاولة إيجاد الحماس الذي كان موجودا في بداية الموسم».

وكان مدرب ميلان البرازيلي ليوناردو وهو مدرب آخر في موسمه الأول سعيدا للغاية كون فريقه أصبح المنافس الوحيد لإنتر ميلان بعد ان سجل رونالدينهو هدفين في شباك يوفنتوس.

وواجه ميلان الذي يتخلف بثماني نقاط وراء إنتر ميلان وله مباراة مؤجلة صعوبات عدة في الأشهر الأولى مع ليوناردو وطلب المدرب البرازيلي من صديقه فيرارا ألا ييأس.

وقال ليوناردو: «لقد كانت مباراة صعبة. حتى لو أنها لم تظهر كذلك. يوفنتوس في وضع الآن مماثل لوضعنا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. تبدو الأمور وكأنها تسير بشكل خاطئ. أقول لتشيرو إن الأمور قد تنصلح». وخارج إطار العشب الأخضر، أصبح نادي يوفنتوس مهددا بلعب مباراة واحدة أو عدد من مبارياته المقبلة التي من المقرر أن يستضيفها بعيدا عن ملعبه بعد الدمار الذي أحدثته أعمال التخريب التي قام بها بعض مشجعي الفريق بخلاف اصطدامهم مع الشرطة عقب هزيمة الفريق.

العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً