تقام اليوم آخر مباريات الدور ربع النهائي (الثمانية) في مسابقة كأس الملك وتجمع المنامة مع الحد عند الساعة 6.00 مساء على الاستاد الوطني بالرفاع. الفائز من هذه المباراة يواجه الرفاع يوم الثلثاء المقبل 26 يناير/ كانون الثاني الجاري على الاستاد الوطني.
من الناحية الفنية والمعطيات السابقة قد تعطى الأفضلية للمنامة بعد التطور الملحوظ الذي أظهره الفريق في الدوري ولكن من المؤكد ستكون للحد كلمته بعد فوزه المستحق على الشرقي في الدور الـ(16) من كأس الملك بقيادة المدرب الوطني محمد الشملان، وبالتالي قد تسعفه ظروفه المستقرة ومساندة الإدارة له في تجاوز محطة المنامة وبلوغ الدور قبل النهائي لانه يمتلك العناصر البشرية المتميزة باستطاعتها تحقيق هذا الانجاز الغير مسبوق للفريق في هذه المسابقة. المنامة تأهل إلى هذه المباراة بعد فوزه المستحق على الحالة (3/1) بينما تأهل الحد بعد فوزه على الشرقي (2/صفر).
مسيرة المنامة في الدوري لم تكن مستقرة إذ حقق ( نقاط) في الأسبوعين الأول والثاني وبعدها تعرض إلى الخسارة لثلاثة أسابيع متتالية ثم تعادل في الأسبوع السادس وعاد في السابع إلى نغمة الفوز وتعادل في الثامن وختم القسم الأول بالفوز ما يؤكد أن الفريق عانى الكثير في البداية خصوصا في الخسائر الثلاث الأولى التي عرقلته كثيرا ولكن على رغم ذلك رفع رصيده إلى ( نقطة) في المركز الرابع ولكن أيضا هذا المركز غير مأمون العواقب في البقاء.
الفريق من خلال العناصر البشرية يضم مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على حسم الأمور لصالحهم بقيادة حميد درويش ولكن خط الدفاع الخلفي هو ما يعاني منه الفريق كثيرا ويحتاج إلى العلاج العاجل وخصوصا ان الحد يمتلك هجوما جيدا بالإمكان الاستفادة من هذه السلبية في المنامة. الحال الهجومية في المنامة أكثر من جيدة ولكن سيفتقد اليوم هداف الفريق احمد حسان لطرده في مباراة الحالة وقد يؤثر غيابة على الانطلاقات المباغتة في الهجوم، وبالتالي على مدرب المنامة العارف ببواطن الأمور في مثل هذه المباريات بان يعد الفريق نفسيا والا يفرط في التفاؤل على أساس أن الحد احد الفرق القوية التي من الممكن ان تطيح به خلال مباراة اليوم.
اما الحد القادم من صدارة الدرجة الثانية فيسعى إلى ان يؤكد إلى الجميع أن موقعة الطبيعي مع الكبار ولكن بعض الظروف التي لم تخدمه في الموسم الماضي يريد ان يتلافاها في هذا الموسم. ومباراة اليوم لها وزنها ومعطياتها الخاصة بالنسبة للمدرب واللاعبين الذين كما علمنا بانهم سيدخلون المباراة بالروح القتالية ومحترمين المنامة لعلمهم بقوته وصعوبة هزيمته، ولكن في عالم كرة القدم ليس هناك الأمر المستحيل وان كان صعبا. الفريق يلعب الكرة الجماعية معتمدا على تحركات الوسط في صنع الكرات الهجومية ومعتمدين على تخليص المحترف ديفيد للكرات التي تصله أمام المرمى، وبالتالي متى ما نفذ الحد طريقة اللعب الجماعية خصوصا انه يمتلك الإمكانات البدنية الجيدة والتي تسعفه للبقاء في المباراة حتى آخر لحظاتها فان ذلك يقوده إلى الفوز الحتمي، ولكن على لاعبي الحد ان يدركوا تماما ان المنامة أيضا ينهج الأسلوب الجماعي الجميل، وبالتالي ستكون هناك الصعوبة في اجتياز هذه الحال الا باستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى. ولكن هل يستطيع الحد ان يواصل انطلاقته بإسقاطه فرق الدرجة الأولى والتأهل إلى الدور قبل النهائي ام الكلمة الحاسمة ستكون بيد المنامة؟
العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ
أنا منامي وبس
انشاء الله الفوز للمنامه وخلوا حلاوة الفوز فوزين يا تاج
الحد وبس
بالتوفيق لنادي الحد
MaNaMa HO HA
انشاء الله الفوز حليفك تاجووووووو.
اةاةاةيالمنامة
بالتوفيق ياالطيور الزرقاءالي ربع النهائي انشاء اللة