أكد المدرب الوطني مبارك جوهر لـ»الوسط الرياضي» انه حتى هذه اللحظة لم يستلم تدريب الفريق الأول للكرة بالنجمة رسميا؛ لعدم وضوح الأمور المتعلقة بالفريق والجلوس معا لمعرفة ما تريده الإدارة خلال الفترة المقبلة، ومازالت الأمور غامضة وتحتاج إلى اجتماع لاتضاح كل هذه الأمور العالقة بعد إقالة عبدالعزيز أمين.
وأضاف «نريد ان نسمع ونعرف طموحات الإدارة. فمثلا قد يكون طموحها البطولة، وأنا بالإمكانات الموجودة لن استطيع أن أحقق هذه الرغبة، فهنا سأقول لهم مع السلامة، إذ لن استطيع أن أكمل المهمة وسأنسحب، فهذا من باب الفرضية. فالاجتماع أمر ضروري لمعرفة كل الأمور. أيضا، أنا غير مستعد أن أتحمل المسئولية من دون مقابل لان الضغوط في كرة القدم كبيرة، إذ إنني سأتنازل من أشياء مهمة في العائلة وهذه الأمور تريد المقابل».
وتابع «الفريق الآن يمر بظروف إصابات وابتعاد البعض أمثال حمد فيصل الشيخ وعلي خليل لالتحاقهم بدورة تدريبية في الشرطة لمدة سنة واحدة وسنخسر جهودهما، بالإضافة إلى إنهاء العقد مع وجيه الصغير، وبالتالي في مثل هذا الظروف نريد نعرف ما الذي تريده الإدارة من الجهاز الفني من أمور مستقبلية. وتصريح مدير الفريق ان مبارك وطارق هما الآن من يدير الجهاز الفني ونحن نحترمه ولكن الأمر الأهم ما الذي تفكر فيه الإدارة في شكل الفريق لان كل الأمور مازالت غامضة».
وقال أيضا: «نحن الآن مع الفريق لتسيير أموره لاننا أبناء النادي ولم يصدر بحقنا الإقالة، وبالتالي نواصل ولكن لسنا مدربين للفريق بالشكل الرسمي، ولكن لو تم التفاهم معنا في قيادة الفريق والتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين سنعمل معا على تكملة ما بدأه المدرب القدير عبدالعزيز أمين، ولن نغير في الاستراتيجية لان أمين وضع الأسس وتحتاج إلى تكملة وليس بيدنا السحر الذي ينقل الفريق من القاع إلى الصدارة، وهذا أمر مهم في كرة القدم، ولكن علينا الاجتهاد لنصل بالفريق إلى بر الامان».
وأضاف «لدينا مجموعة من اللاعبين المتميزين الذين بإمكانهم رفع الفريق إلى المراكز المتقدمة ولا خوف عليه من البقاء، لاننا نملك لاعبين مطلوبين من بعض الأندية، ولكن الفريق يحتاج إلى الوقت لكي يندمج معا، وان يترك عنه رهبة الخوف من الخسارة، وعليه استثمار الفرص أمام المرمى، ونأمل ان يتحقق ذلك بعد عودة راشد جمال الذي تأثر الفريق بغيابه لعدم التهديف وخصوصا في مباريات كنا من المفترض ان نفوز، وهذا ما اثر علينا بشكل كبير».
الفراغ الإداري اثر على الفريق
وتابع أيضا «النتائج السلبية وابتعاد الروح القتالية عن الفريق سببه الفراغ الإداري لمدة 3 شهور، إذ إن الفريق يلعب من دون هوية لأنه لا يدري ما الذي يجري في النادي الذي كانت تسير أموره بشكل بسيط ولذلك تأثر الفريق. وهذا الأمر ينطبق على أمور البيت عندما يتنازع الوالدان تتشتت الأولاد، والنادي نفس الشيء فيه عندما يكون هناك صراع بين الإداريين تتأثر كل الألعاب فيه، وهذا ما لمسناه ليس فقط في كرة القدم. الفريق لديه من اللاعبين الجيدين بالحماس الكافي ولكن عندما يحصلون على الدعم فسترى النتائج الايجابية. والروح المعنوية موجودة حتى مع قيادة أمين ويحتاج الفريق كما قلت إلى استثمار الفرص».
العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ