العدد 2689 - الجمعة 15 يناير 2010م الموافق 29 محرم 1431هـ

النفط يهبط إلى نحو 79 دولارا مع انحسار موجة البرد

وكالة الطاقة تتوقع أعلى طلب على النفط منذ 2007

هبطت أسعار النفط إلى نحو 79 دولارا للبرميل أمس (الجمعة) ومن المتوقع أن تسجل أول تراجع أسبوعي في أكثر من شهر بسبب بيانات اقتصادية مخيبة للآمال وتوقعات بانخفاض الطلب على زيت التدفئة في الولايات المتحدة.

وساعدت موجة من البرودة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية على دفع الأسعار لتتجاوز مستوى 80 دولارا في أوائل يناير/ كانون الثاني لكن انحسارها هذا الأسبوع أدى لخفض توقعات استهلاك الوقود وبخاصة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

وبحلول الساعة 10:43 بتوقيت جرينتش تراجع سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف تسليم فبراير شباط 48 سنتا إلى 78.91 دولار للبرميل.

وأظهر تقرير للحكومة الأميركية تراجع الطلب الأميركي على نواتج التقطير وهي فئة من الوقود تشمل زيت التدفئة كان أقل من معدلات العام الماضي بنسبة أربعة في المئة في الأسابيع الأربعة المنتهية في الثامن من يناير.

على صعيد متصل، قالت وكالة الطاقة الدولية أمس (الجمعة) إن الطلب العالمي على النفط هذا العام سيبلغ أعلى مستوياته منذ 2007 مع ارتفاع الاستهلاك مدعوما بوتيرة نمو أسرع للاقتصادات الناشئة في آسيا.

وعدلت الوكالة - التي تتخذ باريس مقرا وتقدم المشورة إلى 28 دولة صناعية - بانخفاض توقعاتها للزيادة في الطلب العالمي

على النفط هذا العام بواقع 20 ألف برميل يوميا. وتتوقع الآن نمو الطلب بواقع 1.4 مليون برميل يوميا في 2010.

وقالت: «إن الطلب الإجمالي سيبلغ 86.3 مليون برميل يوميا مقارنة مع 86.5 مليون برميل يوميا في 2007 ولكنه أعلى مما كان متوقعا سابقا بواقع عشرة آلاف برميل. وتراجع الاستهلاك على مدار السنتين الماضيتين».

وقال رئيس إدارة أسواق وصناعة النفط بالوكالة ديفيد فايف: «جرى تعديل الطلب على النفط في الصين وآسيا صعودا بواقع 70 ألف برميل يوميا منذ الشهر الماضي وهو ما تجاوز تعديل بلغ 60 ألف برميل يوميا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

وأضاف «بحلول 2011 نتوقع نموا في حدود مليون برميل يوميا وهي من شأنها أن تكون أكبر زيادة على الإطلاق لكن ذلك يتوقف على التعافي الاقتصادي».

ومن شأن نمو بواقع مليون برميل يوميا أن يرفع الطلب العالمي على النفط في 2001 إلى أعلى من المستوى القياسي المسجل في 2007 قبل أن يتقلص الاستهلاك جراء الأزمة الاقتصادية.

وتابع فايف بقوله إن موجة البرد التي أصابت الكثير من أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من المرجح أن يكون تأثيرها محدودا على الطلب على النفط.

وقفزت أسعار النفط إلى أعلى مستويات في 15 شهرا لتقترب من 84 دولارا في أوائل يناير/ كانون الثاني في ظل موجة من البرد في كثير من دول نصف الكرة الشمالي مما أثار توقعات بارتفاع الطلب على النفط.

وقالت الوكالة «الموجة الباردة التي ضربت نصف الكرة الشمالي في الأسابيع القليلة الماضية جعلت الكثير من المراقبين يتوقعون طفرة في الطلب على النفط مدفوعة باحتياجات التدفئة وتوليد الكهرباء وتراجع مخزونات المنتجات المقطرة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

وأضافت «لكن مثل هذا التفكير يغفل حقيقة أن الحصة الصغيرة نسبيا بالفعل النفط المستخدمة للتدفئة وتوليد الكهرباء تتقلص في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

وتابعت أن إمدادات النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ارتفعت في ديسمبر/ كانون الأول بواقع 75 ألف برميل يوميا إلى 29.1 مليون برميل يوميا وهو نفس الإجمالي الذي تقدر الوكالة أن أوبك تحتاج لإنتاجه لتحقيق توازن في السوق في 2010.

العدد 2689 - الجمعة 15 يناير 2010م الموافق 29 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً