قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إنه سيرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة في حالة وجود تكليف من الكتل البرلمانية والسياسية العراقية .وقال الرئيس الطالباني وهو أيضا الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الصادرة أمس (الجمعة) عبر الهاتف من مدينة السليمانية «إنه إذا كان هناك تكليف من الكتل البرلمانية والسياسية الرئيسية في العراق ، فلن أخيب آمالهم ولن أرفض هذا التكليف».
وكرر الطالباني ما كان قد صرح به في حوار سابق مع الصحيفة بأنه يرغب وعلى المستوى الشخصي في عدم الترشح «لأنني بحاجة إلى التفرغ والعمل أكثر في الاتحاد الوطني الكردستاني، وإلى عائلتي والاستراحة لكتابة مذكراتي».
وقال الطالباني «أنا أعتقد أن علاقاتي العربية هي أفضل من أي سياسي عراقي آخر، فعلاقاتي مع السعودية والأردن وسورية والكويت ودولة الإمارات وجميع الدول العربية جيدة ذلك لأنني أنطلق في تصرفاتي كعراقي وأقوم بدور مهم في مجال العلاقات العربية دبلوماسيا». وقال إنه يتصرف دائما «عراقي ورئيس لكل العراقيين دونما تمييز .»وأشار في هذا الشأن إلى تركيبة مكتبه الرئاسي «الذي يضم مستشارين عربا سنة وشيعة وتركمانا ومسيحيين وصابئة ويزيديين وكاكائيين».
وأوضح الرئيس العراقي، قائلا «لقد لعبت دورا توفيقيا بين جميع الكتل العراقية دونما أي تمييز بحيث أنه عندما تشتد الخلافات بينهم يطلبون مني القيام بدور الوسيط والمنسق وذلك بسبب سلوكي العراقي في الرئاسة».
أمنيا، أعلنت الشرطة العراقية إنها اعتقلت أمس (الجمعة) اثنين من تنظيم «القاعدة» بعد يوم واحد من اعتقال خالد الخنفسي أحد قادة «القاعدة» وهو في طريقه لدخول مدينة كربلاء / 118 كم جنوب بغداد. وذكرت مصادر في شرطة كربلاء لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن قوات الشرطة اعتقلت اثنين من عناصر «القاعدة» في منطقة الحسينية - على خلفية اعترافات أدلى بها الخنفسي- وكانوا يخططون لاستهداف زوار أربعينية الإمام الحسين. وتشهد مدينة كربلاء إجراءات أمنية مشددة تسبق إجراء «أربعينية» الإمام الحسين خلال الأيام المقبلة.
إلى ذلك أفادت مصادر أمنية عراقية بأن القاعدة الرئيسية للجيش الأميركي في الجزء الشمالي من مطار البصرة تعرضت أمس (الجمعة) للقصف بصاروخ.
وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن «مسلحين أطلقوا في وقت مبكر من صباح أمس صاروخا على المقر الرئيسي للقوات الأميركية في الجزء الشمالي من مطار البصرة من دون معرفة حجم الأضرار».
وأوضحت المصادر أن «هذا القصف هو الثاني خلال أسبوع ... وتم نشر عدد من القوات العراقية في المناطق التي يشتبه انطلاق الصاروخ منها».
من جهة أخرى قال مدير استخبارات المنافذ الحدودية في البصرة، اللواء محمد حمادي لـ ( د ب أ)، «قوات حرس السواحل العراقية ضبطت حاويات تقل سيارات مهربة إلى داخل العراق يعتقد أنها ستستخدم في عمليات التفجير والأعمال الإرهابية الأخرى».
وأضاف «هذه السيارات التي ضبطت في ميناء أبو فلوس في البصرة كانت مخبأة داخل حاويات كبيرة محملة بشحنة أجهزة كهربائية متنوعة».
إلى ذلك أعلنت مصادر طبية في دائرة صحة النجف أمس ارتفاع حصيلة الانفجارات الثلاثة التي هزت النجف مساء الخميس إلى أكثر من 27 قتيلا وإصابة 111 آخرين في سوق شعبي وقرب مسجد في مدينة النجف ( 180 كم جنوب بغداد).
وقالت المصادر «إن عبوتين ناسفتين انفجرتا في وقت واحد في سوق شعبي مكتظ قرب حسينية الأعسمين في شارع بنات الحسن المؤدية إلى ضريح الإمام علي بن أبي طالب(ع)».
وبعد تجمع الناس انفجرت عبوة ثالثة كانت موضوعة في سيارة، ما خلف أكثر من 27 قتيلا وأكثر من 111جريحا حالة عدد منهم خطرة».
العدد 2689 - الجمعة 15 يناير 2010م الموافق 29 محرم 1431هـ