ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أمس (الجمعة) أن إيران ستحاكم قريبا 16 شخصا ألقي القبض عليهم فيما يتصل باحتجاجات مناهضة للحكومة شهدت أعمال عنف الشهر الماضي.
وقالت الوكالة إن أحدهم متهم «بالحرابة» وعقوبتها الإعدام. أما الباقون فاتهموا بالتجمهر بنية الإخلال بالأمن القومي وممارسة أنشطة دعائية ضد المؤسسة الإسلامية. وقتل ثمانية في اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي في يوم العاشوراء الموافق 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقال موقع «راه سبز» الإلكتروني وهو موقع للمعارضة في وقت سابق هذا الشهر، إن أكثر من 180 من بينهم 17 صحافيا وعشرة من مساعدي موسوي وعدد من جماعة البهائيين المحظورة اعتقلوا بعد مظاهرات يوم عاشوراء. ودعا رجال دين السلطات القضاء إلى معاقبة زعماء المعارضة لإثارتهم التوتر في إيران قائلين إنهم «أعداء الله».
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول (الخميس) إن الصين قررت إيفاد مسئول من مستوى أدنى للمحادثات التي ستجرى مع القوى الكبرى اليوم (السبت) في نيويورك بشأن إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برامجها النووية.
وأثار هذا التطور الاستنكار والحيرة بين الأعضاء الآخرين في المجموعة التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا. وقال عدد من الدبلوماسيين إنهم لا يعرفون دوافع بكين وعبروا عن اعتقادهم بأن ذلك ربما يوضح معارضة بكين لفرض المزيد من العقوبات على إيران أو استيائها من مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان التي تعتبرها بكين إقليما منشقا. وقال أحد الدبلوماسيين أن الصين ترسل عادة مسئولا ذا مستوى أدنى إلى مثل هذه الاجتماعات.
العدد 2689 - الجمعة 15 يناير 2010م الموافق 29 محرم 1431هـ