أعرب نجم الفريق الأول للكرة بالنادي الشرقي أحمد الخياط عن بالغ أسفه بالخروج المخجل من بطولة كأس الملك بالإضافة إلى المستوى الذي ظهر عليه الفريق في القسم الأول من دوري الدرجة الأولى، مؤكدا أن الفريق الشرقاوي سيعود لعهده السابق وسيظهر بصورة مغايرة عن مستواه في القسم الأول واصفا الفريق بالمريض الذي سيصحو من مرضه وأن «الليث» مرض بالفعل في القسم الأول لكنه لم يمت.
وبيّن الخياط أن الشرقي تأثر من كثرة الإصابات في القسم الأول بالإضافة إلى بطولة كأس الملك ما أدى إلى تذبذب المستوى، مؤكدا أن المصابين أحمد عبدالله ومحمود عبدالرزاق ومحمد خليفة أثروا على الفريق بغيابهم.
وأثنى الخياط على الجهود الكبيرة التي يبذلها مدرب الفريق سمير بن شمام وخصوصا أنه بعد الهزيمة يؤكد للاعبين أنه سببها لكن ما يحدث عكس ذلك، مؤكدا أن «نحن اللاعبين أنفسنا من يتحمل الهزائم وليس المدرب الذي يبذل مجهودا كبيرا والهزائم ليس هو السبب فيها بكل تأكيد».
وعن الخروج المبكر من مسابقة كأس الملك قال الخياط لـ «الوسط الرياضي»: «تأثرنا بالغيابات من بعض اللاعبين المصابين ولم يكن اللاعبون عند المستوى المطلوب وفريق الحد قدم مستوى جيدا في المباراة».
وأضاف «كان طموح الجميع الوصول للمنصة الرئيسية ورفع كأس الملك لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن بخروجنا من الدور الـ 16، وتأثرنا نحن اللاعبين كثيرا بخروجنا الحزين ومازال البعض متأثرا لكن بوقوف الإدارة إلى جانبنا سنطوي هذه الصفحة وسنبدأ صفحة جديدة بإذن الله وانتظروا (الليث) في القسم الثاني».
وطالب الخياط جميع زملائه اللاعبين بنسيان الماضي والتفكير في المستقبل، مؤكدا أن اللعب فوز وخسارة وليس «عيبا» الخروج من دور الـ 16، مبينا أن زملاءه اللاعبين سيبذلون جهدا كبيرا في القسم الثاني لظهور فريقه بصورة مختلفة.
وأكد الخياط أن الفرصة مازالت موجودة وخصوصا أن الفريق ينتظره دور كامل (الدور الثاني)، موضحا أن الشرقاوية سيدخلون القسم الثاني بمثابة لعب مباريات الكؤوس التي لابد من تحقيق الفوز فيها لمواصلة المشوار وسيدخل اللاعبون بغيرة ومعنويات مغايرة لتحقيق مركز متقدم.
وعن الفرق بين الموسم الجاري والموسم الماضي قال الخياط: «قدمنا مستوى مميزا في القسم الثاني بفضل الروح الجماعية والغيرة الواضحة من جميع اللاعبين ولم يقدم الشرقي مستوى صدفة في القسم الثاني إنما جاء بجهد وتعب من جميع اللاعبين وحققنا مركزا متقدما على رغم أن الطموح كان ينصب نحو المنصة الرئيسية لكن هذا ما قدره الله».
وأضاف «هذا الموسم لم نقدم المستوى الذي ظهرنا به في الموسم الماضي والأسباب كثيرة وذكرتها وعلى رأسها الإصابات، ولكن «لكل حصان كبوة» وبكل تأكيد سيظهر الشرقي بمستوى أفضل من القسم الأول وأفضل من الموسم الماضي خلال القسم الثاني ونحن اللاعبين ندرك معنى المسئولية جيدا وسيثبت حديثي في القسم الثاني، ومن يمثل الشرقي ويرتدي شعاره يدرك المسئولية ونحن ندرك بكل تأكيد المسئولية بالإضافة إلى أننا نمثل «بيتنا» الثاني ألا وهو الشرقي، وسنتكاتف جميعا من أجل «الليث» الشرقاوي».
وكشف الخياط عن عدة عروض تلقاها من بعض الأندية المحلية قبل بداية الدوري، مؤكدا أن على رأس الأندية نادي سترة الذي خاطبه بشكل رسمي من قبل رئيس جهاز كرة القدم بنادي سترة والده عباس الخياط بعد توصية من إدارة نادي سترة بالتعاقد معه.
وقال الخياط: «أؤكد للجميع أنني لن أترك الشرقي في هذه الفترة وخصوصا أن الشرقي يحتاج لجميع اللاعبين ولن أغادره في ظل هذه الظروف المحيطة به وسأبذل جهدي لتقديم الأفضل في القسم الثاني».
وبيّن الخياط أن وقوف الشرقي إلى جانبه يعود إلى تفضيله العرض الشرقاوي، مشيرا إلى أنه لن ينسى أبدا الجميل الذي صنعوه على رغم أنه غادر الفريق في فترة من الفترات وعاد معززا مكرما بعدها إليه.
الحكام والتأثير على النتائج
وأكد الخياط أن بعض الحكام تحاملوا كثيرا على فريقه وأثروا بشكل لافت على نتائجه الأخيرة، موضحا أن في مباراة النجمة وهي أولى مباريات الشرقي تم طرد لاعب الفريق محمد خليفة لأسباب مجهولة وأثر طرده كثيرا على فريقه بالإضافة إلى طرد لاعب الفريق أحمد عبدالله في مباراة النجمة أيضا وهو قرار ظالم من حكم المباراة ولعب الفريق بـ 9 لاعبين ما أدى إلى خسارة الفريق المباراة.
وواصل حديثه قائلا: «في لقاء الأهلي دخل لاعب الأهلي على قدمي دخولا عنيفا وأنا قمت على عجالة ولم أقم بأي حركة كما قال البعض أنني قمت بـ «رفسه» والدليل موجود في الإعادة المصورة بالكاميرا وقام حكم المباراة بإشهار البطاقة الحمراء في وجهي على رغم أنني لم أقم بأي حركة، فإذا قمت فعلا برفسه كيف قام اللاعب ولم يسقط على أرض الملعب وأوقفوني لمباراتين وأعتقد أن هذا القرار ظالم».
وقدم الخياط شكره العميق للإدارة الشرقاوية وعلى رأسها رئيس النادي عبدالعزيز بن أحمد على وقفته الدائمة وحضوره المستمر للفريق الذي يعطي اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، وقال الخياط: «أقدم الشكر نيابة عن جميع اللاعبين إلى جميع الإداريين بالنادي على جهودهم الكبيرة بالوقوف مع الفريق في الخسائر وإعطائهم الدافع لتقديم الأفضل في المباريات المقبلة، وأوجه الشكر إلى محمد عيسى قطامي، ناصر صالح، عبدالرزاق علي، صلاح جناحي، عبدالله علي، سلمان السندي، عبدالله عيسى وأب اللاعب أحمد سعد على وقفتهم المستمرة مع الفريق ونعدهم بتقديم المستوى المطلوب في القسم الثاني».
ووجه الخياط كلمة لزملائه اللاعبين، إذ قال: «أتمنى من اللاعبين أن تعود عزيمتهم وروحهم القتالية وإصرارهم إلى نفوسهم وأنا على ثقة بزملائي الذين سيعودون لمستواهم المعهود وسيحققون طموحهم وهم بمثابة الأخوة وبعيدون عن التحزب».
وأضاف «أما أنا فأعد الجميع أنني سأعود لمستواي المعهود وسيرى الجميع المستوى الذي سأقدمه وسأظهر مثلما ظهرت بمستوى جيد في الموسم الماضي وأود أن أبين للجميع أن ظهوري بهذا المستوى يعود للإصابات التي تعرضت لها وأؤكد للجميع أنني سأظهر بمستوى مغاير وسأبذل قصارى جهدي للبروز وتحقيق النتائج الإيجابية مع الشرقي».
وعن مدرب الفريق قال: «المدرب سمير بن شمام غني عن التعريف وهو يبذل قصارى جهده ونعده برفع رأسه في المباريات المقبلة وسنصل لمستوى أفضل مثلما ينبغي وأقدم له تحية كبيرة على جهوده الكبيرة التي يبذلها».
وكشف الخياط عن سبب لعبه بمركز الظهير على رغم أنه معروف باللعب في مركز رأس الحربة وأكد أن لعبه كظهير يعود لوجهة نظر المدرب الذي يعتمد عليه في هذا المركز بسبب غياب بعض اللاعبين بداعي الإصابة، مبينا أنه سيلعب في أي مركز يطلبه المدرب. وأوضح الخياط أن أمنيته اللعب في مركز الوسط لكن رأي المدرب فوق كل شيء وهو فخر بالنسبة له باللعب في أي مركز في ظل وجود مدرب مخضرم ومبدع مثل سمير بن شمام.
وطالب الخياط الجماهير الشرقاوية بالعودة إلى المدرجات مؤكدا أن الشرقي سيظهر بصورة مغايرة عن القسم الثاني وستكون النتائج مرضية لجميع عشاق البيت الأبيض.
وعن أمنيته قال الخياط: «أتمنى الانضمام للمنتخب الوطني وهو حلمي الذي أتمنى تحقيقه وأنا قادر على إثبات نفسي وأنتظر الفرصة المناسبة لانضمامي للمنتخب وأتمنى أن أنضم إليه وأنا على ثقة بنفسي بتقديم مستوى يدل على كفاءتي باللعب مع المنتخب الوطني».
وقدم الخياط في نهاية حديثه مع «الوسط الرياضي» شكره العميق لوالديه على وقوفهما إلى جانبه طوال مشواره الرياضي.
العدد 2689 - الجمعة 15 يناير 2010م الموافق 29 محرم 1431هـ