قال مسئول أوروبي أمس (الأربعاء) إن مسئولين من القوى العالمية سيجتمعون مجددا بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل فور أن تنتهي الولايات المتحدة من مراجعة سياستها إزاء طهران، وأن الاجتماع سيعقد على الأرجح في مارس/ آذار المقبل.
وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه سيستغرق الأمر بعض الوقت وسيجتمع الجميع على الأرجح في لندن حين تنتهي الولايات المتحدة من مراجعة سياستها. وذكر أن الاجتماع قد يعقد في النصف الثاني من مارس.
وأدلى بهذا التصريح بعد أن أصدرت القوى العالمية بيانا مشتركا بعد اجتماعها في ألمانيا جاء فيه سنتشاور بشأن الخطوات التالية بينما تجري الإدارة الأميركية مراجعة للسياسة. ورحب مسئولون من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا برغبة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحوار المباشر مع إيران بشان برنامجها النووي. كما حثوا إيران على التعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة بشأن برنامجها النووي وقالوا إن هناك التزاما مشتركا بالسعي للتوصل إلى حل دبلوماسي للقضية.
إلى ذلك وافقت اليابان أمس (الأربعاء) على طلب ثلاث من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لرئاسة لجنة العقوبات على إيران.
ونسبت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء أمس إلى مصادر دبلوماسية أن اليابان، التي كانت متردّدة لتولي رئاسة اللجنة المكلفة البحث في الملف النووي الإيراني لعام 2009، وافقت أخيرا على تولّي المهمة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، وذلك استجابة لمطالبات ملحة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
من جانبه دعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس المجتمع الدولي إلى «تشديد عقوباته» على إيران بعد إطلاقها قمرا صناعيا. وقال باراك بحسب ما نقل عنه مسئولون في وزارة الدفاع، إن إعلان طهران الثلثاء إطلاقها قمرا صناعيا «يشكل سببا إضافيا للمجتمع الدولي لتشديد عقوباته على إيران».
جاء ذلك فيما قال عضو في البرلمان الإسرائيلي وخبير عسكري إن «إسرائيل» أمامها عام لتشن هجوما وقائيا على منشآت إيران النووية. وصرح اسحق بن إسرائيل بأن القوات الإسرائيلية يمكنها أن توجه ضربات ناجحة بشكل مستقل وإن كان ذلك سيرجيء فقط لا ينهي مضي إيران قدما على طريق امتلاك أسلحة نووية. من ناحيتها أكدت إيران أمس أن إطلاق أول قمر صناعي لها لا ينطوي على «أهداف عسكرية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران إن إطلاق الصاروخ «مكسب علمي وفني ولا هدف عسكريا له».
بدوره دعا وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار أمس الولايات المتحدة لسحب قواتها من المنطقة. ونسبت وكالة «مهر» للأنباء شبه الرسمية إلى نجار قوله إن «أول خطوة ينبغي على الإدارة الأميركية التي تتشدق بالتغيير أن تقوم بها، هي سحب فلولها من منطقتنا».
طهران - رويترز
أعطى الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أقوى مؤشر حتى الآن على أنه سيرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقررة في يونيو/ حزيران المقبل قائلا لمؤيديه سأنفذ تعهداتي فيما يتعلق بترشيح نفسه. وأشرف خاتمي الذي تولى الرئاسة في الفترة بين 1997 و2005 على إذابة الجليد في العلاقات بين إيران والغرب.
ومنذ ذلك الحين شهدت هذه العلاقات تدهورا حادا في ظل رئاسة محمود أحمدي نجاد الذي أعلن مساعد له الأسبوع الماضي أنه سيسعى لترشيح نفسه لفترة ثانية. وقال خاتمي في تصريحات أمس علي الوفاء بتعهداتي للشعب (الإيراني) وإعلان استعدادي (للترشح) رغم رغبتي الشخصية. وقال الحليف الوثيق لخاتمي، محمد علي أبطحي أيضا لرويترز أمس إن الرئيس السابق سيدلي بتصريح رسمي بشأن ترشيح نفسه قريبا. وجاءت تصريحات خاتمي خلال اجتماع مع جماعات شبابية.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية أمس (الأربعاء) إن إيران لم تصدر تأشيرات لدخول البلاد لمجموعة من لاعبات كرة الريشة الأميركيات اللاتي كان من المقرر أن تنافسن في بطولة بإيران ملقية باللوم في ذلك على عملية إضاعة الوقت في التعامل مع مثل هذه الطلبات. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت يوم الإثنين إن ثماني لاعبات وأربعة مدربين وإداريين سيزورون إيران في الفترة من الثالث وحتى التاسع من فبراير/ شباط للمشاركة في بطولة. وكانت ستكون هذه هي أول مبادلة رياضية بين البلدين منذ تنصيب الرئيس الأميركي باراك أوباما. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي إن الفريق الأميركي لن يتمكن من دخول البلاد. وأضاف في مؤتمر صحافي عملية إصدار تأشيرات هي عادة عملية إضاعة وقت... هذه العملية لم تسمح بصدور التأشيرات.
العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ