اختلف الرئيس الكيني مواي كيباكي وزوجته علنا بشأن المسئول عن مقتل 148 شخصا على الأقل في حريقين كبيرين. وزاد خلافهما غير المسبوق من الغضب الشعبي من طريقة تعامل السلطات مع حريق في متجر كبير أدى إلى مقتل 26 شخصا وحريق آخر في شاحنة وقود تسبب في مقتل 122 شخصا. وخلال أسبوع حداد رسمي على ضحايا أسوأ حادثين تشهدهما كينيا في العصر الحديث زادت السيدة الأولى في كينيا لوسي كيباكي من التوترات السياسية حين أهالت التوبيخ على أحد الوزراء في حكومة زوجها خلال زيارة للجرحى. وأبدت لوسي التي اتهمت من قبل بصفع صحافي وسياسي غضبها من وزير الأمن جورج سايتوتي الذي قال في تصريحات له إن فقراء كينيا ساهموا في كارثة حريق الشاحنة بتزاحمهم على الوقود في الشارع. وقالت لوسي وهي تزور أحد المستشفيات كيف نلقي المواعظ على الموتى.
العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ