العدد 2691 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ

أنغولا والجزائر في لقاء «حياة أو موت» بكأس أمم إفريقيا

فيما يلتقي مالي ومالاوي

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم اليوم (الاثنين) اختباره الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية الـ 27 بأنجولا عندما يلتقي نظيره الأنغولي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

وتمثل المباراة بين الفريقين اليوم لقاء «حياة أو موت» وخصوصا أن الفائز فيه سيستكمل مسيرته في البطولة بينما ستكون هزيمة المنتخب الجزائري هي باب الخروج له من هذه البطولة وقد تطيح الهزيمة أيضا بالمنتخب الأنغولي من البطولة طبقا لنتيجة المباراة الثانية في المجموعة. ويخوض الفريقان مباراة الغد لتحقيق هدف واحد هو التأهل إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في البطولة ولكن تأهل أحدهما قد يكون على حساب الآخر وخصوصا أن جميع فرق هذه المجموعة تمتلك الفرصة في التأهل إلى دور الثمانية بالبطولة. ويتصدر المنتخب الأنغولي المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق نقطة أمام المنتخب الجزائري الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف فقط خلف منتخب مالاوي بينما يتذيل المجموعة منتخب مالي برصيد نقطة واحدة اللذان سيلتقيان اليوم.

وبدأ المنتخبان الأنغولي والجزائري البطولة بشكل هزيل فسقط المنتخب الأنجولي في فخ التعادل 4/4 مع منتخب مالي بينما مني المنتخب الجزائري بهزيمة ثقيلة صفر/3 أمام منتخب مالاوي. ولكن الجولة الثانية من مباريات المجموعة شهدت استعادة كل من الفريقين لتوازنه في المجموعة إذ حقق المنتخب الأنجولي فوزا ثمينا 2/صفر على مالاوي وأسقط المنتخب الجزائري نظيره المالي بهدف نظيف. لذلك يخوض الفريقان مباراة الغد بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة في بلوغ دور الثمانية ولكنهما يدركان صعوبة المواجهة من جهة وضرورة عدم الاستناد إلى نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين منتخبي مالي ومالاوي والتي تقام في نفس التوقيت بمدينة كابيندا الأنجولية.

وقد يكون التعادل كافيا للمنتخب الأنغولي من أجل التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة. ولكن الفريق صاحب الأرض، والذي يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة، يخوض مباراة اليوم تحت شعار «لا بديل عن الفوز» لرغبته في الحفاظ على صدارة المجموعة والابتعاد عن مواجهة المنتخب الإيفواري في دور الثمانية نظرا للفرصة الكبيرة أمام أفيال كوت ديفوار لتصدر المجموعة الثانية. وفي المقابل، يحتاج المنتخب الجزائري للفوز أيضا في هذه المباراة لأن التعادل لن يكون كافيا للفريق في حالة انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة بفوز مالاوي أو التعادل بين الفريقين. وإلى جانب المساندة الجماهيرية، يمتلك المنتخب الأنجولي أسلحة أخرى يستطيع من خلالها تحقيق الفوز يأتي في مقدمتها قوة هجوم الفريق الذي سجل ستة أهداف في مباراتيه الأوليين إذ يتألق فيه المهاجمان مانوتشو وفلافيو وإن أحاطت الشكوك حول مشاركة الأخير في مباراة اليوم.

ولكن مشكلة الفريق تكمن في أخطاء الدفاع وحارس المرمى والتي ظهرت بوضوح في المباراة الأولى أمام مالي، إذ استقبلت شباك الفريق أربعة أهداف في غضون 17 دقيقة فقط وإن لم تهتز شباك الفريق في المباراة الماضية أمام مالاوي. ويدرك المنتخب الأنغولي جيدا قوة منافسه في مباراة اليوم، إذ سيكون المنتخب الجزائري أحد ممثلي إفريقيا في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. ويعتمد المنتخب الأنجولي بشكل كبير على خبرة مديره الفني البرتغالي والذي يحظى بمعرفة كبيرة بالكرة الإفريقية بشكل عام والكرة الجزائرية بشكل خاص منذ أن كان مدربا للأهلي المصري والذي فاز معه بالعديد من الألقاب والبطولات. في المقابل يعتمد المدير الفني الوطني للمنتخب الجزائري رابح سعدان على ارتفاع الروح المعنوية لدى لاعبيه بعد أن استعادوا توازنهم بالإضافة إلى الضغط العصبي الواقع على لاعبي أنغولا على ملعبهم ووسط جماهيرهم وهو ما قد يمكن لاعبي الجزائر من فرض أسلوبهم على مجريات اللعب.

العدد 2691 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً