أكد أمين السر العام في نادي البحرين عبدالعزيز الحمادي أن مجلس الإدارة مازال متمسكا بعضو الإدارة حسين بن دينة من دون ان يكون على رئاسة جهاز الكرة الذي قد يكون زيادة في الضغط عليه. فهو مازال شابا وجديدا على مثل هذا العمل ولكن ليس عليه ان يقدم استقالته من مجلس الإدارة، فهو عضو مجتهد ومتابع ونشيط في عمله وان كانت مهمته في الجهاز صعبة فعليه الابتعاد واقتصار عمله مع مجلس الإدارة.
وقال: «كل أعضاء مجلس الإدارة متمسكون بابن دينة ولن يوافقوا على استقالته، فكلما زادت الطلبات زاد الضغط لتوفير مثل هذه المستلزمات، ولكن في ظل الإمكانات المالية المحدودة فمن الصعب تلبية كل هذه الطلبات من توظيف ومساعدات وزيادات جعلته يمل من العمل، وبالتالي سنقوم بتشكيل لجنة خاصة من جلس الإدارة لتسيير عمل الجهاز الكروي مكونة من ثلاثة أشخاص لحل هذا الأمر».
وأضاف «بالنسبة لفريق الطاولة الأمور واضحة، إذ وضعنا نظاما طلبنا من الجميع اتباعه مهما يكن. واللاعبان حمد بوحجي وراشد الماجد لديهما شروط منها تغيير بعض البنود في العقود معهم ولكن لا يمكن الموافقة على مثل هذه الأمور. شكلنا لجنة من اثنين احدهما الأمين الذين اجتمعوا معهم وشرحوا وجهة نظر الإدارة ورغبتهم والنادي متمسك بهم ولن نفرط بهم وهذا ناديهم وهم مسجلون في النادي، وقالوا لنا بانهم يفكرون وعلى رغم تحفظهم فاننا متفائلون بعودتهم السريعة والباب مفتوح لهم في العودة».
وتابع «اما من يقول إن موازنة الألعاب الأخرى تذهب إلى كرة القدم فهذا الأمر غير صحيح ولو كان كذلك لجلبنا خيرة المدربين والمحترفين ولكن عندما تستلم الموازنة نقوم بتوزيعها على كل الألعاب. لعبة الطاولة هي أكبر لعبة تكلفنا إذ نحصل على 4200 دينار ونصرف عليها قرابة 18.200 ألف دينار وتحوي رواتب المدرب الأجنبي والسيارة ورواتب اللاعبين واللباس الذي يكلفنا 2000 دينار، اما السلة فنحن نستلم المخصص من الاتحاد قرابة 9000 دينار والرواتب وحدها تكلفنا 12 ألف دينار. إذا أين تجهيز الفرق ومكافآت الفوز والعلاج والمساعدات لكل اللاعبين في كل الفئات من الفريق الأول والشباب والناشئين والصغار أيضا».
وقال أيضا: «موازنة النادي تمر بعجز قدره 100000 دينار وهذا الأمر يشكل علينا قلقا. والإمكانات المالية هي عصب الحياة. ولدينا التوجه في استثمارات الأرض الكبيرة القريبة من المسجد أو الأرض الأخرى بجانب المبنى ولكننا ننتظر ردودا من بعض المستثمرين والمصارف لبناء بعض المحلات التجارية والشقق السكنية فالمخطط جاهز ولكننا بحاجة إلى التحويل. فهذه الاستثمارات تقلل كثيرا من العجز. ولكن في حال بقاء الظروف نفسها من المتوقع ان يزيد العجز».
وأضاف «مجلس الإدارة يهم بكل الألعاب ولا يفضل واحدة على الأخرى والدليل بان فريق الطائرة صعد إلى الممتاز والقدم ينافس للصعود والسلة في الدرجة الأولى والطاولة منافسا قويا على البطولة، وبالتالي هذا يؤكد اهتماماتنا لكل الألعاب. ولكن الإمكانات المالية هي التي تقف حجر عثرة أمام العمل لتحقيق الطموحات. أعطني إمكانات مالية وخذ مني النتائج الايجابية».
وتابع أيضا «بالنسبة لمشكلة فريق السلة اننا عندما استلمنا الصالة كانت خالية من الحلق وقمنا مباشرة بمخاطبة المؤسسة العامة واتحاد السلة وكان رد المؤسسة العامة بانها تعمل على جلب الحلق غير الموجود في البحرين. ولذلك التصريحات التي خرجت من بعض اللاعبين بالانسحاب نحن لا نقره، وبالتالي اجتمعنا مع المدرب ومدير الفريق وشرحنا لهما الأمور المتعلقة بمراسلاتنا وقدم المدرب اعتذاره للإدارة وأكد أن الفريق سيواصل في المباريات وهم الآن لا يتدربون على الصالة التي استلمناها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 ولدينا صالة نويدرات وأم الحصم وتمت مخاطبة نادي المحرق بتفريغ صالته لنا أيضا وتمت الموافقة ولكن المشكلة تطال فقط كرة السلة واما الطائرة واليد فلا مشكلة تذكر لهما».
العدد 2691 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ