هبط جنود أميركيون في مروحيات أمس (الثلثاء) في بور أوبرنس واتخذوا مواقع في جوار القصر الرئاسي المدمر في إطار عمليات الإغاثة بعد الزلزال.
وحط نحو خمسين مظليّا من الفرقة المجوقلة الـ 82 وأربع مروحيات لضمان أمن القصر الرئاسي الواقع بوسط العاصمة والمحاط بمخيم كبير للناجين.
وكان هذا الإنزال العملية الأضخم للقوات الأميركية في عاصمة هايتي منذ بدء عمليات الإغاثة ولم يلقَ استحسان بعض الهايتيين الذين اعتبروها تسيء إلى سيادة بلادهم؛ إذ قال أحدهم: «إنه احتلال. القصر يجسد سلطتنا، هويتنا، فخرنا».
وبالتزامن، صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على إرسال 3500 جندي وشرطي دولي إضافي إلى هايتي المنكوبة للمساعدة على المحافظة على النظام وحماية قوافل المساعدات الإنسانية.
ومع ازدياد معدلات توزيع الإغاثة على الناجين من الزلزال، أعلن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن «أكثر من 90 ناجيا» تم انتشالهم من تحت الأنقاض في هايتي.
جنيف، بور أو برنس - أ ف ب، د ب أ
أعلنت متحدثة باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أمس (الثلثاء) أن «أكثر من 90 ناجيا» تم انتشالهم من تحت الأنقاض في هايتي منذ الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.
وكانت أرقام سابقة أشارت إلى العثور على 71 ناجيا على الأقل من قبل 43 فريقا دوليا تضم 1739 منقذا و161 كلبا مدربا. وقالت المتحدثة اليزابيث بيرس لوكالة «فرانس برس»، «هذه أخبار جيدة. وتتركز عمليات الإنقاذ وجهودنا في المساعدة الإنسانية حاليا على مناطق خارج بور او برنس» التي لا يزال وصول فرق الإنقاذ إليها صعبا.
وفي الإطار ذاته، نجح فريق إنقاذ إسرائيلي ليلة الاثنين في إخراج طالبة أمضت ستة أيام محاصرة تحت أنقاض مبنى جامعي انهار بسبب الزلزال.
وذكرت تقارير إسرائيلية الثلثاء أن الطالبة نقلت إلى مستشفى ميداني إسرائيلي في بور أو برنس ووصفت حالتها بأنها «جيدة».
وقال فريق الإنقاذ الإسرائيلي في بيان إن سكانا محليين سحبوا طفلا عمره ستة أعوام من تحت الأنقاض مساء أمس الأول وجرى علاجه في المستشفى.
وتمكنت قلة محظوظة من الناجين من الخضوع لعمليات جراحية على سفينة يو اس اس كارل فينسون المزودة بأحدث التجهيزات الطبية غير أن طاقمها يبدي إحباطه لعدم تمكنه من القيام بالمزيد.
وفي غضون ذلك، زادت وتيرة توزيع المساعدات الغذائية والطبية في هايتي ما منح أملا لبعض الناجين اليائسين لكن أطباء عبروا عن خشيتهم من أن تصبح الأمراض هي التحدي الرئيسي المقبل بالنسبة لعشرات الآلاف من المصابين أو المشردين.
وقالت فرق طبية تعمل على إقامة مستشفيات متنقلة إنها تواجه ضغطا شديدا في العمل بسبب كثرة الضحايا وحذرت من مخاطر فورية تتمثل في التيتانوس والغنغرينا، فضلا عن انتشار الحصبة والتهاب السحايا وأمراض معدية أخرى.
ولم يشرع أحد في تقدير عدد المصابين جراء الزلزال الذي بلغت قوته سبع درجات على مقياس ريختر ودمر معظم أنحاء العاصمة بورت او برنس يوم 12 يناير/ كانون الثاني الجاري. وقال مسئولون من هايتي إن من المرجح مقتل ما بين مئة ألف ومئتي ألف شخص في الزلزال.
وظهر باعة في الشوارع يعرضون الفاكهة والخضراوات في مؤشر على بدء عودة الحياة إلى طبيعتها. لكن استمر تدفق اللصوص على المتاجر المتضررة في بورت أو برنس الاثنين حيث نهبوا البضائع وتقاتلوا فيما بينهم.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه أوصى مجلس الأمن بإضافة 1500 شرطي وألفي جندي إلى بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هايتي والبالغ قوامها تسعة آلاف فرد لتقديم المساعدة الأمنية للحكومة.
وهناك أكثر من 11 ألف جندي أميركي إما على الأرض أو على سفن قبالة سواحل هايتي أو في طريقهم إلى البلاد ومن بينهم 2200 جندي من مشاة البحرية مزودون بمعدات لإزالة الأنقاض ومساعدات طبية وطائرات مروحية.
وقال رئيس هايتي رينيه بريفال إن القوات الأميركية ستساعد قوات حفظ السلام الدولية في حفظ النظام في شوارع هايتي التي يغيب فيها القانون على نحو متزايد، إذ باتت قوات الشرطة وقوات حفظ السلام غير قادرتين على توفير الأمن على نحو كامل. وكان بالإمكان سماع دوي إطلاق نار مساء الاثنين في المدينة المدمرة.
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن قوات بلاده لن تقوم بدور الشرطة لكنها ستدافع عن نفسها «ولديها الحق في الدفاع عن سكان هايتي الأبرياء وأفراد المجتمع الدولي إذا شاهدت شيئا ما يحدث».
وقال مسئول عسكري أميركي آخر إن أعمال العنف منفردة ولا تعوق مهمة الإغاثة الإنسانية.
ووفرت القوات الأميركية الاثنين الحماية لتوزيع المساعدات التي بدأت في الوصول على نحو أكثر انتظاما في المطار الذي تديره الولايات المتحدة كما أسقطت الآلاف من عبوات الطعام والماء من الجو لسكان مخيمات المشردين المؤقتة.
وناشد رئيس هايتي الدول المانحة عدم التركيز فقط على المساعدات الفورية لشعبه بل على التنمية طويلة المدى لأفقر دولة في نصف الكرة الغربي.
وقال في مؤتمر للدول المانحة في جمهورية الدومنيكان المجاورة «لا ينبغي مداواة الجروح التي خلفها الزلزال وحسب. يجب علينا تنمية الاقتصاد والزراعة والتعليم والصحة وتعزيز المؤسسات الديمقراطية».
ووافقت الولايات المتحدة على نقل أيتام أكدت حكومة هايتي أنهم مؤهلون قانونا للتبني في بلد آخر حيث يتبناهم مواطنون أميركيون.
بور أو برنس - إيرين
بدأت الحكومات والمنظمات غير الحكومية في دول الشرق الأوسط تعبئة المساعدات الإنسانية لإغاثة الناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي مخلفا حوالي 70,000 قتيل، وفقا للصليب الأحمر بهايتي. وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت مناشدة لجمع 562 مليون دولار لمساعدة ضحايا زلزال 12 يناير/ كانون الثاني الذي بلغت قوته 7.0 درجات على مقياس ريختر. وسيتم تخصيص الأموال لدعم ثلاثة ملايين شخص يعيشون في المناطق المتضررة بالزلزال منذ ستة أشهر.
في انتظار ذلك، تجرى حاليا ترتيبات لإرسال الأموال والمساعدات الإغاثية إلى جزر الكاريبي من مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، إذ ستقوم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتحريك أولى طائرات جسرها الجوي لإغاثة ضحايا الزلزال والمتمثلة في طائرتين محملتين بالخيام، حسب تصريح مدير وحدة الإعلام والعلاقات العامة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عبد الرحمن الطنيجي، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). وأضاف أن فريقا من الهيئة سيتوجه إلى جمهورية الدومينكان في 19 يناير لشراء مواد إنسانية بقيمة 500,000 دولار لإغاثة المنكوبين بهايتي. من جهتها، ستقوم مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية بإرسال 50 طنا من مواد الإغاثة للناجين من المتوقع أن تكون وصلت إلى المستفيدين أمس، وفقا لمسئول الإعلام بالمؤسسة،خليل محمد، الذي أفاد بأن «هذه فقط استجابة مبدئية ونحن على اتصال مع سبع منظمات دولية لتوسيع هذه الاستجابة». بدورها، أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية ومنظمة الحياة للإغاثة والتنمية أنهما ستقومان بإرسال مواد غذائية ومياه وأدوية ومستلزمات طبية وملابس وغيرها من مواد الإغاثة الطارئة بقيمة 1.25 مليون دولار.
كما تبرع حاكم الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بمبلغ مليون دولار لمساعدة الناجين من زلزال هايتي. وأوضح مدير إدارة الكوارث والطوارئ بجمعية الهلال الأحمر الكويتي، يوسف المعراج أنه سيتم «تنسيق هذه المنحة عبر جمعية الهلال الأحمر الكويتي. لقد جهزنا 100 طن من المساعدات الإغاثية تشمل الأغذية والمستلزمات الطبية والخيام والأغطية ونحن في انتظار تحديد الطائرة التي ستقوم بنقل هذه المساعدات». وقد توجهت طائرة قطرية من طراز C-17 محملة بنحو 50 طنا من المساعدات الإنسانية إلى بورتو برنس في 14 يناير الجاري. كما أرسلت قطر فريق إغاثة مكون من 26 عضوا يشملون جنودا وأفراد شرطة وأطباء لتأسيس مستشفى ميداني وتقديم المساعدة للمحتاجين. كما ستقوم مؤسسة قطر الخيرية بإرسال فريق تقييم في الأيام القليلة المقبلة لتقييم احتياجات فترة إعادة التأهيل لما بعد الكارثة. وستلحق بالفريق شحنة من المساعدات غير الغذائية، حسب تصريح عصام العدوي، مدير البرامج بالمؤسسة، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).
من جهتها، أطلقت جمعية الهلال الأحمر القطري نداء لمواطنيها لجمع التبرعات وتعتزم إرسال 100,000 دولار لهايتي في القريب العاجل، حسب مدير قسم البرامج الدولية بالهلال الأحمر القطري، خالد دياب.
وقد توجهت في 14 يناير طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني إلى هايتي محملة بما يلزم لتأسيس مستشفى ميداني عسكري بالإضافة إلى ستة أطنان من المساعدات الغذائية ومواد الإغاثة والأدوية والملابس من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. ويشمل المستشفى الميداني خمس أطباء متخصصين في طب العظام وطبيب جراحة عامة وأخصائي تخدير، وفقا لوسائل الإعلام المحلية. كما توجهت طائرة عسكرية ثانية إلى هايتي في 15 يناير محملة بأطقم طبية أردنية ومعدات طبية. من جهته، قام لبنان في أمس بإرسال طائرة محملة بـ25 طنا من الخيام وثلاثة أطنان من الأدوية واللقاحات وغيرها من المستلزمات الطبية. كما قامت جمعية الهلال الأحمر الإيراني في 16 يناير بإرسال طائرة محملة بـ30 طنا من المساعدات الإنسانية بما فيها المواد الغذائية والخيام والأدوية. وتشمل مواد الإغاثة الخيام والسكر وسمك التونة ومستلزمات النظافة، وفقا للتقارير الإعلامية المحلية.
أعلنت الحكومة عن خطة مساعدات مكونة من ثلاث مراحل. وتتمثل المرحلة الأولى في إرسال أطباء بصحبة فريق البحث والإنقاذ التابع لمؤسسة الإنقاذ بجنوب إفريقيا، وهي مؤسسة غير ربحية، يليها إرسال خبراء الطب الشرعي للمساعدة في تحديد الجثث، ثم توفير مساعدات إنسانية بالشراكة مع منظمات غير حكومية من جنوب إفريقيا.
تعهدت بتقديم مبلغ 100,000 دولار، وفقا لصحيفة «نيو تايمز» المحلية. كما تعهد الرئيس السنغالي عبد الله واد بتقديم أراض مجانية للناجين من هايتي الراغبين في «الاستقرار» في بلاده، حسب تصريح وكالات الإعلام. ونُقِل عن الناطق الرسمي باسمه قوله: «السنغال مستعدة لتقديم أراض بل وحتى مناطق بالكامل. الأمر مرهون بعدد الوافدين من هايتي».
أفادت إذاعة «إندباندنت ستار» أن الحكومة الليبيرية ساهمت بمبلغ 50,000 دولار... من جانبها تتولى فرقة الشرطة النيجيرية «121» العاملة مع بعثة الأمم المتحدةمساعدة فرق الإنقاذ في العاصمة بورت او برنس، وفقا لصحيفة «ديس داي». و صرح نائب الرئيس غودلاك جوناثان أنه «يمكن للمجتمع الدولي أن يعتمد على نيجيريا لمشاركته في تقديم المساعدة لهايتي».
واشنطن - سكوت بورطات
في الوقت الذي تقوم به الحكومات والجماعات الأهلية في سائر أنحاء العالم بحشد قواها لمساعدة هايتي التي ضربها الزلزال، يقوم المسلمون في الولايات المتحدة بدورهم من خلال جمع الأموال والاشتراك مع منظمات، دينية ومدنية، لمساعدة منكوبي الزلزال.
تتسلّط الأضواء على روح التعاون هذه في الوقت الذي أصبحت به هايتي بأمس الحاجة إلى أقصى أنواع المساعدات وذلك من خلال الشراكة بين الأديان المستمرة بين منظمة الإغاثة الإسلامية والكنيسة المورمونية في الولايات المتحدة.
«نحن نتشارك مع الكنيسة المورمونية في شحن مواد الإغاثة بما في ذلك المواد الصحية والملاجئ المؤقتة»، كما قال نعيم محمد من منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة لموقع «America.gov» حول الإغاثة المعَّدة لهايتي. وأضاف، «إننا نشترك معهم (الكنيسة المورمونية) في الكثير من الجهود مثل ما حصل في إندونيسيا عند تعرضها للتسونامي وباكستان عند تعرضها للزلزال».
دولة هايتي الشديدة الفقر هي موقع مألوف لمؤسسة الزكاة الأميركية. فقد قال المدير التنفيذي لمؤسسة الزكاة خليل دمير لموقع «America.gov» إن منظمته قد اشتركت مع مؤسسة «ماذا إذا؟» (What if)?، ومقرها في كاليفورنيا، لدعم برنامج تقديم الوجبات الغذائية لأطفال بورت أو برنس عاصمة هايتي. وقالت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة «ماذا إذا؟»، مارغريت تروست، لموقع «America.gov» إنها ممتنة لمساعدة مؤسسة الزكاة.
«لقد جعلت مؤسسة الزكاة إطعام هؤلاء الأطفال ممكنا إلى حدٍ كبير بفضل الهبة التي قدمتها لنا العام الماضي»، قالت تروست. والآن تعمل كلتا المنظمتين سوية لإرسال المساعدات إلى منكوبي الزلزال.
للتصدي لكارثة هايتي، تهدف مؤسسة الزكاة إلى إرسال طائرتي شحن مستأجرتين محملتين بالمواد المخصصة لهايتي. وقال محمد من منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة (Islamic Relief USA) إنه يأمل أن يكون لدى المنظمة فريق لتقييم الوضع على أرض الواقع خلال أيام.
إن جمع الأموال لجهود إغاثة منكوبي الزلزال في هايتي له أقصى الأهمية لهذه المنظمات وغيرها من المنظمات الأميركية المسلمة. فقد أطلقت منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة استغاثة عالمية لجمع مساعدات بقيمة مليون دولار وتعهدت مؤسسة الزكاة بتقديم 50 ألف دولار للمساعدات الفورية.
«حصلنا على استجابة هائلة من الناس لطلبنا للمساعدات، والأمر كان نفسه هنا كما في البلدان المسلمة، ونحن نتلقى التبرعات دون توقف»، حسبما قال دمير من مؤسسة الزكاة، بشأن التبرعات التي جمعتها منظمته لإغاثة منكوبي الزلزال في هايتي.
أنشأت الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية (ISNA) صندوقا خاصا لإغاثة منكوبي الزلزال في هايتي (HERF). وقال صفاء زرزور» الأمين العام للجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية في بيان صحافي «أنشأنا الصندوق لأننا ندرك حجم الدمار ونشعر بأننا ملزمون أخلاقيا بالمساهمة في تخفيف المعاناة «.
يقوم الأميركيون المسلمون بالتبرع على المستوى المحلي بالمساعدات إلى منكوبي الزلزال في هايتي عبر الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية وغيرها من المنظمات الأميركية الإسلامية الكبرى. وفي شيكاغو، حيث توجد جالية مسلمة قوية تعد 400 ألف نسمة، فإن الجهود مستمرة حاليا لجمع الأموال من أجل مساعدة منكوبي الزلزال، وفقا للمدير التنفيذي المؤقت لمجلس المنظمات الإسلامية في شيكاغو الكبرى، كيران أنصاري.
وقال أنصاري لموقع أميركا دوت غوف «لقد أنشأنا صندوقا في المجلس، إذ سنرسل الأموال إلى المنظمات، مثل مؤسسة الزكاة ومنظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة». وأضاف، «طلبنا من جميع الخطباء في مساجد المنطقة كي يجعلوا الوضع في هايتي جزءا من خطبة الجمعة التي يلقونها».
أوضح أنصاري، وعدد من قيادات الجالية الإسلامية الأميركية، إن جهود الإغاثة في هايتي تحتاج إلى أكبر دعم ممكن.
وقال أنصاري: «ليس من الضروري أن تكون القضية من بين القضايا المركزية للمسلمين بصفة خاصة، (فالمسلمون في شيكاغو) يمكنهم فتح محافظ نقودهم لجميع جيرانهم».
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ
هذه كارثة إنسانية
هذه كارثة إنسانية حدثت في لحظة ..مئتين ألف قتيل ..ومشردين وجرحى ..وثكلى .. وبالنسبة لفلسطين هذا صراع وحرب والكل وقف معاها ماديا ومعنويا .. ( بنت البحرين )
؟
الحين كسروا خاطرهم ؟
وين فلسطين ولا شي هالشي اللي صار بجانب فلسطين ولا الرؤساء قلبهم بس ع هايتي