دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس (الثلثاء) إلى توثيق العلاقات العسكرية والاستراتيجية مع الهند لمواجهة التحديات الأمنية في جنوب آسيا. ونقلت وكالة «برس تراست أوف إنديا» للأنباء عن غيتس قوله إن العلاقات العسكرية بين البلدين حققت تقدما كبيرا في الأعوام الأخيرة، موضحا أن زيارته التي تستمر يومين ستتركز على دعم العلاقات. ومن المقرر أن يلتقي الوزير الأميركي برئيس وزراء الهند مانموهان سينج ووزراء الدفاع والشئون الخارجية.
ونقل عن غيتس قوله للصحافيين خلال رحلته إلى الهند «إننا في منتصف الطريق فيما يتعلق بالاتفاق الذي تم توقيعه العام 2005 ويستمر عشرة أعوام، وستكون هناك مراجعة أخرى للتقدم الذي نحرزه في توسيع العلاقات سواء أكانت تدريبات أو تجارة عسكرية أو غير ذلك». وتابع أن أفغانستان ستكون جزءا مهما من محادثاته مع الزعماء الهنود.
وأضاف «سنتحدث بوضوح عن الوضع في أفغانستان وسأهتم بالاطلاع على وجهات نظرهم بشأن الاستراتيجية الجديدة التي وافق عليها الرئيس الأميركي (باراك أوباما) والإجراءات التي أعلنها في ويست بوينت (في أول ديسمبر/ كانون الأول الماضي)». ونشر غيتس مقالا في صحيفة «تايمز أوف إنديا» الثلثاء يوجز التهديدات الأمنية للقرن الحادي والعشرين واقترح فرصا جديدة للولايات المتحدة والهند للعمل معا.
وكتب «سأصل نيودلهي وأنا مؤمن بإصرار بأننا يجب أن ننتهز تلك الفرص لأن السلام والأمن في جنوب آسيا أمر حاسم ليس فقط لتلك المنطقة لكن أيضا للمجتمع الدولي بأسره».
وتبدي واشنطن امتنانها للهند على دعمها في مكافحة حركة «طالبان» في افغانستان. وأثناء زيارته إلى واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع رئيس الوزراء الهندي بيانا مشتركا تضمن وعدا «بتحسين» التعاون في مكافحة الإرهاب في أفغانستان. وسيبحث غيتس أيضا المسار التجاري في مجال الدفاع بعد اتفاق موقع في يوليو/ تموز بين الدولتين يفتح الباب أمام بيع الهند أسلحة حديثة للغاية.
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ