قال مسئول يمني أمس (الثلثاء) إن زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبدالملك الحوثي على قيد الحياة لكنه أصيب إصابات بالغة وخول قريبا له ليحل محله في قيادة التمرد الشمالي.
ولم يصدر أي تأكيد للتقرير من مقبل المتمردين على الفور. وذكر المتمردون على موقعهم على الانترنت أن القتال مستمر في منطقة استراتيجية على حدود اليمن والسعودية.
وقال مسئول حكومي محلي بمحافظة صعدة شمال البلاد وهي معقل الحوثيين لـ «رويترز» إن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الحوثي أصيب بجروح في ساقه ويده وأن ساقه بترت بعد ذلك. وأضاف أن الحوثي أصيب منذ نحو شهر لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن المكان الذي أصيب فيه.
وذكر موقع على الانترنت تابع للحكومة الشهر الماضي أن الحوثي ربما يكون قتل بعد إصابته بجروح بالغة من قبل القوات الحكومية. ولم يصدر أي تأكيد بشأن هذا التقرير من المتمردين.
وأضاف المسئول أن الحوثي لم يعد قادرا على الظهور بعد ذلك وسلم قيادة التمرد إلى صهره يوسف المدني. وتابع أن الحوثي عاد إلى منزله بإحدى القرى للعلاج. ولم يقل المصدر الحكومي في صعدة متى فوض الحوثي قريبه لتولي قيادة التمرد.
إلى ذلك، قال المتمردون على موقعهم على الانترنت إن الغارات الجوية التي تشنها القوات السعودية والمعارك البرية لا تزال مستمرة الثلثاء لكنهم لم يذكروا أي شيء عن حدوث تغيير في القيادة.
وأضاف المتمردون أن القوات الحكومية بدأت «الزحف» على منطقة جبل الدخان الاستراتيجية التي تمتد على الحدود السعودية. وتابعوا أن عشرات الأشخاص قتلوا خلال القتال الدائر هناك خلال الأيام القليلة الماضية.
وعلى صعيد متصل، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن حكما صدر بسجن ضابط بالجيش لمدة عشرة أعوام لتزويده الحوثيين بمعلومات مخابرات عن الأسلحة من بينها معلومات عن «عناصر مشعة».
وأضافت الوكالة أن الضابط محمد عبدالله البحري (35 عاما) وهو مدرس للكيمياء والفيزياء اعترف بتلقي أوامر مباشرة من المتمردين. وأدين بالتقاط صور لتحديد مواقع يمكن للمتمردين أن ينطلقوا منها لمواجهة القوات الحكومية وتصميم مواقع على الانترنت للمتمردين.
وعلى صعيد متصل، قال مسئول حكومي الثلثاء أن اليمن بدأ في تنفيذ قانون جديد لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بعد صدور مرسوم رئاسي للعمل رسميا بالقانون.
وأضاف المسئول أن القانون الجديد يشتمل على 33 مادة تختص بجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب وواجبات الجهات الرقابية والمؤسسات الحكومية المالية وغير المالية بالإضافة إلى التعاون الدولي وتبادل المعلومات وتسليم المجرمين في هذا المجال وإجراءات التحقيق والمحاكمة. من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية أمس السلطات اليمنية إلى عدم تعريض ناشر صحيفة «الأيام» الجنوبية هشام باشراحيل ونجليه الذين اعتقلوا في السادس من يناير/كانون الثاني الجاري، إلى «التعذيب والمعاملة والسيئة».
وقالت المنظمة في بيان «نرى أن باشراحيل ونجليه يمكن اعتبارهم سجناء رأي اعتقلوا فقط بسبب ممارستهم سلميا لحرية التعبير والتجمع الحر». وقال المدير المساعد للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيليب لوثر «إذا كانت هذه هي الحال، فيجب أن يتم الإفراج عنهم فورا».
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ