حازت ناشطة رومانية مناهضة للاتجار بالبشر على لقب «الشخصية الأوروبية للعام 2010 « الذي تمنحه مجلة «ريدرز دياجيست» العالمية، وذلك تكريما لجهودها في مجال مكافحة الدعارة القسرية. ومن المقرر أن تتسلم الرومانية إيانا ماتي الجائزة التي تبلغ قيمتها 5000 دولار في بوخارست اليوم (الأربعاء).
وذكرت المجلة أمس (الثلثاء) في مدينة شتوتغارت الألمانية أن ماتي ساعدت 420 فتاة وامرأة من ضحايا الدعارة القسرية إلى العودة لحياتهن الطبيعية خلال الـ11 عاما الماضية. واختار رؤساء تحرير الإصدارات الأوروبية للمجلة والبالغ عددها 21 إصدارا، ماتي (50 عاما) لمنحها اللقب هذا العام.وذكرت المجلة أن نحو مليوني فتاة قاصر في جميع أنحاء العالم يتم إجبارهن على ممارسة الدعارة، بحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف». وتشير بيانات المنظمة إلى أنه يتم بيع 6000 فتاة تتراوح أعمارهن بين 12 و 16 عاما من شرق أوروبا وحدها سنويا للعمل في الدعارة.
وقالت ماتي بمناسبة الحصول على الجائزة: «إننا نعلم أنه يتم إغراء مئات الفتيات من دول الكتلة الشرقية سابقا مثل رومانيا للسفر إلى الغرب، إلا أنهن يدخلن في الدعارة بدلا من الحصول على الوظائف الموعودة، ثم يصرن أرقاء حبيسات يساء معاملتهن ويجبرن على ممارسة الدعارة».
وحاز على هذا اللقب العام الماضي الألماني يواخيم فرانس تكريما لجهوده في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب «الإيدز». كما حازت على هذا اللقب أيضا العام 2006 السياسية الهولندية «أيان هيرسي علي» تكريما لجهودها في الدفاع عن حقوق النساء المسلمات.
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ