اعترف المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم رابح سعدان أن فريقه يعاني من مشاكل بسبب نقص الفعالية في الهجوم.
ولم يسجل الفريق الجزائري إلا هدفا واحدا من ثلاث مباريات في الدور الأول ببطولة كاس الأمم الإفريقية المقامة حاليا بانغولا وعلى رغم ذلك صعد إلى دور الثمانية بفضل فوزه على نظيره مالي الذي تساوى معه في النقاط.
وقال سعدان في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة التي تعادل فيها الفريق الجزائري سلبيا مع نظيره الأنغولي أمس الأول (الاثنين) في ختام مباريات المجموعة الأولى ونقله اتحاد الكرة الجزائري على موقعه على الانترنت: « من الصعب علينا تصحيح الهزيمة غير المنتظرة ضد مالاوي لكن غامرنا في الشوط الأول من اجل تسجيل الأهداف. عندما دخلنا الشوط الثاني كنا على علم بان مالي متقدمة على مالاوي بهدفين نظيفين لذلك حافظنا على طاقاتنا وخصوصا أن المنتخب الانغولي كان لا يريد المخاطرة».
وأضاف « نعم المنتخب الجزائري لديه مشاكل بسبب غياب الفعالية الهجومية».
وأوضح سعدان أن منتخب انغولا وجد مشاكل كبيرة من الناحية البدنية بسبب المجهودات الكبيرة التي بذلها لاعبوه في المباراتين الأوليين من البطولة. كما أشاد بالمنتخب المالي على الرغم من خروجه من البطولة وأكد انه فريق جيد لديه مؤهلات ممتازة نافيا أن يكون هناك أي اتفاق بين الجزائر وانغولا على نتيجة التعادل.
وأكد سعدان أن المباراة القادمة للجزائر في دور الثمانية ستشهد عودة المدافع عنتر يحيى وربما رفيق صايفي في حين سيغيب ياسين بزاز عن ما تبقى من مشوار البطولة بسبب الإصابة.
من جهته قال المدافع مجيد بوقرة انه كان سيحزن كثيرا لو خرجت الجزائر من البطولة بعدما أهدر فرصة ثمينة للتسجيل في الشوط الأول.
وأضاف بوقرة بعد نهاية المباراة «لعبنا بحذر لأننا كنا نتخوف من (نتيجة) المباراة الأخرى بين مالي ومالاوي».
وتابع «في مثل هذه المباريات لا يمكنك أن تغامر في الهجوم لأن أي خطأ يعني أنك ستضيع المباراة والتأهل. لاعبو أنجولا فضلوا عدم المغامرة ونحن أيضا فضلنا ذلك».
وعن الفرصة التي أهدرها قال لاعب رينجرز الاسكتلندي: «كنت أريد أن أضع الكرة في الشباك في تلك اللقطة. سددت الكرة بكل قوة لكني لم أوفق في وضعها في الشباك. كنت سأحزن كثيرا لو لم نتأهل لإهداري (فرصة تسجيل) الهدف».
وقال زميله في خط الدفاع الجزائري رفيق حليش: «نحن سعداء جدا بعدما تمكن الفريق من تحقيق هذا التأهل الذي كان صعبا جدا خاصة وأن الجميع تكهن بإقصائنا المبكر بعد هزيمتنا الأولى أمام مالاوي لكننا عدنا بقوة وتمكننا من تدارك ذلك التعثر والمرور للدور المقبل».
وعن مواجهة دور الثمانية التي قد تكون أمام منتخب ساحل العاج القوي قال مدافع ماديرا البرتغالي: «كل المباريات تزداد صعوبة مع تقدم الأدوار ونحن لا نخشى ساحل العاج ولا اللعب في كابيندا صحيح أن المنافس يبقى من أقوى المنتخبات على الصعيد القاري ومتأهل إلى المونديال لكننا نحن أيضا لدينا كلمتنا في هذه المنافسة».
وتابع «كما أننا استرجعنا قوتنا وثقتنا بقدراتنا ومع عودة المصابين سنكون أكثر قوة لذا أعد كل الجمهور العربي وخاصة الجزائريين بأننا سنكون في الموعد ونفرحهم مرة أخرى».
واتفق لاعب الوسط حسان يبدا مع حليش وقال: «لا نخشى أي فريق. مرحبا بساحل العاج أو أي فريق آخر».
وأضاف «أرى أن المنتخب الجزائري يملك كل الإمكانات لتخطي مثل هذا الفريق. سنلعب في كأس العالم فلماذا نخشى ساحل العاج».
مدافع المنتخب الجزائري مجيد بوقرة صرح انه لا يوجد ما يخشاه الخضر في مواجهة أي منتخب بأمم إفريقيا المقامة بانغولا عقب التأهل لربع نهائي البطولة والذي سيلاقي خلاله منتخب ساحل العاج أو بوركينا فاسو أو غانا.
وقال بوقرة في مقابلة عقب نهاية مباراة منتخب بلاده وانغولا والتي انتهت بالتعادل وتأهلهما سويا، أن مباراة مالاوي الأولي كانت درسا للفريق وتعلم منه الجميع، وتقدم الخضر بعدها بالفوز علي مالي ثم التأهل حسب وصفه.
ولم تسجل الجزائر سوي هدفا واحدا طوال 270 دقيقة هي عمر المباريات الثلاث التي لعبها المنتخب الجزائري في الدور الأول، وهو ما منحها النقاط الثلاث علي حساب مالي التي سجلت رصيد النقاط نفسه ولكنها ودعت البطولة.
وستواجه الجزائر التي حلت ثانية في المجموعة الأولي خلف انغولا صاحب المركز الأول من المجموعة الثانية والتي تأهل منها أفيال ساحل العاج برصيد 4 نقاط.
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ