قال مدير الفريق الأول للكرة بنادي الحد أسامة المالكي إن الخسارة التي تعرض لها الفريق من المنامة في الدور ربع النهائي في كأس الملك بسبب قلة الخبرة لوجود عدد كبير من اللاعبين صغار السن أمثال وحيد المالود وأحمد مكي وأحمد عبدالرسول وحمد القوتي وإسماعيل محمد فهؤلاء من مواليد 1990 وهي المرة الأولى التي تمر بهم مثل هذه الظروف.
وأضاف «إلى جانب ذلك اهدينا المنامة ركلتي جزاء بأخطاء فردية وسلمناهم المباراة وبعد ركلة الجزاء الثانية صار في الفريق الانهيار وحاول محمد الشملان أن يعيد الفريق ولكن لم يستطع لأن الفريق لم يوزع جهده على الشوطين مع التنبيه المستمر الذي قام به الشملان في هذا الأمر ولكن على رغم الخسارة إلا أننا راضون عن أداء اللاعبين في تلك المباراة والذين لم يقصروا خلال الـ 90 دقيقة وقدموا كل مالديهم من عطاء».
وتابع «مع ذلك كان بإمكاننا الفوز وحسم الأمور من الشوط الأول ولكن كما قلت قلة الخبرة وعدم توزيع الجهد على الشوطين. وهدفنا إعداد الفريق لمباريات القسم الثاني من الدوري التي سندخلها باستراتيجية الكؤوس والتي لن نقبل بخسارة النقاط. وفي اعتقادنا بأن الفريق سيواصل على ما كان عليه في القسم الأول بعدما نجحنا باجتياز 95 في المئة من المهمة وبخسارة واحدة في القسم الأول».
وقال أيضا: «نعرف كيف نخرج الفريق من وضعه النفسي الحالي وحصل على الخبرة الكافية فيه والذي يختلف عن مباريات الكأس. ومن أول يوم بدأنا فيه الإعداد في الأول من أغسطس/ آب في العام الماضي وضعنا في اهتماماتنا الكبيرة الصعود إلى الدرجة الأولى وهذا طموح وآمال نود تحقيقها وارى بأننا في الموسم الماضي كنا نستحق الصعود ولكن الظروف لم تخدمنا ولدى الفريق إصرار كبير على العودة إلى الدرجة الأولى وهدفنا الفوز في كل المباريات مع معرفتنا بصعوبة المهمة ونأمل بأن نجتازها جميعا ونعلن صعودنا مبكرا».
وختم حديثه بالقول: «أود أن أشيد بالتحكيم أمام المنامة من خلال أدائه المتميز حتى مع احتساب ركلتي جزاء وارى بأنهما سليمتان ولا غبار عليهما ونحن مرتاحون من أداء التحكيم ونأمل بأن يتكرر هذا الأداء في كل المباريات. وعلى رغم خسارتنا إلا أننا نشيد بأداء الدولي زكريا إبراهيم وزملائه في التحكيم أمام المنامة».
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ