أعلن «بي إم آي بنك»، ومقره البحرين، أمس (الأحد) تحقيق ربح قبل اعتماد المخصصات وتحمل تكاليف لمرة واحدة بمبلغ 1.1 مليون دينار بحريني، في الربع الأخير من العام 2009، وتحقيق ربح لما قبل المخصصات بمبلغ 0.6 مليون دينار، وخسارة بعد اعتماد المخصصات بمبلغ 12.2 مليون دينار بحريني. وكانت النتائج للعام عبارة عن تحقيق ربح لما قبل المخصصات بمبلغ 4.5 ملايين دينار، وخسائر بعد اعتماد المخصصات بمبلغ 16.8 مليون دينار.
وتعليقا على النتائج، قال الرئيس التنفيذي للبنك، أندرو بينبريدغ: «إن معدل كفاية رأس المال لدينا يعتبر من أقوى المعدلات في المملكة؛ إذ يربو على 22 في المئة بينما تعد سيولتنا ممتازة، كما أن قاعدة زبائننا قد زادت بأكثر من 25 في المئة العام 2009 ونواصل السعي إلى تحقيق النمو سواء ذاتيا، أو كلما تسمح لنا الفرص من مصادر».
المنامة - بي إم آي بنك
أعلن «بي إم آي بنك»، ومقره البحرين، والمنتسب لبنك مسقط الذي يعتبر أكبر مؤسسة لتقديم الخدمات المالية في عُمان، أمس (الأحد) تحقيق ربح قبل اعتماد المخصصات وتحمل تكاليف لمرة واحدة بمبلغ 1.1 مليون دينار بحريني، في الربع الأخير من العام 2009، وتحقيق ربح لما قبل المخصصات بمبلغ 0.6 مليون دينار، وخسارة بعد اعتماد المخصصات بمبلغ 12.2 مليون دينار بحريني. وكانت النتائج للعام عبارة عن تحقيق ربح لما قبل المخصصات بمبلغ 4.5 مليون دينار، وخسائر بعد اعتماد المخصصات بمبلغ 16.8 مليون دينار.
ومازالت هذه النتائج خاضعة لموافقة مجلس إدارة البنك في الاجتماع الذي سيعقد في 7 فبراير/ شباط المقبل. ففي أعقاب إعلان في يونيو/ حزيران 2009 تعاملات البنك مع بعض المؤسسات السعودية الضخمة التي تعاني من مصاعب مالية وتأكيدا في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 للتعامل بحكمة مع الأصول المعرضة، فقد بادر «بي إم آي بنك» بتصحيح أوضاع هذه التعاملات وقام بشكل متحفظ باعتماد مخصصات في دفاتر البنك.
وتعليقا على النتائج، قال الرئيس التنفيذي للبنك، أندرو بينبريدغ: «إنني سعيد باعتماد المخصصات بحرص بالغ؛ ما يساعد على تعزيز محفظة معاملاتنا مع المؤسسات ويتيح لنا أن نبدأ العام 2010 بتركيز أقوى على استمرار النمو، وتحقيق نقلة نوعية في نشاطنا. إن معدل كفاية رأس المال لدينا يعتبر من أقوى المعدلات في المملكة؛ إذ يربو على 22 في المئة بينما تعد سيولتنا ممتازة، كما أن قاعدة زبائننا قد زادت بأكثر من 25 في المئة العام 2009 ونواصل السعي إلى تحقيق النمو سواء ذاتيا، أو كلما تسمح لنا الفرص من مصادر».
وأضاف بينبريدغ «لقد كان العام 2009 عاما من النمو والترشيد بالنسبة إلى البنك. وقد خفضنا حجم تعاملاتنا مع الجهات الأخرى خارج الحدود خلال العام 2009، فيما واصلنا النمو داخل البحرين. ويعكس ربحنا التشغيلي قبل اعتماد المخصصات، الأداء الأفضل عبر مختلف عملياتنا في البحرين، قطر وسيشيل. كما أن أعمالنا (الأوفشور) في سيشيل (بي إم آي أوفشور بنك) وعملياتنا الدولية في قطر حققت ربحا طيبا خلال النصف الأول من العام، بينما حققت شركتنا الشقيقة في كينيا (بنك الخليج الإفريقي) أرباحا خلال الربع الأخير من العام 2009؛ ما يعكس المصادر المنوعة للعائدات بالنسبة إلى البنك، بالإضافة إلى نمو أنشطته الرئيسية في البحرين».
العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ
توضيح
في الربع الآخير (أكتوبر - ديسمبر 2009) حقق البنك أرباح تشغيلية بمبلغ 0.6 مليون دينار، وبعد خصم المخصصات (ديون مشكوك فيها) - المبلغ 11,7 مليون دينار- ومصاريف إستثنائية بمبلغ 1.1 مليون دينار بحريني، أصبح النتيجة النهائية للربع الأخير هي خسارة بمبلغ 12.2 مليون دينار بحريني..
اللي فهم شي خل يفهمنا لو سمحتون
أعلن «بي إم آي بنك»، ومقره البحرين، أمس (الأحد) تحقيق ربح قبل اعتماد المخصصات وتحمل تكاليف لمرة واحدة بمبلغ 1.1 مليون دينار بحريني، في الربع الأخير من العام 2009، وتحقيق ربح لما قبل المخصصات بمبلغ 0.6 مليون دينار، وخسارة بعد اعتماد المخصصات بمبلغ 12.2 مليون دينار بحريني. وكانت النتائج للعام عبارة عن تحقيق ربح لما قبل المخصصات بمبلغ 4.5 ملايين دينار، وخسائر بعد اعتماد المخصصات بمبلغ 16.8 مليون دينار.
أنيس النفوس
أنا ما الوم اللي محرري الصفحة الاقتصادية لانهم ما يعرفون يفرقون بين الربح والخسارة .. انصح المحررين الاقتصادين بانهم ياخذون كورس في اعداد البيانات المالية ولا يمررون اي خرابيط يرسلها اليهم اي بنك او شركة عشان يتلاعبون بالافاظ
زائر 1 شكلك تشتغل او مفنش من هالبنك..
والله هم ربحانين سواء خسروا او لا.
الله يخلي فؤائد القروض والايداعات.
تلاعب بالالفاظ والعناوين
البنك خسر مبلغ 16.8 مليون دينار والعنوان يقول انه حقق ربح! ... المخصصات تعني ديون مشكوك في تحصيلها وقد لا تتحصل وهي نتيجة عدم دراسة المخاطر بشكل وافي او لقلة الخبرة والكفاءة لدى المسئولين الذين يعتمدون القروض ... البنك حقق خسائر كبيرة ولا تتلاعبون بالالفاظ يا مسئولي البنك