افتتح وزير الصناعة والتجارة، حسن فخرو، معرض الخريف أمس (الأحد) بمشاركة 750 عارضا من 27 دولة خليجية وعربية وأجنبية تعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية، وسط توقعات بوصول عدد الزوار إلى نحو 200 ألف زائر طوال أيام المعرض الذي سيغلق أبوابه أول فبراير/ شباط المقبل.
ويقام معرض الخريف الذي يعتبر أكبر معرض للمنتجات الاستهلاكية في البحرين، على مساحه 15 ألفا و500 متر مربع، بزيادة تبلغ 20 في المئة عن مساحته في 2008. فيما تبلغ قيمة تذكرة الدخول 700 فلس للفرد.
ويعتبر المعرض نقطة تجمع لمختلف التجار من أرجاء العالم كافة، والذين حضروا لعرض منتجاتهم وتسويقها في البحرين بتجارة التجزئة على المستهلكين والجملة على المحلات التجارية؛ ما يعد فرصة تجارية للشركات الأجنبية لتسويق بضاعتها وترويجها.
وتأتي أكبر المجموعات الدولية من العارضين الذين سيجتمعون في أجنحة وطنية خاصة بهم وتضم هذه المجموعات الصين، مصر، الهند، الكويت، تركيا، سورية، دولة الإمارات العربية المتحدة، باكستان وإيران.
وخلال المعرض ستباع آلاف المنتجات على الزوار خلال مدة المعرض البالغة 9 أيام وتتراوح ما بين المنتجات الغذائية المتخصصة، إلى الملابس والأزياء والأثاث والتقنية الحديثة.
وقال مدير المشاريع في إدارة المعارض العربية، محمد إبراهيم، في بيان وزع أمس: «إن معرض الخريف هو حدث سنوي يلقى الإقبال عليه بما ينفرد به من جو وطابع خاص. لقد تم تحويل (مركز المعارض) إلى سوق تعج بالنشاط والحركة والألوان الزاهية من تجار أتوا من أرجاء العالم كافة وحضروا ومعهم أفضل صادرات بلادهم وثقافتهم».
وأضاف «مع حضور هذا العدد الضخم من العارضين فإن معرض الخريف يمكن أن يشهد منافسة شديدة. ومن الممكن أن تكون هناك صفقات وتوافر منتجات جديدة في السوق والكثير من البضائع المفضلة التي يقبل عليها الزوار. كما يؤمن معرض الخريف إمكانية المعاملات ما بين المؤسسات وبعضها في هذا المعرض. إضافة إلى ذلك يعتبر المعرض ملتقى مهما لمعرفة مصادر المنتجات بالنسبة إلى الشركات المحلية الراغبة في إبرام اتفاقيات وعقود بالجملة وإقامة مشاركات جديدة. كما توجد الكثير من المؤسسات المحلية التي ستشارك في المعرض أيضا».
وأكد أن الإقبال الشديد على معرض الخريف جعله يصبح أكثر المعارض زيارة وحضورا في البحرين كما أنه معرض يجتذب الكثير من الزوار من المملكة العربية السعودية.
من جهته، أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، والمسئول عن لجنة تجارة التجزئة، جواد الحواج، أن قطاع البيع بالتجزئة تراجع بنسبة 10 في المئة بسبب تأثيرات الأزمة العالمية على القطاع.
إلا أنه رأى أن القطاع سينمو في الفترة المقبلة نتيجة افتتاح عدة مجمعات تجارية واستقطاب البحرين لعلامات تجارية عالمية.
وعن اعتراض بعض التجار البيع المباشر للجمهور في المعارض قال: «تم تحديد معارض البيع المباشر ومعرض الخريف هو أحد المعارض المتفق عليها للبيع المباشر وهناك متابعة من خلال تحديد تلك المعارض». مشيرا إلى أنه يمكن للتاجر البحريني المشاركة في معرض الخريف.
أما رئيس لجنه قطاع الأغذية والأدوية بغرفة التجارة، إبراهيم الدعيسي فقال: «إن المجتمع البحريني استهلاكي؛ إذ تقدر قيمة المواد الغذائية المستهلكة نحو 200 مليون دينار سنويا».
وذكر أن العديد من تجار السلع الغذائية سيستوردون من السوق السعودية، ويطرحونها في السوق المحلية بأسعار أقل، مشيرا إلى أن الكثير من السلع التي تطرح في السوق المحلية قد تكون أسعارها أقل من بلد المنشأ، بسبب التنافسية التي تصب في صالح المستهلك، بحسب قوله.
وأكد أهمية تعزيز المنافسة من خلال عدة برامج على رأسها تسهيل الأعمال التجارية من عمليات الاستيراد والشحن والنقل.
العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ