شارك بنك إيلاف، وهو بنك إسلامي مؤسس في مملكة البحرين، إلى جانب كونسورتيوم من مصارف في جنوب شرق آسيا، في ترتيبات مشتركة لتقديم تسهيلات بالإجارة إلى «»Indonesia Air Transport. وستستخدم قيمة التسهيلات لاقتناء ثلاث طائرات هليكوبتر بكلفة 31 مليون دولار أميركي عن طريق تمويل بالإجارة مدته أربع سنوات. وقد تم التوقيع على الاتفاق التعاقدي بواسطة ممثلين عن تجمع المصارف التي تقوم بتمويل الصفقة ومن بينها بنك إيلاف إلى جانب ممثلين من «Indonesia Air Transport» خلال مراسم رسمية أقيمت في جاكرتا في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2009.
وقد أشاد المدير العام لقسم الاستثمار في بنك إيلاف، أحمد طيارة، الذي حضر مراسم التوقيع على الصفقة، بهذه الخطوة المهمة التي تأتي متواكبة مع أهداف البنك الرامية إلى التوسع في أعمال التمويل المشترك خلال العام المقبل. وقال: «من المؤكد أن هذا الوضع الاقتصادي الجديد الذي تمخضت عنه الأزمة المالية العالمية الأخيرة يستدعي وجود استراتيجيات جديدة، ذلك أن العمل الاستثماري قد تغير بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة بحيث أخذ الجميع يعودون إلى القواعد الأساسية. وغايتنا هي أن نضافر جهودنا مع المصارف التي تشاركنا أهدافنا لكي نقدم للمستثمرين معاملات مدرة للدخل تكون لها عائدات معدلّة بحسب المخاطر».
ويشارك في هذه الترتيبات إلى جانب بنك إيلاف شركة إجارة إندونيسيا المالية (مملوكة جزئيا وبصورة غير مباشرة إلى بنك إيلاف) وبنك معاملات إندونيسيا وبنك بيرماتا «سيارا» (تابع إلى ستاندرد تشارترد بنك) وبنك «سيارا» ماندري وبنك التمويل الآسيوي الماليزي.
وأضاف طيارة قائلا: «لا شك أن رأس المال أصبح هذه الأيام أقل جرأة وبات يبحث عن استثمارات ذات عائد مستدام وأقل مخاطرة، وعليه فإن معدل الربح السنوي لمعاملات الإجارة متوسطة الأجل يفضل على الاستثمار في أسهم الشركات الخاصة والمشاريع العقارية التي عادة ما تكون مدة الاستثمار فيها طويلة». «بالإضافة إلى ذلك يعتقد بنك إيلاف بشدة بجدوى أن يطور أعماله من خلال محورين يغطيان دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول جنوب شرق آسيا. وهذه المعاملة الأخيرة هي شهادة على ذلك».
وفي تصريح بشأن أهمية تسهيلات الإجارة في إندونيسيا قال الرئيس التنفيذي للبنك، جميل الجارودي: «لا شك في أن التوسع في أعمال ترتيبات التمويل المشتركة في إندونسيا يتوافق تماما مع حرصنا البالغ على تطويرأعمالنا في المنطقتين على نحو يتّسم بالحيطة والحذر ويكون خاضعا للسيطرة».
وأضاف قائلا: «يعود الفضل في هذه المعاملة إلى ما تتمتع به شبكة أعمالنا من قدرات، وخاصة في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة جنوب شرق آسيا، وهي خطوة موضع الترحيب وتؤكد حرصنا على التعاون مع الأسواق النشطة لتعظيم الأرباح والعائدات للمستثمرين والمساهمين».
العدد 2699 - الإثنين 25 يناير 2010م الموافق 10 صفر 1431هـ