دعا رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، عصام فخرو، أصحاب الأعمال والشركات في المملكة المتحدة إلى تعزيز تواجدهم بتنمية استثماراتهم والاستفادة من التطورات الاقتصادية في البحرين والتي تفتح المزيد من الآفاق للتعاون والشراكة مع قطاعات الأعمال البحرينية وإقامة المزيد من الاستثمارات البريطانية في البلاد.
جاء ذلك خلال استقبال فخرو يوم أمس الأول ببيت التجار، مجلس إدارة جمعية الأعمال البحرينية البريطانية برئاسة خالد الزياني، ونائب رئيس الجمعية، أوستن رودمان. وتم خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المشترك بما يخدم وينمي العلاقات التجارية والاقتصادية بين أصحاب الأعمال والمستثمرين والشركات في البلدين الصديقين. وتم الاتفاق على إبرام مذكرة تعاون بين الغرفة والجمعية تصب في إطار الهدف المذكور.
وأكد رئيس الغرفة وأعضاء مجلس الإدارة ممن حضروا الاجتماع عمق وخصوصية العلاقات التجارية والاقتصادية البحرينية البريطانية وعرض العديد من الجوانب المتصلة بتطور مناخ الاستثمار في البحرين في ضوء الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030، وافتتاح ميناء خليفة، ومدينة سلمان الصناعية، بالإضافة إلى توافر البنى الأساسية والمقومات التي تفتح آفاقا جديدة تشجع على تنمية الاستثمارات البريطانية في المنطقة عموما عبر البحرين. وأكد رئيس الجمعية خالد الزياني، بأن جمعية الأعمال البحرينية البريطانية وضعت تلك الأهداف في صدارة أولوياتها، وهي تتبنى العديد من الأفكار والمشاريع التي تعزز من الروابط و والمصالح الاقتصادية بين أصحاب الأعمال والمستثمرين في البلدين.
ورحب الطرفان بدعم كل آليات دعم وتنمية التعاون والعلاقات بين أصحاب الأعمال والشركات البحرينية البريطانية، وأكدا تشجيعهما لكل المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه.
الوسط - المحرر الاقتصادي
قال تقرير لشركة أستيكو، إحدى ابرز شركات الخدمات العقارية الاقليمية والعالمية، إن سوق العقارات اللندنية قد تكون قد عانت من تقلبات شديدة في 2009 إلا أنها كانت سنة لقطاعين هما قطاع الايجارات الذي يحاول النهوض من الضغوط التضخمية في النصف الأول من العام والقطاعات الاستثمارية التي شهدت طلبا قويا من المستثمرين المحليين والعالميين.
وقال التقرير الذي استند على بيانات مستمدة من شركة سافيلز للأبحاث ومقرها لندن إن السوق شهدت تحولا مثيرا مع بروز طلب هائل على الاستثمار في المكاتب اللندنية مقابل حفنة من البائعين الراغبين أو عدم الراغبين بالبيع. وكان تأثير ذلك انخفاض عوائد العقارات الرئيسية في سيتي ووست إند بنحو 100 نقطة أساس وخاصة في النصف الثاني من 2009 مع مواصلة الأسعار للارتفاع المطرد. وأشار التقرير إلى أن إيجارات المكاتب الفخمة ستشهد انتعاشا لافتا ابتداء من منتصف 2010 ومن المرجح أن يسيطر هذا الوضع على السوق لثلاث سنوات مقبلة؛ إذ سيواجه الطلب المتصاعد بانعدام المشاريع الجديدة في الوقت الحالي.
وفي تعليقه على التقرير قال رئيس الاستثمارات الدولية في «أستيكو»، ريتشارد أنجل: «نشهد حاليا ارتفاع قيمة العقارات ونتوقع أن يلعب المستثمرون من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا دورا أكبر في الاستثمارات البريطانية في 2010 بسبب الثقة بالسوق والدولار القوي إلى حد معقول. ولكن هناك اختلالا واضحا في العرض/الطلب الأمر الذي يساعد في رفع قيمة العقارات وسيحتاج أي مستثمر إلى رأي الخبراء لضمان أنه يشتري بسعر السوق أو بأقل منه».
وعلى الوجه الآخر من العملة، شهدت سوق الايجار في لندن انخفاضا كبيرا خلال النصف الأول من 2009، وعلى رغم ظهور بوادر انتعاش في النصف الثاني من العام نتيجة انتهاز المستأجرين فرصة الايجارات المنخفضة وقلق الملاّك ليتلخص الوضع بمستويات منخفضة من الطلب وارتفاع العقارات الشاغرة وانخفاض الإيجارات.
العدد 2699 - الإثنين 25 يناير 2010م الموافق 10 صفر 1431هـ