قالت وزارة النقل العراقية، إنها ستدعو شركات أجنبية لبناء شبكة سكك حديد حول بغداد بكلفة ثلاثة مليارات دولار بهدف تحسين خطوط الشحن ونقل الركاب المحلية والإقليمية.
ويعاني العراق من بنية تحتية متداعية بعد عقود من الحرب والعقوبات والتراجع الاقتصادي؛ لكن الدولة تأمل أن تمكنها احتياطيات النفط الغنية من الازدهار بعد أن بدأ العنف الطائفي الذي فجره الغزو الأميركي للبلاد العام 2003 ينحسر. وقالت الشركة العامة للسكك الحديد العراقية، إنها ستعلن في غضون أسبوع مشروعا لإحياء خطة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي لبناء خط سكك حديد حول بغداد ومحطتي ركاب رئيسيتين. وقالت، إن المشروع سيستغرق أربع سنوات. ووصف مدير إدارة المشروعات في الشركة، هلال القريشي، المشروع بالضخم، قائلا، إنه سيعتبر قلب شبكة السكك الحديد العراقية.
وقالت وزارة النقل في بيان منفصل، إن الخط سيربط جميع خطوط السكك الحديد التي تمتد إلى الأقاليم والدول المجاورة، وسيحل جميع مشكلات الازدحام التي تعاني منها شبكة السكك الحديد في بغداد.
وأوضح القريشي، أنه بموجب الخطة لن تدخل قطارات الشحن بغداد نفسها؛ بل ستحمل وتفرغ حمولتها في ميناء جاف يقع جنوبي العاصمة مباشرة.
ويشمل المشروع بناء محطتي ركاب رئيسيتين في غرب وشرق بغداد، ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للشبكة 23 مليون راكب و46 مليون طن من البضائع سنويا. وكانت شركة إيطالية قد وضعت تصميمات المشروع في الثمانينيات لكنها لم تنفذ.
العدد 2699 - الإثنين 25 يناير 2010م الموافق 10 صفر 1431هـ