قد يعود السبب الذي يجعل المرأة تواجه صعوبة في إرضاع طفلها من الثدي إلى ارتفاع مستوى هرمون الذكورة «تستوستيرون» لديها خلال مرحلة الحمل. وذكرت الدراسة التي أعدها باحثون نرويجيون تلقي ظلالا من الشك حول الفوائد الصحية لحليب الأم وتطرح تساؤلات ما إذا كان أفضل من الحليب الصناعي. ونشرت الدراسة في دورية «أكتا أوبستتريكا أند غاينيكولوجيكا سكاندينافيكا».
وتابع فريق من الباحثين من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا 180 امرأة حامل من ضمنهن نساء أكثر عرضة من غيرهن لولادة أطفال صغار الحجم بسبب ازدياد مستوى هرمون الذكورة «تستوستيرون» لديهن. وقال الباحثون إن وجود مستوى مرتفع من هذا الهرمون في الرحم خلال الحمل سببه أن المشيمة التي تعمل كمحرك منتج للهرمون تنشط في هذه المرحلة، مشيرين إلى أن الهرمون قد يؤثر سلبا على نمو أنسجة الغدد في الثدي، وهذا بدوره يؤثر على قدرة الأم على تغذية طفلها.
ويرى الباحث والبروفيسور سيفن كارلسن الذي أعدّ الدراسة «إن الأم التي تواجه صعوبة في إرضاع طفلها عليها أن لا تشعر بالذنب... لأنه ربما هذه هي طبيعة الأمور وأعتقد أن طفلها لن يعاني إذا تمّ إرضاعه بواسطة الحليب الصناعي». وأضاف كارلسن «على الأم أن تفعل ما تراه مناسبا لها».
العدد 2699 - الإثنين 25 يناير 2010م الموافق 10 صفر 1431هـ