سيطرت فرحة عارمة على الجزائريين بعد فوز منتخب بلادهم 3/2 على ساحل العاج ليتأهل للدور قبل النهائي في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمس الأول (الأحد) لأول مرة منذ 20 عاما.
وتكررت المشاهد نفسها التي عرفتها الجزائر في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما تغلبت على مصر في مباراة فاصلة لتحجز مكانها في نهائيات كأس العالم 2010.
وخيم الهدوء على الشوارع في الجزائر أثناء اللقاء لكن مشجعي المنتخب الوطني كسروا حالة الصمت وخرجوا إلى الشوارع للاحتفال بالفوز بعد صافرة نهاية المباراة التي حول فيها «محاربو الصحراء» تأخرهم مرتين وسجلوا هدفا في الوقت الإضافي ليطيحوا بمنتخب الأفيال أحد المرشحين الكبار للفوز باللقب.
وقال مدرب الجزائر رابح سعدان في تصريحات تلفزيونية: «الحمد لله (على التأهل). منذ بداية تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية ونحن نعلم أننا نمثل الكرة العربية وليس فقط الكرة الإفريقية. واجهنا اليوم فريقا عملاقا لكننا كنا أفضل منهم كثيرا».
وأضاف «هناك تحسن كبير في اللعب واللياقة والتنسيق. بدايتنا لم تكن موفقة لكننا أحسنا التحكم في زمام الأمور بعد ذلك وسنواصل المشوار بقوة».
وأعرب عن سعادته الكبيرة بعد تأهل فريقه إلى الدور نصف النهائي، وقال سعدان في تصريح للإذاعة الجزائرية: « واجهنا منتخبا عملاقا اسمه ساحل العاج. لكن أقول أننا كنا أحسن منه بكثير في كل النواحي، وأداؤنا كان ممتازا وثمرة التربص الذي قمنا به في جنوب فرنسا».
وأضاف «صحيح أننا لم ندخل في المباراة وبدا الارتباك واضحا على اللاعبين خلال الشوط الأول، كما أن أرضية الميدان كانت نقطة سوداء إلا أنني قمت بتصحيح الأوضاع في فترة ما بين الشوطين وأعطيت تعليمات للاعبين الذين طبقوها بحذافيرها».
وتابع «اعتقد انه بعد هذا الأداء المميز أظن أننا سنعبد الطريق إلى ابعد الحدود في هذه البطولة التي تبقى محطة تحضيرية هامة لمونديال جنوب افريقيا».
العدد 2699 - الإثنين 25 يناير 2010م الموافق 10 صفر 1431هـ