صعدت الاسهم الاميركية لثاني جلسة على التوالي أمس (الجمعة) مدعومة بآمال بأن حزمة حوافز وخطة لإنقاذ البنوك ستدعم الاقتصاد الأميركي المنهك حتى بعد أن اظهرت بيانات حكومية أكبر خسائر شهرية للوظائف في 34 عاما.
وقادت اسهم البنوك صعود وول ستريت مع تسجيل مؤشر القطاع المصرفي قفزة بلغت 12 في المئة.
ويتوقع المستثمرون أن خطة انقاذ النظام المالي التي من المقرر أن يعلنها وزير الخزانة تيموثي جيتنر يوم الاثنين ستعزز موازنات البنوك وتحفزها على الاقراض.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى الجلسة مرتفعا 217.52 نقطة أي بنسبة 2.70 في المئة إلى 8280.59 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد أند بورز الاوسع نطاقا 22.75 نقطة أو 2.69 في المئة ليغلق على 868.60 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 45.47 نقطة أو 2.94 في المئة إلى 1591.71 نقطة. وينهي داو جونز الاسبوع على مكاسب قدرها 3.5 في المئة، بينما صعد ستاندرد اند بورز 5.2 في المئة وسجل ناسداك قفزة قدرها 7.8 في المئة.
إلى ذلك، هبط الدولار الأميركي والين الياباني أمام اليورو الاوروبي أمس (الجمعة) بعد أن اثارت بيانات متشائمة للوظائف في أميركا آمالا بأن الكونغرس سيتحرك بسرعة لإقرار خطة حوافز لتنشيط الاقتصاد وهو ما فتح مرة اخرى شهية المستثمرين للمخاطرة.
وقفزت الاسهم في وول ستريت على رغم تقرير للحكومة الاميركية يظهر أن ارباب العمل استغنوا عن 598 ألف وظيفة في يناير/ كانون الثاني وهي أكبر تخفيضات للوظائف لشهر واحد في 34 عاما.
وقال متعاملون إن أرقام الوظائف الكئيبة قد تقدم حافزا للمشرعين الأميركيين لدعم برنامج إدارة الرئيس باراك أوباما لتحفيز الاقتصاد وخطتها لإنقاذ البنوك.
وفي أواخر التعاملات في سوق نيويورك كان اليورو مرتفعا 1.2 في المئة عند 1.2945 دولار مسجلا أكبر زيادة اسبوعية امام العملة الاميركية في 2009، لكنه يظل منخفضا نحو 12 في المئة عن أعلى مستوى له في ثلاثة اشهر البالغ 1.47 دولار الذي سجله في ديسمبر/ كانون الاول الماضي.
وامام العملة اليابانية صعد اليورو 2.1 في المئة الى 118.98 ينا. وارتفع الدولار 0.9 في المئة الى 91.92 ينا موسعا مكاسبه للأسبوع امام العملة اليابانية إلى 2.02 في المئة وهي افضل زيادة اسبوعية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني
العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ