العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ

الرئيس الصومالي الجديد يصل مقديشو لتشكيل حكومته

فصائل إسلامية ترفض الحوار معه

وصل الرئيس الصومالي الجديد الشيخ شريف شيخ أحمد أمس (السبت) إلى مقديشو للمرة الأولى منذ انتخابه رئيسا في 31 يناير/ كانون الثاني وذلك بهدف الإعداد لتشكيل حكومة ائتلافية، على ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس».

وقال الشيخ شريف لدى وصوله إلى مقديشو للصحافيين: «إن حضوري إلى مقديشو يهدف إلى إجراء مشاورات مع السلطات المحلية والمسئولين السياسيين وجماعات المقاومة الإسلامية».

وشارك الشيخ شريف الذي انتخب رئيسا في 31 يناير/ كانون الثاني من قبل البرلمان الصومالي المجتمع في جيبوتي، هذا الأسبوع في قمة الاتحاد الإفريقي قبل أن يعود إلى بلاده.

ويطمح الرئيس الجديد الأربعيني وهو رئيس التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال والزعيم السابق للمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على معظم أراضي الصومال في 2006، إلى تشكيل حكومة ائتلاف واسع.

وحال انتخابه دعا كل الجماعات المسلحة المتنازعة في الصومال إلى الانضمام إلى عملية السلام المدعومة من قبل الأمم المتحدة.

وسيكون عليه خصوصا تعيين رئيس وزراء جديد ليخلف نور حسن حسين الذي يتحدر من قبيلة «الهوية» التي ينحدر منها الشيخ شريف أيضا. وبحسب ميثاق الفترة الانتقالية الصومالي يتعين أن يكون الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان من قبائل مختلفة. وتشهد الصومال حربا أهلية منذ 1991.

يأتي ذلك في وقت أكدت فيه الإدارة الإسلامية فى مدينة «كيسمايو» جنوب الصومال رفضها التعامل مع الرئيس الصومالى الجديد شيخ شريف شيخ أحمد أو فتح حوار معه بسبب قبوله بدستور الحكومة الانتقالية السابقة.

ونقلت تقارير إعلامية عن المسئول الإعلامى بالإدارة الإسلامية فى «كيسمايو» حسن يعقوب قوله: «إن المجاهدين لن يتحاوروا مع شريف أحمد ومن معه لقبوله دستور الحكومة الانتقالية السابقة العميلة, وتقاسم السلطة مع الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الشعب الصومالى واستعانوا بالقوات الأجنبية».

وأضاف أنه من غير المعقول أن تتحاور الإدارة الإسلامية مع «من يتنكر لماضيه ويسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب دماء الصوماليين».

يذكر أن الإدارة الإسلامية تشكلت فى أوت 2008 لإدارة «كيسمايو» عقب سيطرة قوة مشتركة من ثلاثة فصائل هى «حركة الشباب المجاهدين» و»معسكر راس كمبونى» و»معسكر الفاروق على المدينة» وهى تخضع لإدارة مشتركة من هذه الفصائل.

وفي انتظار استتباب الأمن في هذا البلد الإفريقي وعودة الاستقرار السياسي يعيش الصوماليون أزمة إنسانية خطيرة، إذ ذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص في الصومال أي ثلث سكان البلاد أو أكثر يعتمدون على المساعدات الإنسانية العام 2009

العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً