أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والرئيس اليمني على عبدالله صالح مباحثات في صنعاء أمس (السبت) تركزت على سبل معالجة الانقسامات العربية قبل قمة الدوحة المقررة أواخر مارس/ آذار المقبل.
وتأتي زيارة موسى لليمن في إطار «تدارس الوضع العربي الراهن وبحث القضايا العربية في ظل الظروف الخطيرة التي يمر بها العالم العربي ككل» وذلك بهدف تنقية الأجواء العربية وتحقيق المصالحة قبل قمة الدوحة.
كما ناقش موسى وصالح التحركات في الفترة المقبلة حتى انعقاد القمة، وحذر من حالة الانقسام العربي.
وعلى صعيد آخر، أفاد وزير الداخلية اليمني مطهر المصري بأن نحو 4 آلاف مطلوب بقضايا أمنية ليس لهم علاقة بتنظيم القاعدة وأن هذا التنظيم لم يعد له أي وجود في اليمن. وقال المصري في تصريح للمركز الإعلامي الأمني «إن المطلوبين أمنيا الذين أعلن عنهم والبالغ عددهم نحو 4 آلاف مطلوب ليس لهم صلة بتنظيم القاعدة مطلقا».
وتابع «إنما هم في الأساس مطلوبون للعدالة على ذمة قضايا جنائية بحتة ليس لها من قريب أو بعيد صلة بالجرائم الإرهابية أو بتنظيم القاعدة والذي لم يعد له أي وجود فعلي في اليمن». وأكد أن الأجهزة الأمنية في اليمن استطاعت أن توجه لعناصر هذا التنظيم الضربة تلو الضربة وآخرها العملية النوعية ضد الخلية الإرهابية بأمانة العاصمة الشهر الماضي.
وتأتي تصريحات المسئول اليمني عقب إعلان مسئول في أجهزة مكافحة الإرهاب الأميركية الجمعة عن مخاوف الأجهزة الأميركية من تنامي نشاط تنظيم القاعدة في اليمن أخيرا
العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ