العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ

أميركا ساعدت في عملية فاشلة ضد متمردي أوغندا أدت لمقتل 900 مدنيا

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيش الأميركي ساعد حديثا في تخطيط وتمويل هجوم على مجموعة تمرد في أوغندا غير أن الهجوم أخفق، ما أدى إلى تبعثر المتمردين الذين نفذوا خلال فرارهم موجة من المجازر راح ضحيتها 900 مدني.

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم الذي قادته أوغندا كان يهدف إلى القضاء على ما يعرف «بجيش الرب للمقاومة» وهو مجموعة تمرد برئاسة جوزيف كوني ترفض التوقيع على معاهدة سلام مع الحكومة الأوغندية. غير أن قادة المجموعة فروا وقسموا مقاتليهم إلى مجموعات صغيرة قامت باجتياح القرى شمال شرق الكونغو إذ قتلوا مئات المدنيين.

وكانت الولايات المتحدة تدرّب القوات الأوغندية في مجال مكافحة الإرهاب لسنوات طويلة غير أن دورها في العملية الأخيرة لم يكن معروفا. وقال مسئولون عسكريون أميركيون إنها المرة الأولى التي تساعد فيها واشنطن في التخطيط لمثل هذا الهجوم العسكري مع أوغندا. وأشاروا إلى أن فريقا من 17 مستشارا ومحللا من القيادة الإفريقية الجديدة في وزارة الدفاع الأميركية عملوا بشكل وثيق مع الضباط الأوغنديين بشأن المهمة مزودينهم بالهواتف المتصلة بالأقمار الاصطناعية وبالمعلومات الاستخباراتية وبوقود بقيمة مليون دولار. واشتكت مجموعات حقوق الإنسان وسكان القرى من أن القوات الأوغندية التي نفذت العملية لم تفعل الكثير لحماية المدنيين في القرى المجاورة لموقع العملية على رغم التاريخ من العمليات الانتقامية التي نفذها المتمردون في السابق ضد المدنيين.

وقالت جوليا شبيغل وهي باحثة في مشروع «كفى» في أوغندا إن التخطيط للعملية وتنفيذها كانا ضعيفين. وقال مسئول عسكري أميركي تم إطلاعه على مجريات العملية «زودناهم بالمعلومات والبدائل غير أن الخيار كان لهم» في إشارة إلى القوات الإفريقية على الأرض، وأضاف «في النهاية لم تكن عمليتنا». وخلص المسئولون الأميركيون إلى أن العملية لم تجر كما كان مخططا لها وأن القرويين تُركوا من دون حماية

العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً