تسرع إدارة الرئيس الأميركي بارك أوباما الخطى نحو نشر منظومة دفاعية جديدة لمواجهة هجمات صاروخية إيرانية محتملة في الخليج، حيث تضع سفنا خاصة قبالة الساحل الإيراني ونظما مضادة للصواريخ في أربع دول عربية على الأقل.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» في نسختها الإلكترونية أمس (السبت) عن مسئولين في الإدارة الأميركية ومسئولين عسكريين القول إن عملية نشر النظم الدفاعية تأتي في مرحلة تحول حاسمة في تعامل الرئيس أوباما مع إيران فهو يحذر من أن مساعيه الدبلوماسية سيصاحبها الآن «تبعات» كما صاغها بنفسه في خطابه عن حالة الاتحاد، مشيرا لإصرار إيران على برنامجها النووي.
وتحاول الإدارة الفوز بتأييد دولي لفرض عقوبات ضد قوات الحرس الثوري الإيراني التي تقول الدول الغربية إنها تسيطر على الجانب العسكري في البرنامج النووي الإيراني. وفي إطار تلك المساعي، وجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تحذيرا علنيا للصين يوم الجمعة الماضي قالت فيه إن معارضتها للعقوبات يعكس ضيق أفق.
ويبدو أن الأنباء الخاصة بنشر الولايات المتحدة لدفاعات مضادة للصواريخ - ومنها مناقشة علنية نادرة حولها أجراها الجنرال ديفيد بترايوس - جزء من استراتيجية منسقة تنتهجها الإدارة الأميركية لممارسة مزيد من الضغوط على إيران. وذكرت «نيويورك تايمز» أن عمليات نشر النظم الدفاعية تهدف أيضا للرد على الانطباع بأن إيران تتحرك بسرعة نحو التحول لأكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط ولإحباط أي تصعيد لإيران في مواجهتها مع الغرب في حال فرض عقوبات جديدة عليها. بالإضافة إلى ذلك تحاول الإدارة أن تظهر لـ «إسرائيل» أنه لا حاجة لتوجيه ضربات عسكرية للمنشئات النووية والصاروخية الإيرانية بحسب ما أفاد به المسئولون في إدارة أوباما، والذين طلبوا جميعا عدم الكشف عن هوياتهم.
في سياق آخر، قال تقرير سري أرسلته الحكومة التايلندية إلى لجنة في مجلس الأمن الدولي أن شحنة أسلحة من كوريا الشمالية ضبطتها السلطات التايلندية الشهر الماضي كانت في طريقها إلى إيران.
وصادرت السلطات التايلندية أكثر من 35 طنا من الأسلحة من طائرة شحن قالوا إنها جاءت من كوريا الشمالية واعتقلت طاقمها المؤلف من خمسة أفراد بعد أن هبطت الطائرة اضطراريا في مطار بانكوك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقال التقرير المقدم للجنة عقوبات كوريا الشمالية بمجلس الأمن الدولي والذي اطلعت «رويترز» عليه أمس الأول (السبت) أن الشحنة كانت تضم صواريخ وصواعق وراجمات صواريخ وقذائف صاروخية.
وذكر التقرير أن طائرة الشحن غادرت بيونغ يانغ وكانت في طريقها إلى مطار مهراباد في طهران. وذكر أن شركة الشحن هي كوريا للصناعة الميكانيكية.
قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيم جونز في مقابلة نشرت أمس (الأحد) إن «إسرائيل» والولايات المتحدة تتشاوران عن كثب بشأن البرنامج النووي الإيراني ووصف سلوك «إسرائيل» بأنه «مسئول».
وقال جونز إن الولايات المتحدة و «إسرائيل» تنسقان عن كثب بشأن كيفية التعامل مع إيران. وقال لصحيفة «جيروزاليم بوست»: «لدينا حوار طيب للغاية مع «إسرائيل»... حوار مستمر. ونحن نعمل عن كثب معها». وعندما سئل ما إذا كانت واشنطن قلقة من أن تحاول «إسرائيل» الهجوم على خصمها إيران وحدها، قال جونز: «شركاؤنا الإسرائيليون مسئولون للغاية». وتصور جونز الذي كان يتحدث في مركز أبحاث في واشنطن يوم الجمعة أن تسعى إيران إلى تخفيف الضغوط الدبلوماسية عليها بتوجيه الأوامر بشن هجمات بالوكالة لحلفائها الإسلاميين على حدود الدولة اليهودية.
وقال جونز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «عندما تشعر النظم بالضغوط كما هو الوضع مع إيران داخليا وكما ستكون خارجيا في المستقبل القريب فإنها في الغالب تضرب من خلال أتباعها بمن فيهم في حالة إيران حزب الله في لبنان وحماس في غزة». وأضاف «ومع تزايد الضغوط على النظام في طهران بسبب برنامجها النووي هناك مخاطرة متزايدة من وقوع المزيد من الهجمات ضد إسرائيل».
العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ
برأيكم هذا الحل؟؟
منظومه دفاعيه برأيكم ستحميكم من صواريخ من الخارج؟ام امريكا محتاجه لبيع هذه المنظومه الصاروخيه من اجل حمايه اساطيلها البحريه في الخليج؟
بوعلي
دول الخليج راحت عليهم اذا قامت الحرب
جمع البيزات من جديد
شكله بيزات امريكا بيخلص واكيد خلصت من ازمه الماليه والحين جاي يقص علي خليج ويجمع بيزات وجان زين يدرون الدول الخليج انه بنقص عليهم والمثل يقول لا تبوق لا تخاف يعني لا تخلي امريكا يستخدم اراضيك حق ضرب ايران علشان ما يجيك ردفعل
الإرهاب يسري في دم إيران
آخر الدواء الكي.