وضع الوزير الإسرائيلي بدون حقيبة بيني بيغن، أمس (الأحد) حجر الأساس لمجمع من عشرة منازل جديدة سيتم بناؤها في مستوطنة «بيت هغاي» جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وعلى الإثر قال بيغن «وجودي هنا يعني أننا سنواصل البناء في (اريتز إسرائيل) يهودا والسامرة وغيرها» مستخدما الخطاب الإسرائيلي الرسمي للإشارة إلى الضفة الغربية.
وأضاف «لا يوجد أي تناقض بين وجودي في (بيت هغاي) والقرار الحكومي بتعليق منح رخص البناء الجديدة لمدة عشرة أشهر» في الضفة الغربية. وتابع أن الحكومة لم تقرر «تجميد البناء بل تعليقه فقط».
وأوضح بيغن أن بناء الحي الجديد الذي وضع حجر أساسه مرخص فيه منذ أكثر من ثلاثة أشهر مثل «ثلاثة آلاف منزل في يهودا والسامرة» قبل القرار الحكومي بتعليق الاستيطان في الضفة الغربية.
على صعيد متصل، نددت منظمة التحرير الفلسطينية (الأحد) بقرار «إسرائيل» مصادرة 660 دونما من أراضي بلدة العيسوية في القدس المحتلة واعتبرته «خطوة جديدة لتهويد المدينة».
وقالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة، في بيان صحافي، إن هذا القرار يهدف إلى «مواصلة سياسة التضييق على مواطني المدينة الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عنها».
إلى ذلك، استبعد مسئول فلسطيني انطلاق مؤتمر دولي خاص بالسلام في المنطقة، في باريس أو موسكو، «دون أن يكون هناك وضوح تام بالنسبة لكيفية سير العملية السياسية».
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لإذاعة «صوت فلسطين»، إنه «ليس المهم أن يكون هناك مجرد احتفال دولي خاص وأن يتحدثوا عن السلام خلاله، كما تحدثوا أكثر من مرة في الماضي، ثم لا تثمر هذه العملية إلا عن بريق إعلامي دون نتائج».
وأضاف أن «المؤتمر الدولي المقترح يحتاج إلى التأكد من موافقة جميع الأطراف على وجود مرجعية سياسية وهذا لم يحدث بالنسبة لإسرائيل حتى هذه اللحظة».
في غضون ذلك، أشادت الصحف الإسرائيلية أمس بـ «تصفية» القيادي العسكري في حركة «حماس» محمود عبدالرؤوف المبحوح في دبي دون أن تنسب العملية بشكل مباشر لـ «الموساد».
وعنونت «جيروزاليم بوست» أمس «ضربة أخرى لمحور الشر» واعتبرت أن «هذه الوفاة ستؤثر على قدرة حماس على إدخال أسلحة مهربة إلى غزة سواء كانت «إسرائيل» مسئولة أو غير مسئولة عنها». وقالت صحيفة «هيون» المجانية المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «إن التخلص من المبحوح سيعقد عملية تهريب الأسلحة القادمة من إيران إلى حماس وهذا أمر أهم من تصفية الحسابات». ومن جهتها، قالت «حماس» إن القتيل استهدفته «إسرائيل» لدوره في تهريب «أسلحة خاصة» لقطاع غزة. وقال طلال نصار المتحدث باسم الحركة لصحيفة «ذا ناشونال» الإماراتية إن المبحوح لعب دورا رئيسيا في إمداد الفلسطينيين بالأسلحة والأموال بما في ذلك «أسلحة خاصة» لغزة.
وقال مصدر قريب لـ «حماس» في غزة لـ (رويترز) «أعتقد أن موضوع السلاح الذي مد به الحركة وفصائل المقاومة الأخرى كان السبب في استهدافه». وأضاف المصدر أن هذه الأسلحة تأتي بشكل عام من إيران أو السودان. ومن جانبه، قال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم إنه لا يستبعد ضلوع «الموساد» في مقتل المبحوح في أحد فنادق الإمارة. أمنيا، أعلن متحدث عسكري أن الجيش الإسرائيلي اعتقل أربعة مواطنين فلسطينيين على حاجز عسكري في منطقة غور الأردن شمالي الضفة الغربية بدعوى حوزتهم ست عبوات ناسفة أنبوبية.
العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ