العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ

مانشستر يخرج فائزا من موقعة استاد «الإمارات» لأول مرة منذ 5 أعوام

فيما حقق المان سيتي الفوز على حساب بورتسموث

حسم مانشستر يونايتد حامل اللقب موقعته مع مضيفه ارسنال بالفوز عليه 3-1 أمس (الأحد) على استاد «الإمارات» في المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة انجلترا لكرة القدم، محققا فوزه الأول محليا على ارض مضيفه اللندني منذ 5 أعوام.

ووضع فريق المدرب الاسكتلندي حدا لمسلسل المباريات التي خاضها ارسنال دون هزيمة عند 10 على التوالي، محققا فوزه الأول على «المدفعجية» في معقلهم منذ الأول من فبراير/شباط 2005 عندما تغلب عليهم بأربعة أهداف للويلزي راين غيغز والبرتغالي كريستيانو رونالدو (هدفان) والايرلندي جون اوشي، مقابل هدفين للفرنسي باتريك فييرا والهولندي دينيس بيرغكامب، علما بان «الشياطين الحمر» فازوا الموسم الماضي في إستاد «الإمارات» بنتيجة 3-1 لكن كان ذلك في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا وليس في الدوري المحلي.

وبالعودة الى موقعة استاد «الإمارات»، استمر غياب المدافع الصربي نيمانيا فيديتش عن مانشستر بعدما كان متوقعا أن يسجل أمس عودته الى الملاعب بعد غيابه لفترة طويلة إلا انه انتكس مجددا في التمارين، فيما غاب شريكه في قلب الدفاع ريو فرديناند بسبب الإيقاف، فتولى ويس براون وجوناثان ايفانز هذه المهمة، في حين لعب الكوري الجنوبي بارك جي سونغ اساسيا في خط الوسط الى جانب ناني ومايكل كاريك وبول سكولز ومن أمامهم روني.

في الجهة المقابلة، أبعدت الإصابة المهاجم الكرواتي ادواردو دا سيلفا عن فريق «المدفعجية» إلا انه استعاد الكاميروني الكسندر سونغ بعد مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الإفريقية في انغولا، وهو لعب أساسيا خلف البرازيلي دينيلسون والاسباني فرانسيسك فابريغاس، فيما لعب الفرنسي سمير نصري العائد من الإصابة على الجهة اليسرى والتشيكي توماس روزيسكي على اليمنى ومن أمامهما الروسي اندري ارشافين الذي كان قريبا من افتتاح التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 13 بعد هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتلاعبه ببراون ثم سدد الكرة بيمناه لكنها مرت قريبة جدا من القائم الايسر للحارس الهولندي ادوين فان در سار.

وبدا ارسنال أفضل من ناحية السيطرة الميدانية وانتظر مانشستر حتى الدقيقة 28 ليهدد مرمى الحارس الاسباني مانويل المونيا بتسديدة من ناني لكن الكرة مرت قريبة من القائم الأيسر.

وعوض ناني هذه الفرصة في الدقيقة 33 عندما وضع مانشستر في المقدمة بعد مجهود فردي رائع إذ توغل من الجهة اليمنى وتلاعب بثلاثة مدافعين قبل أن يلعب كرة عرضية خادعة عجز المونيا عن صدها ليحولها داخل شباكه.

وكان ارسنال قريبا من إدراك التعادل عبر فابريغاس لكن براون تدخل في الوقت المناسب وأنقذ الموقف ليتحول فريقه نحو هجمة مرتدة سريعة وصلت على أثرها الكرة الى ناني الذي مررها بحنكة الى روني فوضعها الأخير أرضية على يمين المونيا (37)، مسجلا هدفه الثالث عشر في 11 مباراة، والعشرين هذا الموسم في صدارة ترتيب الهدافين، وال100 منذ أن استهل مشواره في الدوري الممتاز عام 2002 مع ايفرتون الذي سجل له 15 هدفا قبل الالتحاق بمانشستر عام 2004.

وضرب مانشستر مجددا مع بداية الشوط الثاني وسجله هدفه الثالث عبر بارك جي سونغ الذي وصلته الكرة بعد تمريرة من كاريك فشق طريقه من بعد منتصف الملعب بقليل مستغلا اندفاع لاعبي ارسنال وانفرد بالمونيا ثم سدد الكرة أرضية في شباك الحارس الاسباني، مستفيدا من انشغال مدافعي المضيف في مراقبة ناني وروني المتواجدين على الجهة اليمنى (52).

وحاول ارسنال أن يتدارك الموقف وان يحجم الإضرار فانطلق نحو منطقة ضيفه وكان قريبا من تقليص الفارق في مناسبتين، الأولى عبر فابريغاس الذي مرت تسديدته فوق العارضة (54)، والثانية عبر سونغ الذي وصلته الكرة بعد تمريرة «اكروباتية» من ارشافين فسيطر عليها بصدره قبل أن يطلقها بجانب القائم (62).

ووسط اندفاع لاعبي فينغر كاد روني أن يعزز تقدم فريقه بهدف رابع بعد توغله من منتصف ملعب ارسنال لكن محاولته مرت قريبة من القائم الأيسر (75).

ونجح ارسنال في تقليص الفارق قبل 10 دقائق على النهاية بمساعدة من ايفانز الذي تحولت الكرة منه الى داخل شباك زميله الحارس فان در سار بعد تسديدة أطلقها البلجيكي توماس فيرمايلن من خارج المنطقة.

وفي مباراة ثانية، عمق مانشستر سيتي جراح ضيفه بورتسموث متذيل الترتيب وبقي في قلب الصراع على المركز الرابع المؤهل الى مسابقة دوري أبطال الموسم المقبل بفوزه عليه 2-صفر.

واستعاد مانشستر سيتي توازنه بعد أن سقط في المرحلة السابقة أمام ايفرتون صفر-2 قبل أن يودع مسابقة كأس رابطة الأندية المحلية المحترفة بخسارته أمام جاره مانشستر يونايتد 1-3 في إياب الدور نصف النهائي بعد أن كان فاز ذهابا 2-1.

ورفع مانشستر سيتي رصيده الى 41 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف خلف ليفربول الخامس ونقطة واحدة خلف توتنهام الرابع، لكنه يملك مباراتين مؤجلتين أيضا.

في المقابل بقي بورتسموث الذي لم يفز الفوز على مانشستر سيتي في ملعب الأخير منذ أغسطس/آب 1963 كما انه لم يفز سوى في مناسبة واحدة خلال مبارياته الأربع والعشرين الأخيرة خارج قواعده، في المركز العشرين الأخير برصيد 15 نقطة بعدما مني بهزيمته الخامسة عشرة.

وتختتم المرحلة اليوم الاثنين بلقاء سندرلاند مع ستوك سيتي.

العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً