حافظ الحد على صدارة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بعد فوزه المستحق على متذيل الترتيب التضامن بأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما أمس على استاد نادي المحرق بعراد في إطار الأسبوع العاشر.
وسجل الأهداف الحداوية كل من: محمد مكي، أحمد عبدالرسول، عبدالوهاب المالود، والنيجيري ديفيد، وبهذا الفوز المستحق واصل الحد صدارته دوري الظل ورفع رصيده إلى (24 نقطة) فيما بقي التضامن على نقطته الوحيدة.
ولعب الفريقان بأسلوب هادئ في الشوط الأول وسيطر الحد على أكثر فتراته باستحواذه الكبير على الكرة وكاد يدك مرمى التضامن بأهداف أكثر من 4 لولا الاستعجال الواضح من قبل مهاجميه، فيما لعب التضامن بكثافة عددية في الوسط إلى جانب تحفظه الكبير بالحماية عن المنطقة الخلفية لمرماه.
وأولى الفرص الحداوية جاءت في الدقائق العشر الأولى بعد أن حصل على فرصتين ثمينتين الأولى جاءت عن طريق تسديدة تياغو أبعدها حارس التضامن والثانية عن طريق محمد مكي بعد أن حصل على كرة من نايف ماجد وجد مكي نفسه أمام المرمى وأرسلها إلى المرمى إلا أن مدافع التضامن حسن شبر أبعدها عن مرماه.
وهدأ اللعب في منتصف الشوط الثاني وخصوصا من جانب الحد الذي لم يتمكن من تسجيل هدف مبكر، وقبل نهاية الشوط تمكن الحد من تسجيل هدفه الأول عن طريق محمد مكي بعد أن حصل على كرة داخل منطقة الخطورة وسددها وارتطمت بمدافع التضامن وتحولت مسارها إلى المرمى ليعلن مكي عن تسجيل الهدف الأول للحد وينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة (43).
وفي الشوط الثاني واصل الحد أفضليته وسيطرته على مجريات المباراة وتمكن من تسجيل هدفه الثاني عن طريق البديل احمد عبدالرسول الذي أعلن عن تقدم الحد بهدف ثان.
وواصل الحد أفضليته وتمكن من تسجيل هدفه الثالث عن طريق عبدالوهاب المالود قبل أن يضيف ديفيد الهدف الرابع ويختتم مهرجان الأهداف وسط يأس من لاعبي التضامن بمقاومة الإعصار الحداوي، وكان بإمكان لاعبي الحد مضاعفة النتيجة بأهداف أكثر لولا الاستعجال الواضح من مهاجميه لتضيع جميع الفرص عليهم وتنتهي المباراة بفوز مستحق للحد بأربعة أهداف نظيفة.
العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ
والله مهزلة
هذا فريق ويبي منشأة والهزائم كل بلأربعة والسته لو فريق من التعارف ما جته هذه الهزائم ويشتكون عند المؤسسة ما عندنا نادي نموذجي اي نادي واي بطيخ لان الساس خراب فكل لعبة خراب عندكم يالكوفة تدربوا وخسروا الوقت هذا رايح من عمركم وانتون ما بتحققون نقطة مع المظاليم.